النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

3 تغييرات جلدية قد تؤشر للإصابة بسرطان الثدي

3 تغييرات جلدية قد تؤشر للاصابة بسرطان الثدي-رئيسية واولى
1 / 3
3 تغييرات جلدية قد تؤشر للاصابة بسرطان الثدي-رئيسية واولى
الطفح الجلدي وغمازات الثدي من اعراض الاصابة بسرطان الثدي
2 / 3
الطفح الجلدي وغمازات الثدي من اعراض الاصابة بسرطان الثدي
يسهم الفحص في الكشف عن الاصابة بسرطان الثدي
3 / 3
يسهم الفحص في الكشف عن الاصابة بسرطان الثدي

تظهر الدراسات أنه يتم تشخيص واحد من كل 5 أشخاص في العالم بمرض السرطان، بينما يعتبر السبب الثالث الرئيسي للوفاة في دولة الإمارات. كما أظهرت دراسة صدرت عن مركز إحصائيات السرطان جلوبوكان  في عام 2020،  أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات انتشاراً في الإمارات، حيث يمثل حوالي 21.4٪ من إجمالي عدد الحالات الجديدة، يليه سرطان الغدة الدرقية وسرطان القولون.

ويعدَ سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً عند النساء، وهو يصيب الإناث بشكل خاص وإن كان بعض الرجال يتعرضون لهذا المرض إنما بنسبة ضئيلة جداً.

يساعد اكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة، في تسريع عملية العلاج والتعافي وبالتالي إنقاذ مريضة سرطان الثدي من الموت الذي يسببه هذا المرض. مع الإشارة إلى أن الكشف المبكر لسرطان الثدي يمكن أن يعزز النجاح وفرص البقاء على قيد الحياة بنسبة تصل إلى 98%.

عادة ما يكون الورم في الثدي أو ظهور كتلة أو تشوه في الثدي أو الحلمة، دليلاً على الإصابة بسرطان الثدي، لكن هناك مجموعة من الأعراض المنذرة وغير المألوفة، يمكنها المساعدة في تشخيص المرض مبكراً، ومنها التغييرات الجلدية.

3 تغييرات جلدية قد تؤشر للإصابة بسرطان الثدي

ينقل موقع "روسيا اليوم" عن صحيفة "ذا صن" البريطانية، تصريحاً للدكتورة سارة كايات، السفيرة الطبية في Superdrug تقول فيه: "يمكن للفحص الذاتي للثدي أن يكون وسيلة مهمة لتشخيص سرطان الثدي مبكراً. الوعي بالثدي يعني معرفة شكله وملمسه الطبيعي، ومن خلال فحص الثدي بانتظام، ستتمكنين من ملاحظة أي تغييرات بسرعة. والإكتشاف المبكر لسرطان الثدي يحسن من فرص الشفاء التام".

وكما أسلفنا، قد يكون لسرطان الثدي عدة أعراض مختلفة على رأسها ظهور كتلة في الثدي. وفي حين أن معظم أورام الثدي ليست سرطانية، فإن تحديد طبيعتها يكون من قبل الطبيب المختص الذي يجب استشارته وعمل الفحص الضروري عند اكتشاف أي كتلة.

ومن الأعراض المبكرة لسرطان الثدي والتي تظهر على شكل تغييرات على الجلد ما يلي:

  1. سماكة الجلد: وفقاً لمصادر هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، فإن ظهور منطقة نسيج ثديي سميك هي أولى علامات الإصابة بسرطان الثدي. ويشير الخبراء إلى أن الجلد يصبح في هذه الحالة صلباً أو مطاطياً، وقد تشعر المرأة بوجود كتل في المنطقة التي يكون فيها الجلد سميكاً.

مع الإشارة إلى أن أنسجة الثدي الطبيعية تختلف في تناسقها باختلاف النساء ويمكن أن تتغير أثناء الدورة الشهرية.

  1. غمازات الثدي: وهي نوع من أنواع الغمازات التي تظهر على جلد الثدي وقد تؤشر للإصابة بسرطان الثدي. وفي حال كانت الغمازات دافئة ويمكن أن تنتفخ، فهي مؤشر على الإصابة بالمرض، مع احتمال شعور المرأة بألم في الثدي، لكن الطبيب هو الوحيد الذي يحدد هذا الأمر.
  2. الطفح الجلدي: الذي يظهر على الحلمة ومن حولها، وعادة ما يكون الطفح الجلدي أحمر أو متقشراً ويمكن أن يشبه الإكزيما في بعض الأحيان. كما يمكن أن يسبب الطفح الجلدي الشعور بالحكة، وبالتالي يمكن أن تخلط المرأة بينه وبين الأكزيما. لذا ينبغي مراجعة الطبيب في حال ظهور هذا الطفح للتأكد من طبيعته.

أعراض سرطان الثدي

هذا وتشمل الأعراض الرئيسية الأخرى لسرطان الثدي ما يلي:

  • تغير في حجم أو شكل أحد الثديين أو كليهما.
  • إفرازات من أي من الحلمتين، عادة ما تكون ملطخة بالدم.
  • ظهور كتلة أو تورم في أي من الإبطين.
  • تغير في مظهر الحلمة ولونها وملمسها.

كما لا بد من التذكير أن ألم الثدي لا يُعد عادة علامة على الإصابة بسرطان الثدي.

×