النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

ضرورة اتخاذ خطوات استباقية للتصدي لأمراض القلب في مرحلة مبكرة

اتباع نمط حياة صحي لتجنب امراض القلب في عمر مبكر
1 / 4
اتباع نمط حياة صحي لتجنب امراض القلب في عمر مبكر
اجراء الفحوصات في عمر مبكر للوقاية من امراض القلب
2 / 4
اجراء الفحوصات في عمر مبكر للوقاية من امراض القلب
الدكتور أشيش ساراجو اختصاصي طب القلب الوقائي في مستشفى كليفلاند كلينك
3 / 4
الدكتور أشيش ساراجو اختصاصي طب القلب الوقائي في مستشفى كليفلاند كلينك
ضرورة اتخاذ خطوات استباقية للتصدي لامراض القلب
4 / 4
ضرورة اتخاذ خطوات استباقية للتصدي لامراض القلب

قُبيل اليوم العالمي للقلب، الذي يصادف 29 سبتمبر من كل عام، يُنظم الاتحاد العالمي للقلب يوماً مخصصاً للتوعية حول أمراض القلب، إذ تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 18.6 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يموتون كل عام بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، وهي فئة من الأمراض تصيب القلب أو الأوعية الدموية، ما يُمثل أعلى عدد وفيات مقارنة بأي سبب آخر. وينتج 85٪ من هذه الوفيات عن أمراض القلب التاجية، مثل النوبات القلبية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية، مثل السكتات الدماغية.

والتوعية من أمراض القلب والأوعية الدموية تشمل بعض التدابير الإستباقية الواجب اتباعها من كافة الناس، وبشكل خاص الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض سواء لجهة الوراثة أو نمط الحياة المتبع. وتشمل هذه التدابير، تبني أنماط حياة صحية وفحص عوامل الخطر الشائعة والوقاية من الأمراض المزمنة التي تؤثر على صحة القلب ومعالجتها.

الوقاية من أمراض القلب في سن مبكرة

اتباع نمط حياة صحي لتجنب امراض القلب في عمر مبكر
اتباع نمط حياة صحي لتجنب امراض القلب في عمر مبكر

وشدد خبير طبي من مستشفى كليفلاند كلينك، أنه وعلى الرغم من أن معالجة عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب يمكن أن تكون مفيدة وذات نتائج إيجابية بغض النظر عن العمر، إلا أنه من المهم للغاية أن يُركز الأفراد على الوقاية من أمراض القلب في سن مبكرة حتى يتمكنوا من التخفيف من تأثيراتها على القلب والأوعية الدموية مع التقدم بالعمر.وذلك من خلال تجنب عوامل الخطر التي يمكن الوقاية منها ومعالجة عوامل الخطر الحالية التي يمكن السيطرة عليها وإدارتها في وقت مبكر.

وأوضح الدكتور أشيش ساراجو، اختصاصي طب القلب الوقائي في مستشفى كليفلاند كلينك "أن الأطباء يُركزون اليومخلال تقديم خدمات الرعاية الصحية على كل من الوقاية البدائية والأولية، لذا ليس من السابق لأوانه أبداً البدء في اتخاذ خطوات للحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. والمقصود بالوقاية البدائية هو ذلك النهج الذي يركز على منع تطور عوامل الخطر التي تؤدي بدورها إلى الإصابة بأمراض القلب مثل السُمنة وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول وما إلى ذلك،بينما تتضمن الوقاية الأولية تحديد عوامل الخطر والتدخل بأسرع وقت ممكن للسيطرة على أي عامل من عوامل الخطر التي تتطور لدىالشخص."

Life’s Essential 8

اجراء الفحوصات في عمر مبكر للوقاية من امراض القلب
اجراء الفحوصات في عمر مبكر للوقاية من امراض القلب

وأوصى الدكتور ساراجو المرضى في العشرينيات من عمرهم أو أقل بالتفكير في عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والتي يمكن السيطرة عليها، والبدء باتخاذ خطوات إيجابية لمعالجتها أو مناقشتها مع مختصي الرعاية الصحية.

واستشهد الدكتور ساراجو بالمبادئ التوجيهية لأساسيات الحياة "Life's Essential 8''التي نشرتها جمعية القلب الأمريكية،وحددت فيها عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والتي يجب معالجتها والتعامل معها وهي:

  1. الأنظمة الغذائية غير الصحية.
  2. قلة النشاط البدني.
  3. التعرض للنيكوتين.
  4. سوء صحة النوم.
  5. زيادة الوزن.
  6. ارتفاع نسبة الدهون في الدم (الكوليسترول).
  7. ارتفاع جلوكوز الدم.
  8. ارتفاع ضغط الدم.

وبالإضافة إلى عوامل الخطر الثمانية هذه، أشار الدكتور ساراجولمجموعة من العوامل الأخرى التي تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب مثل العِرق - إذأن سكان جنوب آسيا والشرق الأوسط أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية،إضافة إلى وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب في مرحلة مبكرة، أي إصابة قريب من الدرجة الأولى بأمراض القلب في سن 55 أو أقل في حالة الأقارب من الذكور، أو في سن 65 أو أقل في حالة الأقارب من الإناث.

وتشمل العوامل الأخرى التي تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب:

ضرورة اتخاذ خطوات استباقية للتصدي لامراض القلب
ضرورة اتخاذ خطوات استباقية للتصدي لامراض القلب
  • متلازمة التمثيل الغذائي.
  • الفشل الكلوي المزمن.
  • الحالات الالتهابية المزمنة مثل الصدفية أو التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • انقطاع الطمث المبكر.
  • ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع نسبة السكر في الدم أثناء الحمل.

وأضاف الدكتور ساراجو: "إذا كان لدى المريض أي من عوامل الخطر هذه، فمن الجيد أن يستشير الطبيب لمناقشة الخطوات الاستباقية التي يمكن اتخاذها للتخفيف من المخاطر المرتفعة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية."

واختتم الدكتور ساراجو بالتأكيد على أنه حتى لو لم يكن لدى المريضأي من عوامل الخطر، فلا يزال من الجيد زيارة طبيب رعاية أولية مرة واحدة على الأقل لإجراء فحص صحي سريع والاختبارات والفحوصاتالأساسية مثل قياس ضغط الدم وسكر الدم ومستويات الكوليسترول. وإذا لم تكن هناك مشكلات، فيمكن إعادة إجراء الفحوصات كل 4 - 6 سنوات على الأقل - أو قبل ذلك وفقاً لتوصيات الأطباء - إذا كان عمرك بين 20 - 40 عاماً، أو قبل ذلك إذا كان عمرك 40 عاماً أو أكثر.

×