النسخة الإلكترونية

اهمية التوعية من سرطان الثدي عند الفتيات

اهمية التوعية من سرطان الثدي عند الفتيات
1 / 4
اهمية التوعية من سرطان الثدي عند الفتيات
سرطان الثدي لا يوفر الفتيات في عمر اصغر
2 / 4
سرطان الثدي لا يوفر الفتيات في عمر اصغر
التاريخ العائلي والطفرات الجينية تزيد خطر سرطان الثدي عند الفتيات
3 / 4
التاريخ العائلي والطفرات الجينية تزيد خطر سرطان الثدي عند الفتيات
فحص الماموجرام لا يعطي فاعلية عند الفتيات كما هو مع النساء الاكبر سناً
4 / 4
فحص الماموجرام لا يعطي فاعلية عند الفتيات كما هو مع النساء الاكبر سناً

تتكثف خلال شهر اكتوبر من كل عام، حملات التوعية من مرض سرطان الثدي الذي يعد في صدارة امراض السرطان التي تصيب النساء بمعدل 1 من كل 8 نساء حول العالم.

وبالرغم من ان 85% من حالات سرطان الثدي التي يتم تشخيصها سنوياً تكون للنساء اللاتي تجاوزن سن 50، الا ان هذا المرض لا يوفر الفتيات في اعمار اصغر ايضاً. كما انه يشكل خطراً أكبر على صحة الفتيات لجهة زيادة نسبة الوفيات الناجمة عن هذا المرض بالمقارنة مع النساء الاكبر سناً.

ومن ضمن حملاتها التي تهدف لنشر التوعية حول الفحص والكشف المبكر عن سرطان الثدي، تسعى مجلة "هي" من خلال حملتها هذا العام تحت شعار #واجهي_كامرأة لتوعية كافة النساء ومن جميع الاعمار على ضرورة اجراء الفحوصات المبكرة للكشف عن مرض سرطان الثدي في مراحله المبكرة، والخضوع للعلاجات المناسبة للتخلص منه بسرعة.

اهمية التوعية من سرطان الثدي عند الفتيات

أشار موقع "ويب طب" الى ان سرطان الثدي قد يكون اخطر عند الفتيات في سن اصغر، لعدة عوامل.

منها ان انواع السرطان التي تظهر في سن مبكرة تكون اكثر عدوانية وقد يصعب علاجها. كما ان التأخر في التوجه للطبيب واجراء التشخيص الصحيح عند المرضى الاصغر سناً، يجعل من المرض ينتشر ليصبح اكثر خطورة على صحة المريضة.

وهنا لا بد من التنويه الى ان التشخيص للفئة الشابة، يختلف تماماً عن الفحوصات الخاصة بالنساء الاكبر سناً.

فاعلية فحوصات الكشف عن سرطان الثدي عند الفتيات

هناك العديد من الفحوصات التي تساعد في الكشف عن الكتل السرطانية في الثدي والتشخيص للكشف المبكر عن سرطان الثدي. لكن هذه الفحوصات ليست فعالة لكل مرحلة عمرية.

فأشعة الماموجرام التي تعد الوسيلة الاكثر فاعلية للكشف عن سرطان الثدي حتى الآن، قد تكون مفيدة للنساء فوق الخمسين لكنها ليست فعالة للنساء تحت سن 30، كون نسيج الثدي يكون اكثر كثافة. وبالتالي فإن جودة التصوير تكون أقل حساسية، واحتمال عدم كشف كتلة الورم يكون أعلى.

كما ان التصوير الشعاعي قد يعرض نسيج الثدي للاشعاع الضار، وبالتالي لا يوصى بإجراء تصوير الثدي بالاشعة قبل سن 40.

اما الفحص اليدوي، فإنه قد يكون مناسباً للفئة المعرضة لخطر سرطان الثدي بشكل اكبر، بما فيها النساء في مرحلة سن اليأس. وهنا تبرز ايضاً مشكلة شدة كثافة الثدي في العمر الاصغر، والذي يجعل من الصعب اكتشاف كتل الورم المشبوهة.

كما ان بعض الدراسات تحدثت عن عدم فاعلية هذا الفحص بشكل كافي، لكن يبقى ان معرفة الجسم والثدي في سن مبكرة يساعد بالتأكيد في الحفاظ على الصحة.

الفحص بالموجات فوق الصوتية

هو الفحص المفضل لدى الفتيات الاكثر عرضة لخطر الاصابة بسرطان الثدي، لكن سلبيات هذا الفحص تكمن في حساسيته المنخفضة نسبياً، والتي تعتمد على مهارة التفسير (بعكس فحص التصوير الشعاعي للثدي مثلاً).

لهذا، يتم استخدامه بالأساس كفحص توضيحي بعد لمس كتلة ورمية في الثدي.

ضرورة تلقي المشورة بشأن فحوصات سرطان الثدي

يفضل في كل عمر، استشارة الطبيب حول احتمال الاصابة بسرطان الثدي. وتلعب عوامل معينة مثل التاريخ العائلي، والتاريخ الطبي للأمراض النسائية (الجيل الذي بدأ فيه ظهور الدورة الشهرية، وعدد الولادات، الخ) وغيرها، دوراً في تحديد المخاطر المحتملة.

وقد يتم اخضاع الفتيات لاجراء الفحوص الجينية خاصة اذا كن يحملن جينات BRCA1 و- BRCA2، لتحديد مستوى المخاطر بدقة أعلى.وتوصى النساء المعرضات لخطر الاصابة بنسبة كبيرة، خاصة الحاملات لطفرات وراثية معروفة، بإجراء الفحوص المناسبة حسب مستوى الخطر والسن.

×