لقاح كورونا هل بات الحصول عليه قريباً ؟

هل بات وشيكاً الحصول على لقاح فعال لفيروس كورونا

هل بات وشيكاً الحصول على لقاح فعال لفيروس كورونا

روسيا على وشك تصنيع لقاح تجريبي لفيروس كورونا

روسيا على وشك تصنيع لقاح تجريبي لفيروس كورونا

يتم اعطاء اللقاحات التجريبيبة للمتطوعين على جرعات

يتم اعطاء اللقاحات التجريبيبة للمتطوعين على جرعات

أحد اللقاحات الجاري العمل عليها تقدم حماية مزدوجة

أحد اللقاحات الجاري العمل عليها تقدم حماية مزدوجة

فيما تجاوزت حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد 14.16 مليون، بينما بلغ عدد الوفيات جراء الفيروس اكثر من 600 الف وفاة على مستوى العالم، ما زال الباحثون والعلماء يعلمون ليل نهار للتوصل الى الحصول على لقاح كورونا آمن وفعال قادر على حماية البشر من عدوى فيروس كوفيد 19.

ويبدو أن الحصول على على لقاح فيروس كورونا المستجد بات وشيكاً بعد تأكيد مصادر عملية أن لقاحين يظهران نتائج واعدة يمكن أن تبشر بقرب تحقيق حلم حماية العالم من مرض كوفيد 19.

فما هي تفاصيل هذا الخبر المفرح؟ هذا ما نستعرضه سوياً كما جاء على موقع "سكاي نيوز عربية".

روسيا على وشك تصنيع لقاح تجريبي

أعلنت روسيا عزمها البدء بانتاج 30 مليون جرعة من لقاح تجريبي لفيروس كورونا الجديد هذا العام.

وأشار المسؤولون الروس أنه قد يكون اللقاح الأول بالعالم، فيما تعمل الجهات الروسية على تصنيع مليون جرعة أخرى في الخارج بحسب ما أعلن رئيس صندوق الثروة السيادية في البلاد.

وكان العلماء أنهوا أول تجربة على البشر للقاح هذا الأسبوع بعدما استمرت لمدة شهر كامل وشملت 38 متوطعاً. وخلص الباحثون في نهاية التجربة إلى أن اللقاح آمن للاستخدام، وأدى لاستجابة مناعية، بالرغم من أن قوة هذه الاستجابة غير واضحة حتى الآن.

ويتوقع أن تبدأ المرحلة الثالثة الأكبر من تجربة اللقاح خلال شهر أغسطس المقبل، وفقاً لكيريل ديمترييف الذي أشار إلى إمكانية الحصول على موافقة على اللقاح في كل من روسيا وبعض الدول الاخرى خلال شهري اغسطس وسبتمبر، وهو ما يجعله اول لقاح تتم الموافقة عليه في العالم بحسب ديمترييف.

لقاح أكسفورد وحماية مزدوجة

من جهة ثانية، كشف باحثون في جامعة "أكسفورد" البريطانية أن اللقاح الجاري تطويره لفيروس كورونا الجديد، أظهر نتائج واعدة.

وقد أظهرت تجارب المرحلة الأولى أن عينات الدم المأخوذة من متطوعين، كشفت أن اللقاح يقدم "الحماية المزدوجة"، ما يعني أن اللقاح نجح في تحفيز الجسم على إنتاج أجسام مضادة اضافة لإنتاج الخلايا التائية الموجودة في الدم، والتي تعد من العناصر الضرورية لعمل الجهاز المناعي في الجسم.

وأشار ديفيد كاربنتر، رئيسي لجنة أخلاقيات البحوث في باركشسر التي منحت "أكسفورد" الضور الاخضر للبدء بالتجارب، ان الفريق العامل على تطوير اللقاح يسير في الاتجاه الصحيح.

مضيفاً أنه قد يصعب تحديد موعد دقيق لطرح اللقاح في الاسواق نظراً لمتغيرات الامور على نحو مفاجئ. لكن من خلال سير العمل حتى الآن، يمكن القول أن اللقاح سيكون متوفراً خلال شهر سبتمبر المقبل وهو ما يعمل عليه العلماء بشكل مركز بحسب كاربنتر.

ويعتمد لقاح "أكسفورد" على تجارب لنسخ ضعيفة من فيروسات نزلات البرد، التي تتسبب بالتهابات لدى الشمبانزي، كما يحتوي على المادة الوراثية لبروتين "سارس كوف-2"، وهي السلالة المسببة لوباء "كوفيد-19".

تجدر الاشارة أيضاً إلى كشف الباحثين في "إمبريال كوليدج" بلندن، عن دخول التجارب السريرية التي تجري على لقاحها المضاد لفيروس كورونا المرحلة الثانية.

وعمل الباحثون على تطوير لقاح "إمبريال كوليدج" في وقت سابق من الأسبوع الماضي، بتلقيح عدد أكبر من المتطوعين المشاركين في التجارب، من أجل تقييم الجرعة المثالية، وذلك بعد انتهاء المرحلة الأولى بنجاح مع 15 متطوعاً.