النسخة الإلكترونية

في موسم الإنفلونزا كيف نفرق بين أعراضها وأعراض كورونا

في موسم الإنفلونزا كيف نفرق بين أعراضها وأعراض كورونا
1 / 3
في موسم الإنفلونزا كيف نفرق بين أعراضها وأعراض كورونا
تتشابه اعراض الانفلونزا وكورونا الى حد كبير
2 / 3
تتشابه اعراض الانفلونزا وكورونا الى حد كبير
فقدان حاسة الشم هو العرض الذي يختلف بين الانفلونزا وكورونا
3 / 3
فقدان حاسة الشم هو العرض الذي يختلف بين الانفلونزا وكورونا

ينذر فصل الخريف عادة بكثرة الإصابة بواحد من أمراض الجهاز التنفسي، ألا وهو الإنفلونزا الذي قد تتفات درجتها بين الخفيفة والمتوسطة والشديدة حسب نوع الإنفلونزا.

وهناك 4 أنواع من الإنفلونزا، هي إنفلونزا أ وإنفلونزا ب وإنفلونزا سي وإنفلونزا د؛ والإنفلونزا أ وب هما نوعان من الأنفلونزا التي تسبب العدوى الموسمية الوبائية كل عام تقريباً والتي تتشابه أعراضها مع أعراض فيروس كورونا الجديد الذي ما زال يشهد المزيد من التحورات حاصداً ملايين الإصابات والوفيات حول العالم.

ونظراً لتشابه أعراض الإنفلونزا ومرض كوفيد 19 بشكل كبير، يقدم خبراء منظمة الصحة العالمية لمجموعة فروقات تساعد في تحديد ما إذا كان المرء مصاباً بالإنفلونزا أو بفيروس كورونا، قبل القيام بفحص PCR المتبع لتحديد الإصابة بعدوى كورونا.

في موسم الإنفلونزا كيف نفرق بين أعراضها وأعراض كورونا

كيفية تحديد فروقات أعراض الإنفلونزا وكورونا

ضمن اللقاءات التي تبثها منظمة الصحة العالمية على موقعها الرسمي وحساباتها على منصات التواصل، أفادت الدكتورة سيلفي برياند، مديرة قسم الأمراض الوبائية والجائحية في منظمة الصحة العالمية ضمن برنامج "العلوم في خمس"، بانتشار الإنفلونزا بشكل كبير في هذا الموسم. مشيرة إلى أن أعراض الإنفلونزا عادة ما تكون الحمى والصداع وآلام العضلات، بالإضافة إلى أعراض إصابة الجهاز التنفسي العلوي مثل العطس والسعال.

مضيفة أن مرض كوفيد-19 يشترك في نفس أعراض الإنفلونزا بشكل أساسي، لكنه قد يحمل بعض الأعراض الأخرى مثل فقدان حاسة الشم والقدرة على التذوق. وأوضحت الخبيرة الأممية أن الكثيرين خاصة الشباب، عانوا من هذه الأعراض الإضافية والخاصة بمرض كوفيد-19، بحسب ما جاء على موقع "العربية.نت".

وتحدثت الدكتورة برياند أنه قد يكون لدى الشخص المريض أحياناً، أعراض قليلة جديدة سواء عند الإصابة بالإنفلونزا أو كوفيد-19، ويعود السبب في ذلك لمستوى المناعة عليه.

كيفية الوقاية من أعراض الإنفلونزا وكوفيد-19

وفقاً للدكتور برياند من الضروري معرفة الطرق الواجب اتباعها للوقاية من الإصابة بالإنفلونزا أو كوفيد-19، وهي إجراءات إحترازية تعمل لكلا المرضين وتتمثل في غسل اليدين في المرتبة الأولى، يليها تهوئة الغرف المزدحمة وارتداء الكمامات الواقية في حال عدم إمكانية فتح النافذة في مكان مغلق مزدحم، وضرورة الإلتزام بمسافات التباعد الجسدي.

كيفية الوقاية من أعراض الإنفلونزا وكوفيد-19

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا

أشارت الدكتور برياند إلى أن المجموعة الأكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا هم كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من حالات كامنة مثل أمراض الجهاز التنفسي المزمنة والسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية. وتتشابه هذه المجموعات مع الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمرض كوفيد-19. لكن النساء الحوامل والأطفال الرضع هي أكثر عرضة أيضاً للإصابة بأمراض خطيرة نتيجة الإصابة بالإنفلونزا. 

وتحدثت الدكتور برياند عن آمنية الحصول على لقا الإنفلونزا ولقاح كورونا في نفس الوقت، بعدما أظهرت دراسات عملية عدة أنه من الآمن الحصول على كلا اللقاحين في الوقت ذاته. لكنها شددت على ضرورة مراجعة الطبيب بشأن دلالة أخذ اللقاحين حسب كل حالة.

هذا وأكدت برياند على وجود العديد من فيروسات الأنفلونزا المختلفة التي تتغير كثيرًا. لذا من الضروري معرفة الفيروسات السائدة في بيئة معينة حتى يمكن أخذ مستضد لهذا الفيروس لتكوين اللقاح.

×