دول التعاون الخليجي تسجل نسبة تعافي عالية من كورونا

دول التعاون الخليجي تسجل نسبة تعافي عالية من كورونا

دول التعاون الخليجي تسجل نسبة تعافي عالية من كورونا

معدل التعافي في دول الخليج اعلى من المعدلات العالمية

معدل التعافي في دول الخليج اعلى من المعدلات العالمية

سرعة التعامل مع فيروس كورونا أدت لارتفاع معدلات التعافي

سرعة التعامل مع فيروس كورونا أدت لارتفاع معدلات التعافي

الابتكار التكنولوجي وزيادة معدلات الاختبار ساعدا في رفع معدلات التعافي

الابتكار التكنولوجي وزيادة معدلات الاختبار ساعدا في رفع معدلات التعافي

أشار بحث جديد إلى أن معدل التعافي من فيروس "كوفيد-19" في دول مجلس التعاون الخليجي أعلى من المتوسط العالمي، حيث بلغ متوسط حالات التعافي في مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ما نسبته 81.4% وهو معدل أعلى من المتوسط العالمي الذي يصل إلى 57%.

كما سجلت كل دولة عضو في مجلس التعاون الخليجي نسبة أعلى في التعافي من فيروس كورونا الجديد بكثير من المتوسط العالمي، حيث تقدمت البحرين المجموعة بنسبة 89.2٪، تلتها الكويت (84.2٪)، والإمارات (86.8٪)، والسعودية (80.2٪) وعمان (66.7٪)، وتعتبر هذه النسب والأرقام الأحدث من موقع CoronaTracker.com ، وهو مشروع منظم يتألف من جهود أكثر من 460 من علماء البيانات والأخصائيين الطبيين والمطورين الذين يرصدون ويحللون الاتجاهات العالمية المتعلقة بالوباء.

ويستخرج الموقع البيانات من عدد من المصادر تشمل مجموعة من وسائل الإعلام الدولية، والوكالات العامة، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

كما يمثل معدل التعافي النسبة المئوية لمواطني مملكة البحرين التي تأكدت إصابتهم بالفيروس والذين تعافوا بالكامل. وقد ظهر معدل التعافي كمقياس مهم لقياس فعالية استجابة البلدان المستمرة للوباء وذلك بعد أن وصل العدد العالمي لحالات COVID-19 المؤكدة لأكثر من 15 مليون حالة، وذلك في الوقت الذي تستعد فيه الحكومات في جميع أنحاء العالم لمواجهة موجة ثانية من الإصابات.

سرعة التعامل مع فيروس كورونا

وقد حازت دول مجلس التعاون الخليجي في السابق، على إشادة من منظمة الصحة العالمية لاستجابتها الجماعية المبكرة والسريعة والقوية لتفشي الفيروس. ولعبت السرعة دورًا رئيسيًا في منع انتشار العدوى وبالتالي ضمان عدم إغراق خدمات الرعاية الصحية وإنهاكها، مما أدى إلى تحقيق معدلات تعافي قوية في المنطقة.

وكانت البحرين من أوائل الدول في العالم التي أغلقت جميع المؤسسات التعليمية، من رياض الأطفال إلى الجامعات، واتخذت إجراءات سريعة لرحلات الطيران حتى إنشاء مرافق الحجر الصحي.

في غضون ذلك، حظرت السعودية المعتمرين الأجانب إلى مكة المكرمة قبل أن تسجل حتى حالة إصابة واحدة. وقامت كل دولة عضو في مجلس التعاون الخليجي بإغلاق المدارس والجامعات بحلول منتصف مارس مع اتباع الأعمال التجارية غير الضرورية لهذه الإجراءات. وبحلول نهاية مارس كان كل بلد عضو قد قام تقريباً بتعليق رحلات المسافرين الدولية.

الابتكار التكنولوجي للكشف عن اصابات كورونا

جدير بالذكر أن الابتكار التكنولوجي والاتصال الرقمي لعبا دوراً بالغ الأهمية في تحقيق هذا الإنجاز، حيث نشرت الشرطة في دولة الإمارات خوذات ذكية قادرة على فحص درجات الحرارة لعدد الأشخاص كل دقيقة.

كما استخدمت البحرين روبوتات متعددة اللغات في عنابر العزل والتي تشمل القيام بمهام قياس وفحص درجات حرارة الجسم، وإدارة الأدوية، وتقديم وجبات الطعام، وتعقيم غرف العلاج بشعاع من الأشعة فوق البنفسجية.

وتتصدر كل من البحرين والإمارات العربية المتحدة معظم دول العالم في معدلات الاختبار، حيث تحتلان المرتبة الخامسة والسادسة على التوالي عالميًا بالنسبة لمعدل الاختبارات لكل مليون شخص.