أسباب الشخير واعراضه وطرق علاجه

أسباب الشخير واعراضه وطرق علاجه

أسباب الشخير واعراضه وطرق علاجه

الصداع والارهاق في الصباح من اعراض الشخير

الصداع والارهاق في الصباح من اعراض الشخير

السمنة من اسباب الشخير

السمنة من اسباب الشخير

زيارة الطبيب لاجراء تقييم كامل لمشكلة الشخير قبل وصف العلاج

زيارة الطبيب لاجراء تقييم كامل لمشكلة الشخير قبل وصف العلاج

الدكتور تريلوك شاند

الدكتور تريلوك شاند

يعاني الكثير من الناس من مشكلة الشخير، وهي كناية عن إصدار صوت تنفس عال أثناء النوم. 

هذا الصوت غير الطبيعي المتولد في المسالك الهوائية العلوية، لا سيما في الحلق أو الأنف، سببه تضيق ثانوي نتيجة ترسب الدهون أو وجود أنسجة معينة مثل تضخم اللوزتين، والتهاب لهاة الحلق، وتضخم اللسان والاحتقان في الأنف. 

ويرتبط الشخير بصورة مباشرة بالسمنة وزيادة الوزن، ما يعني أن انتشاره واسع جداً في منطقة الخليج ودولة الإمارات. وتشير منظمة الصحة العالمية في تقرير حديث لها أن 67٪ من الإماراتيين و 72٪ من الإماراتيات يعانون من زيادة في الوزن، ونحو 39.9٪ من الإماراتيات و 25.6٪ من الإماراتيين يعانون من السمنة. 

كما أن انقطاع التنفس الانسدادي خلال النوم منتشر بين الرجال في دولة الإمارات بنحو 20% أكثر من انتشاره بين النساء.

أسباب وأعراض الشخير

يقول الدكتور تريلوك شاند، اخصائي طب الجهاز التنفسي في مستشفى برجيل ابوظبي، أن الشخير يرتبط بمجاري الهواء بين الفم والأنف. 

ومن أسباب الشخير الأخرى:

•    تناول أدوية مهدئة.

•    الحساسية أو البرد.

•    السمنة وزيادة الوزن.

مضيفاً أن الشخير بحد ذاته هو أحد أعراض انقطاع النفس الانسدادي خلال النوم، إلى جانب أعراض أخرى مثل: 

•    الاختناق أو التوقف عن التنفس أثناء النوم. 

•    النعاس المفرط خلال النهار. 

•    التعب عند الصباح. 

وإذا كان المرء يشخر ويكاد يختنق في الليل أثناء النوم، ويشعر بالتعب في النهار والإرهاق وصداعٍ عند الصباح مع الرغبة في النوم من جديد، فالأرجح أنه يعاني من انقطاع التنفس الانسدادي خلال النوم.

الإجراءات الواجب اتخاذها لعلاج الشخير

يشدد د. شاند أن أي شخص يعاني من الشخير المترافق أو غير المترافق مع أعراض أخرى، مثل الاختناق ليلاً والنعاس خلال النهار، عليه استشارة اختصاصي طب النوم لإجراء المزيد من التقييم ودراسة حالة النوم عنده. 

ويؤكد أن إنقاص الوزن له تأثير إيجابي مباشر على انخفاض الشخير وأعراض أخرى لتوقف التنفس أثناء النوم. وفي حال وجود مشكلة تشريحية في الوجه أو الفم، يمكن تصحيحها بإجراء جراحي، أو باعتماد أجهزة محدّدة. 

ويعتبر جهاز CPAP (جهاز ضغط الهواء المتواصل) علاجاً مفيداً لمن يعانون من توقف التنفس خلال النوم. لكن لا يوجد علاج بالدواء للشخير وانقطاع التنفس أثناء النوم لدى البالغين، بخلاف الشخير أو توقف التنفس أثناء النوم لدى الأطفال، حيث يمكن لبعض الأدوية المضادة للحساسية أوعقار "مونتلوكاست" المساعدة في مثل هذه الحالة.

ويضيف د. شاند أن الأشخاص الذين يعانون من انقطاع التنفس خلال النوم، قد يتعرضون لخطرٍ كبير للإصابة مستقبلاً بارتفاع ضغط الدم والسكري والسكتة الدماغية وأمراض القلب والاكتئاب والعقم والمشاكل الجنسية. 

ويشكل التعرض لحوادث سير على الطرق أحد المخاطر المباشرة لانقطاع التنفس خلال النوم، ما يمكن أن يشكل خطراً على حياة الآخرين.