النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

أهم مضاعفات السمنة السلبية المرتبطة بالإصابة بفيروس كورونا

اهم مضاعفات السمنة السلبية المرتبطة بالاصابة بفيروس كورونا
1 / 5
اهم مضاعفات السمنة السلبية المرتبطة بالاصابة بفيروس كورونا
 اتباع نمط حياة صحي طويل الأمد يساعد في محاربة السمنة
2 / 5
اتباع نمط حياة صحي طويل الأمد يساعد في محاربة السمنة
الاقبال على الاطعمة غير الصحية خلال الحجر أدى لزيادة اعداد المصابين بالسمنة
3 / 5
الاقبال على الاطعمة غير الصحية خلال الحجر أدى لزيادة اعداد المصابين بالسمنة
السمنة قد تضعف فاعلية حملات التطعيم
4 / 5
السمنة قد تضعف فاعلية حملات التطعيم
استشارية التغذية سينثيا بو خليل
5 / 5
استشارية التغذية سينثيا بو خليل

يعد انتظام وظائف الجهاز المناعي عاملاً رئيسياً في المحافظة على صحتنا، خاصة في ظل التحديات الصحية التي نواجهها في الوقت الحالي. كما غيّرت أزمة كوفيد-19 حياتنا بصورة عامة، وتداعياتها على صحتنا ونمط حياتنا أيضاً، بما فيها مشكلة زيادة الوزن.

وقد كان للاستراتيجيات المطبَقة للتعامل مع الأزمة، مثل سياسات الإغلاق، تأثيرات سلبية على زيادة اعداد المصابين بالسمنة.

ونظراً لانتشار السمنة لدى اثنين من كل ثلاثة أشخاص في دولة الإمارات، عادة ما تكون الحمية الغذائية بمفردها حلاً غير كاف بالنسبة للكثيرين. وبالتالي، يكون من الضروري تحفيزهم لخسارة الوزن عبر تعزيز شعورهم بالشبع، مما يسهم في تخفيض كمية الطعام التي يتناولها المريض على مدار اليوم، وخسارته للوزن نتيجة لذلك.

الإقبال على الأطعمة منخفضة القيمة من أسباب السمنة

 اتباع نمط حياة صحي طويل الأمد يساعد في محاربة السمنة

بحسب سينثيا بو خليل، استشارية التغذية ومديرة التميّز السريري لدى شركة Allurion، تؤثر فترات تقييد الحركة على توافر الغذاء وإمكانية الوصول إليه، وبالتالي على جودة النظام الغذائي.

وأظهرت دراسة متعددة القطاعات حول العادات الغذائية وأنماط الحياة الخاصة بسكان الإمارات خلال فترة الإغلاق، أن قسماً كبيراً من المشاركين اختاروا عادات غذائية غير صحية، بما فيها زيادة استهلاك السعرات الحرارية واستهلاك كميات أكبر من الوجبات الخفيفة، إلى جانب انخفاض استهلاك الخضار والفواكه.

كما سجل الكثيرون زيادة في أوزانهم توازياً مع تراجع أو حتى غياب الأنشطة البدنية خلال تلك الفترة، نتيجة إغلاق المنشآت الرياضية والقيود المفروضة على الحركة بصورة عامة.

ومع تهديد فيروس كورونا المستجد لصحة الجميع، بغض النظر عن مؤشر كتلة الجسم الخاص بهم، لوحظ مؤخراً أن السمنة هي أحد عوامل الخطورة المرتبطة بالفيروس. وأشار استعراض تحليلي ضم 75 دراسة على امتداد 10 دول شملت حوالي 400 ألف مصاب بفيروس كورونا، إلى لعب السمنة لدور رئيسي في زيادة خطورة تداعيات كوفيد-19 على الصحة، حيث أنها تزيد احتمالية الدخول إلى المستشفى بنسبة 46% ودخول غرفة العناية المركزة بنسبة 113%، وترفع خطر الوفاة بنسبة 48%.

ويعود السبب في ذلك إلى أن المصابين بالسمنة، أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الجهاز التنفسي نتيجة انخفاض السعة الرئوية لديهم، الأمر الذي يفرض عليهم صعوبات أكبر خلال التنفس.

السمنة تزيد من خطر الاصابة بفيروس كورونا

الاقبال على الاطعمة غير الصحية خلال الحجر أدى لزيادة اعداد المصابين بالسمنة

ووفقاً لأعمال باري بوبكين، بروفيسور التغذية لدى مدرسة جيلينجز للصحة العامة العالمية التابعة لجامعة نورث كارولينا في تشابل هيل، فإن التغيرات الاستقلابية المرتبطة بزيادة الوزن قد تؤثر على قدرة الجهاز المناعي على محاربة الأمراض، الأمر الذي قد يلعب دوراً مهماً في تحديد نتائج الإصابة بفيروس كورونا المستجد. كما تؤدي السمنة لنشوء التهابات تسهم في الإصابة بالسكري وأمراض القلب.

لذا يتعين دراسة التأثيرات المحتملة للسمنة على حملات التطعيم، حيث ما زلنا نفتقر للأدلة الدامغة على أثر السمنة على لقاحات كوفيد-19. ومع ذلك، لطالما لوحظ انخفاض فعالية اللقاحات الخاصة بكثير من الأمراض، مثل لقاح الإنفلونزا، لدى المصابين بالسمنة.

ورغم أن الآليات البيولوجية التي تربط تأثيرات البدانة مع الإصابة بكوفيد-19 معقدة للغاية، إلا أنها ترجح أن فقدان الوزن قد يفيد في تفادي تلك التأثيرات السلبية. ولعل الجانب الإيجابي الوحيد المرتبط بهذه الأزمة الصحية هو إسهامها بتشجيع المرضى على خسارة الوزن واتباع ممارسات الحياة الصحية.

وتضيف بو خليل ان اتباع نمط حياة صحي طويل الأمد ليس بالأمر السهل، إذ يتطلب بذل الكثير من الجهد لتحقيق هذا الهدف. كما يجب أن نتذكر أننا نعيش فترة صحية استثنائية، تفرض علينا ضمان عمل أجهزتنا المناعية بأفضل صورة ممكنة. وتجسد خسارة الوزن بالنسبة للمصابين بالسمنة أو الوزن الزائد، الخطوة الأولى لتحقيق هذا الهدف.

×