النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

5 مشاكل صحية وراء برودة الأقدام الدائمة في الشتاء

5 مشاكل صحية وراء برودة الأقدام الدائمة في الشتاء
1 / 3
5 مشاكل صحية وراء برودة الأقدام الدائمة في الشتاء
القلق وارتفاع الكوليسترول بالدم من اسباب برودة الاقدام الدائمة في الشتاء
2 / 3
القلق وارتفاع الكوليسترول بالدم من اسباب برودة الاقدام الدائمة في الشتاء
مرض السكري احد اسباب برودة الاقدام الدائمة في الشتاء
3 / 3
مرض السكري احد اسباب برودة الاقدام الدائمة في الشتاء

من الطبيعي أن نشعر ببرودة الأقدام وغيرها من أعضاء الجسم خلال فصل الشتاء، الذي يمتاز بانخفاض درجات حرارته إلى أدنى الدرجات في بعض الدول والأوقات. لكن غير الطبيعي أن يبقى الشعور بالبرودة سائداً حتى مع تدفئة الجسم والأقدام بشكل خاص.

وينذر الأطباء من يعانون من مشكلة برودة الأقدام الدائمة في الشتاء، بضرورة مراجعة الطبيب المختص للكشف عما إذا كانوا يعانون من أية مشاكل صحية قد ترتبط بهذه البرودة المستمرة.

وهو ما أكدته دراسة طبية جديدة نشرت تفاصيلها صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية ونقلها إلينا موقع "سكاي نيوز عربية".

5 مشاكل صحية وراء برودة الأقدام الدائمة في الشتاء

5 مشاكل صحية وراء برودة الأقدام الدائمة في الشتاء

يمن التغلب على الإحساس ببرودة الأقدام خلال فصل الشتاء من خلال ارتداء الجوارب الدافئة والجلوس بجانب المدفأة، لكن في حال استمرت هذه البرودة مع بعد القيام بهذه الترتيبات، ينبغي التنبه إلى بعض المشاكل الصحية التي قد تنبأ بها برودة الأقدام الدائمة خلال الشتاء.

وبحسب الدراسة التي تحدثت عنها الصحيفة الأمريكية، فإن هناك 5 أسباب رئيسية لبرودة القدمين المستمرة في الشتاء تخفي وراءها المشاكل الصحية الآتية:

  1. قصور الغدة الدرقية: أي أن الغدة لا تعمل بشكل طبيعي ولا تقوم بإنتاج الهرمونات بشكل كاف، وهو ما قد يؤدي لانخفاض الدورة الدموية وإعاقة تدفق الدم إلى القدمين وبالتالي الشعور الدائم بالبرودة.

وبالتالي ينصح باستشارة الطبيب الذي سيطلب فحوصات معينة للتأكد من الإصابة بقصور الغدة الدرقية وعلاجها حسب المقتضى.

  1. مرض رينود: وهو حالة نادرة تتسبب في تضيق الأوعية الدموية في اليدين والقدمين كلما شعر المرء بالبرد أو القلق، ما يجعل الجسم يبالغ في ردة فعله تجاه هذه البرد ليشعر الإنسان بالبرودة دوماً.

ومع انخفاض درجات الحرارة، يبدأ المصاب بمرض رينود بالشعور بالخدر أو ما يعرف ببرودة الجليد، بحيث يمكن أن يتغير لون الجلد في اليدين والقدمين ويصبح شاحباً، ويتحول للون الأبيض أو الأزرق، ثم اللون الأحمر وتبدأ الأطراف بالوخز عند إحمائها.

يعاني الأشخاص الذين يعيشون في المناخات الباردة من مرض رينود أكثر من غيرها، وهو شائع بشكل أكبر عند النساء والأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض الذي يعد مزعجاً لكنه غير خطير.

ويساعد التشخيص وتحديد السبب الكامن وراء برودة الأقدام في التخلص من هذه المشكلة.

  1. مرض السكري: بعض مضاعفات هذا المرض قد تتسبب ببرودة الأقدام، منها الإعتلال العصبي المحيطي الذي يعني حدوث تلف في أعصاب القدمين ما يسبب الشعور بالبرودة، في حين أنها ستكون في درجة حرارة طبيعية عند لمسها.

كما قد يكون هذا الإعتلال ناجماً عن أسباب أخرى غير السكري، مثل أمراض المناعة الذاتية ونقص الفيتامينات وتناول بعض الأدوية وإدمان الكحول.

5 مشاكل صحية وراء برودة الأقدام الدائمة في الشتاء

في حين أن مرض الشريان المحيطي، وهو شائع بين المدخنين والذين يعانون من زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول بالدم، يعكس وجود مشاكل في تدفق الدم، حيث يمكن لضعف الدورة الدموية أن تجعل القدمين تشعران بالبرودة.

  1. الضغط العصبي: يزيد الإحساس بالتوتر والقلق من ضخ الدم نحو القلب وبعيداً عن الأطراف، ما يسبب الشعور بالبرودة في أصابع القدمين واليدين. وفي حال تكرار هذه المشكلة وتأثيرها سلباً عليك لجهة الإجهاد وعدم التحمل، ينصح باستشارة الطبيب.
  2. إرتفاع الكوليسترول في الدم: هذه المشكلة المرتبطة بشكل أساسي بأمراض القلب، يمكن أن تؤدي لمشاكل في الدورة الدموية منها منع تدفق الدم الكافي للقدمين، ما يزيد الشعور ببرودة الأقدام في الشتاء.

ويشير الخبراء إلى أن برودة القدمين قد يكون ناجماً عن تراكم الكوليسترول في الأوعية الدموية أو بسبب الإلتهاب. وفي كلتا الحالتين، ينصح بمراجعة الطبيب المختص وعلاج السبب قبل تفاقمه.

×