دراسة: احذية الرياضة الحديثة تسبب الضرر للمفاصل

احذية الرياضة الحديثة تسبب الضرر للمفاصل

احذية الرياضة الحديثة تسبب الضرر للمفاصل

تجعل الاحذية الحديثة الكاحل اقل مرونة واكثر عرضة للكسور

تجعل الاحذية الحديثة الكاحل اقل مرونة واكثر عرضة للكسور

هيكل عظام الكاحل يعتمد على التمرينات والأحذية

هيكل عظام الكاحل يعتمد على التمرينات والأحذية

الاحذية الرياضية تحمل الضرر لمفصل الكاحل على المدى الطويل

الاحذية الرياضية تحمل الضرر لمفصل الكاحل على المدى الطويل

يعتمد الناس على الاحذية الرياضية لممارسة الرياضة على اختلاف انواعها، وهذه الاحذية تقوم بعملها لجهة حماية القدمين من الضربات وتثبيت القدم اثناء القيام بالتمارين الرياضية.

الا ان دراسة حديثة كشفت ان هذا النوع من الاحذية يحمل الضرر لمفصل الكاحل على المدى الطويل، ما يلغي فكرة اهمية الاحذية الرياضية ودورها في تعزيز القيام بالرياضة على اكمل وجه.

فما هي تفاصيل الدراسة كما اوردتها صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، وما الذي ينصح به لتجنب هذه المشكلة؟

احذية الرياضة الحديثة تضر بمفصل الكاحل

الدراسة التي اجراها فريق من الباحثين بقيادة جامعة بولونيا في ايطاليا، قارنوا خلالها بين عظام الناس الحديثين وجامعي الصيد القدماء من العصر الحجري. وقد وجدوا في عينات العصر الحديث أن لديهم مفاصل في الكاحل أقل مرونة وقوة من أسلافهم، ما يجعلهم أكثر عرضة للكسور.

ويلقي الباحثون اللوم في هذه المشكلة على الاحذية الرياضية الحديثة القاسية وقلة التمرين، والتي تؤدي لتغيير تطوري في مفصل الكاحل. مشيرين الى ان هيكل عظام الكاحل يعتمد على التمرينات والأحذية ويمكن أن يتغير مع مرور الوقت.

وكان الناس في مجتمعات ما قبل التاريخ يعمدون للسير حفاة الاقدام واستخدام الاحذية بادنى حد حتى في المسافات الطويلة من التضاريس غير المستوية. أما سكان المجتمعات الحديثة، فيميلون للاعتماد على احذية قاسية لتغطية اقدامهم وبشكل شبه دائم.

وأوضح الباحثون في الدراسة بالتحقيق في الكاحل، أي أحد عظام الرسغ ويتمفصل مع عظمي الساق، وهما الشظية والظنبوب.   

وقد قاموا بابتكار صور ثلاثية الأبعاد لـ142 من عظام الكاحل المحفوظة من مختلف الأزمنة عبر التاريخ، بما فيها المجموعات الحديثة وتلك الموجودة في عصور ما قبل التاريخ. لتظهر النتائج ان عظام الكاحل للصيادين القدماء كانت أقصر بكثير من عظام الذين يعيشون في المدن الحديثة.

وبحسب ريتا سورينتينو، المؤلفة الرئيسية للدراسة وطالبة الدراسات العليا: "نعلم أن هناك بعض الاختلافات لدى أقدام البشر المعاصرين، بسبب استخدام الأحذية"، مضيفة ان عظام الكاحل لدى البشر القدماء كانت أكثر مرونة، من البشر الحديثين من القرن التاسع عشر إلى القرن العشرين، بسبب المشي حفاة لمسافات طويلة.

هذا وكشف الباحثون أن الأحذية القاسية والثقيلة التي يرتديها الناس في العصر الحديث، تقيد المساحة التي يمكن أن تتحرك القدم بها. كما القوا اللوم على الاختلافات في شكل العظام على السلوك المستقر المتبع في العصور الحديثة.

وأوضح الباحثون أن المشي لمسافات طويلة على أرض غير مستوية، يجعل الكتلة العظمية أكبر في الكاحل. ولا ينكسر عظم الكاحل عادة الا اذا كانت هناك اصابة شديدة مثل حادث سيارة أو السقوط من مكان مرتفع. وفي حال انكسر الكاحل فإنه يستغرق وقتا أطول للشفاء لأنه لا يوجد إمداد دموي كاف لهذه المنطقة.

وليست هذه المرة الأولى التي يشكك فيها العلماء بفاعلية الأحذية الحديثة، وقد دعا الخبراء للسير حفاة في كثير من الأحيان لتحسين المشية الطبيعية والحد من الإصابات، خصوصا أثناء ممارسة الرياضة.