اهمية الكشف المبكر عن السرطان يرفع من نسبة الشفاء

الماموجرام من ابرز انواع الفحص المبكر عن سرطان الثدي

الماموجرام من ابرز انواع الفحص المبكر عن سرطان الثدي

يمكن اجراء الفحص المبكر يدوياً

يمكن اجراء الفحص المبكر يدوياً

يسهم الكشف المبكر عن سرطان الثدي بنسبة تفوق 90%

يسهم الكشف المبكر عن سرطان الثدي بنسبة تفوق 90%

اهمية الكشف المبكر عن السرطان يرفع من نسبة الشفاء

اهمية الكشف المبكر عن السرطان يرفع من نسبة الشفاء

اهمية الكشف المبكر عن السرطان يرفع من نسبة الشفاء، وهي معلومة طبية صحيحة يؤكدها العديد من الاطباء المتخصصون بالاورام السرطانية كون اكتشاف السرطان في مراحله الاولى يمكن ان يسرع من عملية العلاج وبالتالي يرفع من نسبة الشفاء بدرجة كبيرة.

للوقوف اكثر على اهمية الكشف المبكر عن السرطان، توجهنا بالسؤال الى الدكتورة سما الزبدة، استشارية جراحة الثدي في مستشفى الامارات في دبي، لاطلاعنا اكثر على اهمية هذا الكشف ونسبته وكيف يمكن ان ينقذ حياة النساء حول العالم.

ما هو الكشف المبكر لسرطان الثدي؟

تشير د. الزبدة الى ان سرطان الثدي يختلف بين النساء، كما يختلف تكوين جسم المرأة وجيناتها وهرموناتها والبيئة التي تعيش فيها، وكذلك عدد الأولاد الذين أنجبتهم، وهل أرضعت أم لا، وغيره من العوامل. كما توجد إختلافات في نوع الورم وحجمه وطريقة ظهوره والأعراض التي يسببها.

ويلعب الوعي والمستوى الإجتماعي والثقافي دوراً هاماً في كيفية اكتشاف المرأة للمرض. والفحص المبكر هو نوع من التوعية وفرصة للمرأة لاكتشاف سرطان الثدي في بدايته، ويجب التشجيع عليه بقوة بشرط عدم خلق وسواس وقلق عند المرأة. 

يشتمل الفحص المبكر على ثلاثة عناصر، أولها الفحص الذاتي الذي تقوم به المرأة للتعرف على نسيج الثدي لديها واكتشاف أية كتل أو أورام غير طبيعية، ويتم باستخدام أطراف الأصابع بحركات خفيفة كأنها تقوم بالتدليك والتحسس الكامل للثدي، مبتدئة بنقطة ومتحركة بشكل دوائر إلى أن تنتهي في ذات النقطة، مع فحص منطقة الإبط والمنطقة خلف الحلمة. ويجرى هذا الفحص مرة واحدة في الشهر بعد انتهاء الدورة الشهرية بأسبوع إلى عشرة أيام. 

العنصر الثاني من الفحص المبكر هو الفحص السريري من قبل طبيب مختص، إما أن يكون طبيب جراح ثدي أو طبيبة نسائية أو طبيب الأسرة. ويجب إجراء هذا الفحص في حال أحست المرأة بوجود كتلة أو تغير غير طبيعي في ملمس الجلد أو ضمور الحلمة نحو الداخل وتغير شكلها أو وجود إفراز غير طبيعي. كما يمكن إجراؤه بدون أية أعراض أو شكوى بشكل روتيني وسنوي من عمر الثلاثين فما فوق.  

أما العنصر الثالث من الفحص المبكر فهو فحص الأشعة (الماموجرام)، وهو عبارة عن تصوير أشعة خاص للثدي، والتعرض له سنوياً لا يؤدي للإصابة بالسرطان كما يعتقد الكثيرون، ويجب إجراؤه سنوياً عند بلوغ المرأة سن الأربعين. 

وجدير بالذكر أن متوسط عمر السيدات المصابات بسرطان الثدي في الوطن العربي أصغر من مثيلاتهن في العالم الغربي بعشرة أعوام، لذا يفضل البدء بالكشف عند سن الأربعين. 

أيضاً للسيدات اللواتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي، يجب إجراء فحص الماموجرام في عمر أصغر بعشر سنوات من عمر أصغر شخص مصاب بسرطان الثدي في العائلة. وضروري جداً إجراء فحص مصاحب للماموجرام وهو التصوير بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) لأنه يكتشف أوراماً صغيرة قد لا يظهرها الماموجرام.

اهمية الكشف المبكر عن السرطان يرفع من نسبة الشفاء

تؤكد د. الزبدة انه كلما تم اكتشاف سرطان الثدي مبكراً، يمكن أن تصل نسبة الشفاء منه إلى 99% بإذن الله، وكلما تأخر الفحص والتشخيص تراجعت هذه النسبة تدريجياً. فاكتشاف سرطان الثدي المبكر يعني أنه لا يتجاوز السنتيمتر الواحد ونشاطه بطيء.

كما أن العلاج يكون أقل وطأة وحدة، فعوضاً عن استئصال الثدي كاملاً يتم استئصال جزء منه، وبدلاً من إعطاء علاج متكامل يشمل الجراحة والعلاج الكيميائي والأشعة والهرمونات، يمكن الإكتفاء بنوع واحد او نوعين من العلاج حسب ما يراه الطبيب.