النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

ما الفترة الزمنية التي يحتاجها التطعيم لبدء حماية الجسم من فيروس كورونا

ما الفترة الزمنية التي يحتاجها التطعيم لبدء حماية الجسم من فيروس كورونا
1 / 4
ما الفترة الزمنية التي يحتاجها التطعيم لبدء حماية الجسم من فيروس كورونا
الاستجابة المناعية ضد فيروس كورونا تختلف بين شخص وآخر
2 / 4
الاستجابة المناعية ضد فيروس كورونا تختلف بين شخص وآخر
 لا تتوفر الحماية الكاملة من فيروس كورونا قبل شهر من أخذ الجرعة الاولى
3 / 4
لا تتوفر الحماية الكاملة من فيروس كورونا قبل شهر من أخذ الجرعة الاولى
 ينصح بعدم تخطي الجرعات المطلوبة للقاحات كورونا
4 / 4
ينصح بعدم تخطي الجرعات المطلوبة للقاحات كورونا

ما الفترة الزمنية التي يحتاجها التطعيم لبدء حماية الجسم من فيروس كورونا، من أكثر الاسئلة التي يتم طرحها وتداولها في الأونة الأخيرة مع تزايد أعداد الاشخاص الذين تلقوا لقاحات كورونا او يسعون للحصول عليها، بغرض التخفيف من حدة انتشار عدوى فيروس كورونا وكبح جماح جائحة كوفيد-19 التي يعاني منها الناس حول العالم لأكثر من عام الآن.

وقد تم اعتماد معايير معينة للتلقيح، بحيث يحصل العاملون في الرعاية الصحية وكبار السن على اللقاح أولاً ثم يأتي بعدها تلقيح كافة شرائح المجتمع بكافة الاعمار.

لكن السؤال الذي يطرحه هؤلاء وغيرهم ممن ينتظرون دورهم للحصول على لقاح كورونا سواء كان جرعتين او جرعة واحدة، هو الفترة الزمنية التي يحتاجها التطعيم لبدء حماية الجسم من فيروس كورونا. وهو ما سوف نكتشفه سوياً في موضوعنا اليوم بناء على معلومات حصلنا عليه من موقع Huffpost.

ما الفترة الزمنية التي يحتاجها التطعيم لبدء حماية الجسم من فيروس كورونا

 لا تتوفر الحماية الكاملة من فيروس كورونا قبل شهر من أخذ الجرعة الاولى

يتوقع تلقيح نسبة كبيرة من سكان العالم بلقاحات كورونا المتوافرة حتى الساعة، لتأمين مناعة جماعية تضمن عدم انتشار عدوى فيروس كورونا بشكل كبير، ما يحد من الجائحة التي أودت بحياة أكثر من مليونين ونصف شخص حتى الساعة.

لكن بناء الاستجابة المناعية التي يطمح اليها خبراء الصحة، قد يستغرق بعض الوقت بعكس ما تخيل الكثيرون ممن كانوا يتوقون للتخلص من الكمامة وتخفيف اجراءات التباعد فور حصولها على الجرعة الاولى من اللقاح.

ويستغرق الجسم عادة بعض الوقت لقراءة التعليمات التي يحصل عليها الجسم من الجرعة الاولى للقاح، والتي تعلَمه كيفية محاربة فيروس كورونا، لحين حصوله على الجرعة الثانية المعززة.

وبحسب اونيما اوجبواغو، طبيب الامراض المعدية في جامعة ييل ميديسن، فإن الأمل هو انه عندما يتعرض البعض للفيروس الحقيقي، تتكون لديهم اجسام مضادة مسبقة التكوين لتجنب العدوى او التخفيف من حدتها على الاقل.

مضيفاً ان العملية كاملة تستغرق حوالي 28 يوماً وتكتمل بعد وقت قصير من الحصول على الجرعة الثانية للقاح. لذا يجب ان يكون المرء محمياً بشكل تام من عدوى كوفيد-19 لمدة شهر تقريباً.

وقال اوجبواغو" في حين ان معظم الناس يحققون مستوى معيناً من المناعة يتراوح بين اسبوعين الى شهر بعد التطعيم، فإن نسبة قليلة منهم لن تفعل ذلك. ومع لقاح من جرعة واحدة، مثل لقاح جونسون آند جونسون، فإن الجسم سوف يستغرق 29 يوماً لكسر الشيفرة وبناء مناعة كافية ضد فيروس كورونا".

ويستطرد اوجبواغو قائلاً: "عند الحصول على اللقاح، عادة ما يكون هناك فارق زمني بين وقت الحصول عليه والوقت الذس تكون فيه محمياً من الفيروس. وهو الوقت الذي يستغرقه نظام المناعة لديك للاستجابة لمستضد جديد (مادة غريبة) وتطوير ذاكرة له الى الحد الذي يمكنه فيه زيادة ذلك عند رؤية عدوى جديدة".

ومدة الحماية وطبيعتها يمكن ان تختلف حسب الفرد بحسب اوجبواغو، وعلى الرغم من ان معظم اللقاحات تبدو فعالة للغاية، إلا ان نسبة من الناس لن تستجيب لها.

تخطي الجرعات يعرضك لخطر الاصابة بفيروس كورونا

 ينصح بعدم تخطي الجرعات المطلوبة للقاحات كورونا

يشدد الخبراء على ضرورة الحصول على الجرعة الثانية من اللقاح، بحال وجودها، بعد حوالي 3-4 اسابيع من الجرعة الاولة. لأنه وفي حال تخطي إحدى الجرعات، فإن المرء لن يكون محمياً بشكل تام وقد يظل عرضة للاصابة بفيروس كورونا.

لكن اوجبواغو يؤكد ان البعض قد ينتهي بعض الامر لاكتساب حماية تامة بعد الجرعة الواحدة، إلا انه يشدد على ضرورة التخطيط للحصول على الجرعة المعززة بكل تأكيد.

عوامل مؤثرة على سرعة استجابة المناعة بعد التطعيم

الاستجابة المناعية ضد فيروس كورونا تختلف بين شخص وآخر

قال أوتو يانغ، أستاذ الطب في قسم الامراض المعدية وعلم الاحياء الأحياء الدقيقة وعلم المناعة وعلم الوراثة الجزيئي في كلية ديفيد جيفن للطب بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، ان عامل السن يلعب دوراص كبيراً في سرعة الاستجابة المناعية.

كما ان الظروف الصحية التي يمر بها المرء يمكن ان تؤثر كذلك على مدى سرعة وفعالية بناء الجسم للمناعة بعد تلقي التطعيم، ومنها فيروس نقص المناعة البشرية وامراض الكلى في مراحلها الاخيرة.

×