الوقوف والنشاط البدني وتأثيره على حساسية الأنسولين

الوقوف مهم للصحة العامة
1 / 3
الوقوف مهم للصحة العامة
حساسية الأنسولين مسبب لمرض السكري
2 / 3
حساسية الأنسولين مسبب لمرض السكري
رئيسية الوقوف والنشاط البدني وتأثيره على حساسية الانسولين
3 / 3
رئيسية الوقوف والنشاط البدني وتأثيره على حساسية الانسولين

النشاط البدني أياً كان نوعه ومدة ممارسته، فإن له أثر إيجابي على الصحة، وكثير من الأمراض المزمنة المنتشرة كثيرًا في العالم يمكن السيطرة عليها والحد من أعراضها بممارسة الرياضة، وبالتركيز على مرض السكري الذي يعد أحد مضاعفات حساسية الإنسولين، وعن ذلك ربطت الدراسة التالية بين نشاط بدني بسيط وبين السيطرة و الحد من حساسية الأنسولين، إليكم التفاصيل.

 الوقوف وحساسية الأنسولين:

جاء في دراسة حديثة أجراها باحثون في فنلندا مشاركة بين مركز توركو بي ايه تي سنتر، ومعهد يو كيه كيه، أن الوقوف مرتبط بنسبة أفضل من حساسية الإنسولين، وبالتالي قد تساعد زيادة مدة الوقوف يوميا في الحيلولة دون الإصابة بالأمراض المزمنة.

حساسية الأنسولين مسبب لمرض السكري

ولاحظ الباحثون أن الوقوف مرتبط بنسبة أفضل من حساسية الإنسولين، بغض النظر عن كمية النشاط البدني اليومي أو فترة الجلوس أو مستوى اللياقة أو زيادة الوزن.

ويقول تارو جارتويت، من جامعة توركو: "هذه الصلة لم تظهر من قبل. وتشجع هذه النتائج أكثر على تغيير جزء من فترة الجلوس اليومية إلى الوقوف خصوصا في حال عدم الوفاء بتوصيات النشاط البدني".

النشاط البدني والسكري:

تؤكد الدراسة أيضا أهمية تركيبة الجسم الصحية بشأن صحة الأيض. وتظهر النتائج أن نسبة دهون الجسم الزائدة تشكل عاملا أكثر أهمية فيما يتعلق بحساسية الإنسولين من النشاط البدني واللياقة أو كمية الوقت الذي يقضيه المرء في الجلوس. أما الوقوف، في المقابل، فهو مرتبط بحساسية الإنسولين بشكل مستقل بغض النظر عن تركيبة الجسم.

ويوضح تارو جارتويت: "من المعروف أن التمارين المنتظمة مفيدة للصحة. ويبدو أن النشاط البدني واللياقة والسلوك الخامل أمور مرتبطة أيضا باستقلاب الإنسولين ولكن بشكل غير مباشر من خلال أثرها على تركيبة الجسم".

ملاحظة: قبل قيامك أو اتباعك هذا العلاج أو هذه الطريقة الرجاء استشارة الطبيب المختص.

×