النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

سعوديات برعن في مجالات الطب والعلوم

سعوديات برعن في مجالات الطب والعلوم
1 / 3
سعوديات برعن في مجالات الطب والعلوم
سعوديات عالمات يتبوأن مراكز مرموقة داخل المملكة وخارجها.
2 / 3
سعوديات عالمات يتبوأن مراكز مرموقة داخل المملكة وخارجها.
سعوديات يكافحن وباء كوفيد داخل المملكة وخارجها.
3 / 3
سعوديات يكافحن وباء كوفيد داخل المملكة وخارجها.

سعوديات برعن في مجالات الطب والعلوم، أسماء من ذهب تحمل وراءها سيدات سعوديات اخترن مجال الطب والعلوم لإجراء البحوث والمشاركة في الدراسات والغوص في عالم البحث عن علاجات وأدوية تساعد في تخفيف الآلام وعلاج الأمراض، ليس فقط في الوطن الأم المملكة العربية السعودية وإنما أيضاً حول العالم.

لتسطَر كل واحدة من هؤلاء السعوديات مسيرة المرأة السعودية الدائمة نحو النجاح والتعلم، وإثبات الذات في كافة المجالات الممكنة، وفي مقدمها المجال الصحي والطبي لمساعدة أبناء الوطن والعالم على تجاوز المحن الصحية التي يعانون منها.

سعوديات برعن في مجالات الطب والعلوم

سعوديات برعن في مجالات الطب والعلوم

تحقق النساء السعوديات نجاحات مميزة في مجالات حيوية عدة في المملكة العربية السعودية، من ضمنها مجال الطب والعلوم، حيث أثبتت المرأة السعودية قدرة عالية على المضي قدماً في رحلة الدراسة والبحث، وتبوأ مراكز متقدمة.

غادة المطيري

ومن بين سعوديات برعن في مجالات الطب والعلوم، نذكر الدكتورة غادة المطيري وهي عالمية ومخترعة وباحثة سعودية، تخصصت في الكيمياء الصيدلية وعملت كعضو في هيئة التدريس بأقسام الهندسة الحيوية والنانو، كما تبوأت مركز المدير العام لمركز التميز في طب النانو والهندسة في معهد هندسة الطب في جامعة كاليفورنيا.

ذاعت شهر الدكتورة المطيري حول العالم كواحدة من العلماء المهتمين بالطب النانوي، وتقنية النانو، والكيمياء والعلوم البوليمرية. وحازت العديد من الجوائز أهمها الإبداع العلمي من أكبر منظمة لدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية "إتش.أي.إن"، وهي جائزة تُمنح لأفضل مشروع بحثي من بين عشرة آلاف باحثة وباحث.

سهاد الكندي

تُعد الكيميائية السعودية الدكتورة سهاد الكندي أول امرأة سعودية تحصل على جائزة دولية من العاصمة البريطانية لندن، نظراً لإنجازاتها المتعددة في مجال البحث الكيميائي داخل المملكة وخارجها. وقد حصلت على الجائزة الدولية لافضل ملخص بحثي مشترك مع الجامعة الملكية King College ، وتم اختيار بحثها ليعرض في المؤتمر العالمي للصحة والتغذية في بريطانيا، حيث كانت المرأة العربية الوحيدة في هذا المؤتمر من بين خمسين شخصية عالمية مؤثرة في هذا المجال البحثي .

حنان بلخي 

المديرة التنفيذية لشؤون الأمراض المعدية والسيطرة عليها ضمن منظمة الصحة العالمية، ورئيسة وحدة قسم الأمراض المعدية في مركز الملك عبدالله الدولي الطبي للأبحاث، حيث تقود فريقاً من العلماء في أبحاث تُجرى حول الأمراض المعدية لرفع الوعي حول أمور صحية مهمّة، كالأسباب المرضية لمقاومة الأدوية والآن كوفيد 19.

نجلاء الردادي 

عالمة سعودية حاصلة على براءتي اختراع في مجال علم الأورام، وكان اختراعها عبارة عن جسيمات نانوية مستخلصة من نواة التمر السعودي للمساهمة في علاج الخلايا السرطانية.

خولة الكريع

دكتورة مختصة في علم الأمراض ومديرة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث التابع له، تطمح لتمثيل دولتها في مجال استئصال السرطان والتوصل لعلاج له. حصلت في العام 2010 على وسام الملك عبد العزيز، وتدعم مساعي المرأة السعودية للقيادة والتطور تحت مظلة رؤية 2030 لولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

حياة سندي

أول عالمة سعودية تشغل منصب سفير النوايا الحسنة للعلوم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، كما وُجهت لها الدعوة للإنضمام إلى المجلس الإستشاري العلمي الخاص بالأمين العام للأمم المتحدة، والذي يضم 26 من أفضل الخبراء على صعيد العالم لتقديم الاستشارات إلى الأمين العام بمجال العلوم بهدف تضمين أحدث الاكتشافات العلمية في النقاشات السياسية وعلى أعلى المستويات.

وقد نالت الدكتورة سندي جائزة الأعمال العربية لمنطقة الشرق الأوسط فئة أفضل المساهمات في الطب لعام 2013، وجاء اختيارها تثميناً لمساهماتها المتميزة في مجال العلوم والطب والتكنولوجيا ودورها الريادي في تعزيز وتشجيع ثقافة الإبداع في المنطقة، خاصة بين جيل الشباب.

سميرة إسلام

من أهم العالمات السعوديات وأول سعودية تحصل على درجة الأستاذية في علم الأدوية. وقدمت بحثاً في مجال التصنيف الجيني للمجتمع السعودي لكلية طب سانت ماري في جامعة لندن، يعد الأول من نوعه في تاريخ المراجعة العلمية المتخصصة.

نوف القبلان 

طبيبة كلى ناجحة تعمل في ولاية بوسطن الأمريكية، وتكافح مع زملائها في مستشفى ماساتشوستس العام وباء كوفيد 19 المستشرس. كما عملت سابقاً في مستشفى Brigham and Women's Hospital، ولفتت انتباه سفيرة السعودية في واشنطن، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود التي شاركت قصتها عبر حسابها على تويتر.

هيفاء القحطاني 

هي أول امرأة سعودية مرخصة كمستشارة في مجال العلاج المعرفي السلوكي من أكاديمية العلاج المعرفي في فيلادلفيا. تترأس قسم الطب النفسي في جامعة الخليج العربي، وتشارك بعيادتها الخاصة ضمن برنامج مبادرة الوطني الطامحة لإفساح المجال أمام الأطباء النفسيين للعمل بكامل طاقاتهم. 

×