تحذير من تداعيات كورونا الأسوأ على المتعافين

تحذير من تداعيات كورونا الأسوأ على المتعافين

تحذير من تداعيات كورونا الأسوأ على المتعافين

يتعرض المصابون بفيروس كورونا لمشاكل في الكلى والدماغ

يتعرض المصابون بفيروس كورونا لمشاكل في الكلى والدماغ

الارهاق المزمن احد تداعيات فيروس كورونا على المتعافين

الارهاق المزمن احد تداعيات فيروس كورونا على المتعافين

تطبيق اجراءات الوقاية يحمي من عدوى فيروس كورونا

تطبيق اجراءات الوقاية يحمي من عدوى فيروس كورونا

بين دول نجحت في احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد والسيطرة شبه التامة عليه، ودول أخرى تتخبط من جديد بعدما وقعت ضحية عودة الفيروس التاجي بقوة ليحصد المزيد من الاصابات مسجلاً أرقاماً قياسية في بعض الدول كالولايات المتحدة والمكسيك.

يبحث العلماء في تداعيات فيروس كوفيد 19 على المتعافين الذين اعتقدوا أنهم نجوا من براثن هذا الفيروس المعدي لتأتي تحذيرات الأطباء من التداعيات الخطيرة التي يمكن أن يخلفها المرض على صحتهم على المدى الطويل.

فما هي هذه التداعيات، وما حجم خطورتها على المتعافين من مرض كوفيد 19؟

تداعيات كورونا الأسوأ على المتعافين من الفيروس

نقل موقع "سكاي نيوز" عن أطباء إيطاليين من منطقة لومبارديا شمالي إيطاليا والتي تعرضت لموجة قاسية من فيروس كورونا الجديد عند تفشيه في البلاد، من أن تداعيات الفيروس التاجي على أجسام المصابين أكبر بكثير مما يعتقد البعض، وهي تداعيات قد تطال المتعافين أيضا.

وحذر الاطباء من أن كوفيد-19 ليس مجرد مرض يتسبب بالتهاب رئوي، بل يمكن أن يكون قاتلاً ويعصف بالجسم كله. موضحين أن المرض أدى لحدوث مشاكل صحية عدة لمرضى قاموا بمعاينتهم، مثل امراض الكلى والتهابات العمود الفقري والسكتات الدماغية، والارهاق المزمن.

كذلك طال التحذير بعض الأشخاص الذين يمكن أن لا يتعافوا مطلقاً من فيروس كوفيد 19، مع إشارة الى أن جميع الفئات العمرية معرضة للاصابة بالمرض وتداعياته الصحية المؤلمة كما أشار الأطباء.

الالتهاب الرئوي وفيروس كورونا

ساد الاعتقاد منذ بداية ظهور فيروس كورونا اواخر ديسمبر من العام الماضي، أن الالتهاب الرئوي الحاد هو أقسى ما يمكن أن يعانيه مريض الفيروس. لكن ومع مرور الوقت، تبين وجود مضاعفات وتداعيات أخرى تطال أجزاء عدة من الجسم مثل الكلى والدماغ.

وأشار الأطباء إلى أن رصد التأثير الشامل للفيروس على جسم الإنسان لم يتحدد بعد، كون الفيروس لا يزال مرضاً جديداً لا يعرف عنه الكثير. وربما تساعد شهادة الأطباء في لومبارديا، في توضيح الصورة عن هذه التأثيرات.

كما تحدث الأطباء عن المصابين الذين وإن تعافوا من المرض، فإن قدرتهم على العمل بشكل صحيح وتام ستنخفض بشكل كبير. محذرين الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم بمنأى عن العدوى مثل الشباب، من أنهم قد يعرضون أنفسهم لمرض قد يغير حياتهم في حال عدم مراعاة قواعد السلامة المتبعة.

وفي هذا السياق، أعاد الأطباء التذكير بضرورة التباعد الاجتماعي وغسل اليدين باستمرار والمواظبة على ارتداء الأقنعة.

هل من أمل بالسيطرة على فيروس كورونا؟

تساؤل أجاب عليه رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس يوم الجمعة الفائت، معرباً أنه لا زال بالإمكان السيطرة على تفشي فيروس كورونا بالرغم من ازدياد حالات الاصابة بأكثر من الضعف في الأسابيع الماضية.

وأضاف تيدروس أن تجارب كل من إيطاليا وإسبانيا وكوريا الجنوبية والهند في مكافحة الوباء، تثبت إمكانية إعادته تحت السيطرة مهما كان انتشاره حاداً.

مشدداً على أهمية التركيز على إشراك المجتمع في التصدي للفيروس ومتابعة إجراء الفحوص وتتبع الإصابات وعزلها وعلاج جميع المرضى، كأسس مهمة لكسر سلسلة العدوى وكبح الفيروس.