انتقال كورونا عبر الهواء يعود للواجهة من جديد

انتقال كورونا عبر الهواء يعود للواجهة من جديد

انتقال كورونا عبر الهواء يعود للواجهة من جديد

يرجح العلماء إمكانية انتقال فيروس كورونا عبر الرذاذ الصغير في الهواء

يرجح العلماء إمكانية انتقال فيروس كورونا عبر الرذاذ الصغير في الهواء

تجنب مخالطة الاشخاص المصابين بكورونا لمنع انتقال العدوى

تجنب مخالطة الاشخاص المصابين بكورونا لمنع انتقال العدوى

ملامسة الاسطح الملوثة بالفيروس يمكن ان تنقل عدوى كورونا

ملامسة الاسطح الملوثة بالفيروس يمكن ان تنقل عدوى كورونا

كثيرة هي الحقائق والادلة التي تمكن العلماء والباحثون من اكتشافها حول تكوين وعمل فيروس كورونا الجديد منذ تفشيه الأول في مدينة ووهان الصينية اواخر ديسمبر الماضي وحتى الساعة.

وكانت فرضيات عدة تحدثت عن طرق انتقال عدوى كوفيد 19 بين الناس، من بينها انتقال الفيروس عبر الهواء وهو ما نفته منظمة الصحة العالمية والعديد من المصادر الطبية.

لكن الفرضية عادت للواجهة من جديد مع دعوة مئات العلماء من عدة دول، المنظمة العالمية لمراجعة ارشاداتها بعدما توصلوا لأدلة تفيد بأن فيروس كورونا المستجد في الجسيمات الأصغر بالهواء يمكنه أن يصيب البشر.

فما هي الأدولة التي توصل اليها العلماء وخلصت لهذه النتيجة؟

انتقال كورونا عبر الهواء ممكن

نقل موقع "سكاي نيوز عربية" عن صحيفة "نيويورك تايمز" أن 239 عالماً من 32 دولة، تقدموا في خطاب مفتوح لمنظمة الصحة العالمية والمزمع نشره في دورية علمية الاسبوع القادم، تظهر أن الجسيمات الصغيرة من الفيروس يمكنها إصابة الانسان.

وكانت منظمة الصحة العالمية أشارت سابقاً الى أن الفيروس ينتقل من شخص لآخر من خلال الرذاذ الصغير الذي يخرج من أنف أو فم الشخص المصاب عند التحدث أو السعال أو العطس.

فيما تحدث العلماء في خطابهم إن الهواء يحمل الفيروس وينقل العدوى للإنسان عند استنشاقه سواء حملته قطرات رذاذ كبيرة تنتقل بسرعة في الهواء بعد العطس أو قطرات أصغر حجماً
تطير حتى آخر نقطة داخل غرفة.

إلا أن المنظمة الاممية أكدت إن الدلائل على انتقال الفيروس عبر الهواء غير مقنعة، ونقلت الصحيفة الامريكية عن بينيديتا ألغرانزي، الرئيسة التقنية للوقاية من العدوى في المنظمة قولها: "في الشهرين الماضيين تحديداً، أكدنا مراراً أننا نعتبر انتقال العدوى عبر الهواء أمراً ممكناً لكن ذلك غير مدعوم بالتأكيد بأدلة ملموسة أو حتى واضحة".

تجدر الإشارة الى ان مرض كوفيد 19 الذي يسببه عدوى فيروس كورونا، يصيب الإنسان عن طريق مخالطة الأشخاص المصابين بالفيروس، وينتقل من شخص لآخر عن طريق الرذاذ المتطاير من الأنف أو الفم عندما يسعل الشخص المصاب بمرض "كوفيد-19" أو يعطس، ويتساقط الرذاذ على الأشياء والأسطح المحيطة بالشخص.

ويمكن أن يصاب الأشخاص الآخرون بالفيروس عند ملامستهم لهذه الأشياء أو الأسطح ثم لمس أعينهم أو أنفهم أو فمهم.

كما يمكن أن يصاب الأشخاص بمرض كورونا الجديد إذا تنشقوا الرذاذ الذي خرج من الشخص المصاب بالمرض مع سعاله أو زفيره. وبالتالي من المهم الابتعاد عن الشخص المريض بمسافة تزيد على متر واحد على الأقل.

وفيروس كورونا الجديد ينتقل من شخص لآخر أثناء فترة حضانته (14 يوما)، أي قبل ظهور أعراض المرض على من يحمل الفيروس، ما يجعل احتواءه أكثر صعوبة.

ومن الممكن ألا يعرف الشخص أنه مصاب بالعدوى لعدم ظهور الأعراض، لكنه مع ذلك يكون قادراً على نشر المرض.

كما كشفت دراسات طبية عدة أن الاشخاص يختلفون في القدرة على نقل الامراض المعدية ومنها مرض كوفيد 19، وهو ما يطرح السؤال حول وجود أشخاص ناقلين للعدوى بشكل فائق مقارنة بغيرهم.