النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

خبيرة تشرح سبب ارتفاع إصابة النساء بأمراض القلب أثناء الجائحة

ارتفاع اصابة النساء بامراض القلب بسبب جائحة كورونا
1 / 3
ارتفاع اصابة النساء بامراض القلب بسبب جائحة كورونا
ضرورة متابعة المرأة لوضعها الصحي لتجنب امراض القلب
2 / 3
ضرورة متابعة المرأة لوضعها الصحي لتجنب امراض القلب
ضغوطات الجائحة زادت من اصابة النساء بامراض القلب بعمر اصغر
3 / 3
ضغوطات الجائحة زادت من اصابة النساء بامراض القلب بعمر اصغر

أثرت جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على الناس بشتى الطرق، وبالنسبة للعديد من النساء، فإنها قد أضافت تحديات أكبر ووقتًا أقل للعناية بأنفسهن. وهذه فقط بعض من الأسباب التي قد تفسر سبب زيادة خطر إصابة النساء بأمراض القلب والأوعية الدموية خلال الجائحة، ولماذا من المهم إجراء تغييرات، كما تقول مايرا غيريرو، دكتورة الطب وطبيبة القلب في مايو كلينك.

بالنسبة للعديد من النساء، فإن أدوارهن المعقدة خلال جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) كأمهات ومعلمات وموظفات عن بعد سببت ضغطًا عاطفيًا، وأيضًا إجهادًا جسديًا.

وتقول الدكتورة غيريرو: "يمكن أن يؤدي الإجهاد في حد ذاته أيضًا إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وفي بعض الأحيان يؤدي إلى حدوث نوبة قلبية". لكن هذا الإجهاد الإضافي ليس هو العامل الوحيد.

وتضيف: "يمكن أن يكون النظام الغذائي السيئ أيضًا من عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو قلة التمارين الرياضية".

ضغوطات الجائحة زادت من اصابة النساء بامراض القلب بعمر اصغر

توعية النساء حول مخاطر أمراض القلب بسبب كورونا

إن رفع مستوى الوعي هو أولوية بالنسبة للدكتورة غيريرو، التي تشدد على هذه الناحية بقولها: "أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الأول لوفاة النساء والرجال في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، فإن العديد من النساء لا يعرفن ذلك".

وتقول الدكتورة غيريرو إنه لا يمكنك التحكم في عمرك أو جيناتك، ولكن يمكنك التحكم في مستوى الكوليسترول وضغط الدم واختيارات نمط الحياة للوقاية من خطر أمراض القلب.

وفي هذا الصدد، تنصح النساء بوجوب اتباع النصائح الآتية: "اتبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا يتضمن المزيد من الفاكهة والخضروات، وأدخلي التمارين الرياضية في حياتكِ اليومية - ويُفضل أن تكون كل يوم، أو على الأقل أربعة أيام في الأسبوع. ونصيحة مهمة جدًا: التدخين ممنوع".

أمراض القلب عند النساء

تقارب نسبة امراض القلب عند النساء نسبة الرجال، رغم أن النساء تميل لتطوير مشاكل في القلب في مرحلة متأخرة أكثر من حياتهن. والحقيقة إن النساء والرجال في نسبة خطر متشابهة للإصابة بأمراض القلب أو النوبات القلبية. وبحسب موقع "ويب طب"، فإن أمراض القلب هي السبب الأول للوفيات لدى النساء فوق 65 عامًا، وأكثر من كل أنواع السرطان مجتمعة.

تميل النساء لتطوير مشاكل في القلب في مرحلة متأخرة أكثر من حياتهن، مقارنة مع الرجال، في المتوسط ​​ما بين 7 إلى 8 سنوات أكثر. مع ذلك، فعند بلوغهن سن 65 عامًا، يصبحن عرضة للخطر بنسبة مماثلة تقريبًا لتلك التي عند الرجال للإصابة بأمراض القلب. كما أن نسبة النساء اللاتي يُصبن بالنوبات القلبية بين جيل 35 - 54 ارتفعت بشكل كبير خلال السنوات 20 الماضية. ولذا من الضروري أن تولي النساء اهتمامًا بحالتهن الصحية العامة.

أعراض النوبة القلبية عند النساء

العلامة الأكثر شيوعًا للنوبة القلبية عند النساء، هي الألم والشعور بالضيق في منطقة الصدر، وهي الأعراض ذاتها التي يشعر بها الرجال المصابون بالنوبة القلبية. ومع ذلك، يمكن أن تُصاب المرأة بأزمة قلبية دون الشعور بألم في الصدر على الإطلاق.

وتشير بعض النساء إلى الأعراض التالية عند الإصابة بالنوبة القلبية:

ضرورة متابعة المرأة لوضعها الصحي لتجنب امراض القلب

  • ضيق في التنفس.
  • ألم ينتشر على طول العنق، الفك أو أسفل الظهر.
  • الغثيان والتقيؤ أو اضطرابات وعسر الهضم.
  • التعرق غير المبرر.
  • التعب المفاجئ وغير المسيطر عليه.
  • الدوار.

نصائح للحد من إصابة النساء بالنوبة القلبية

تشمل الأسباب التي تؤدي للأزمة القلبية عند النساء ما يلي:

  • التدخين.
  • ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
  • العامل الوراثي.
  • التقدم بالسن.

لذا فإنه من المهم للمرأة مراجعة نمط حياتها بعناية، التاريخ العائلي والوضع الصحي العام. ويمكن لهذه المعلومات أن مساعدتك أنت وطبيب العائلة على تقييم مستوى خطر إصابتك بأمراض القلب، ووضع خطة لتفادي مشاكل محتملة في القلب.

وبالرغم من عدم وجود إمكانية لفعل الكثير فيما يخص العمر أو الميل العائلي عندك، فإنه يمكنك إجراء تغييرات على نمط حياتك لتجنب معظم عوامل الخطر، وذلك على النحو التالي:

  • الإقلاع عن التدخين وتجنب أماكن المدخنين.
  • ضبط ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.
  • الحفاظ على وزن صحي وسليم.
  • ممارسة النشاط الرياضي بانتظام.
  • اتباع نظام غذائي منخفض الدهون.
  • ضبط مستويات السكر في الدم.
  • معرفة تاريخ عائلتك الطبي.
×