هل الحاله النفسية تسبب سرطان الثدي

الاكتئاب المزمن قد يصيب النساء بمرض سرطان الثدي

الاكتئاب المزمن قد يصيب النساء بمرض سرطان الثدي

هل الحاله النفسية تسبب سرطان الثدي، سؤال يراود الكثيرات في ظل انتشار مرض سرطان الثدي، هل الحالة النفسية تسبب سرطان الثدي سؤال متداول عبر النت ومواقع التواصل الإجتماعي إثر ظهور العوامل المتنوعة سواء الجسدية أو النفسية المتسببة في الأمراض السرطانية بصفة عامة.

إليك عزيزتي الإجابة عن سؤال هل الحالة النفسية تسبب سرطان الثدي، التي أجمع عليها كل من استشاري علاج أروام الثدي الدكتور خالد نجيب بمستشفى الدمرداش في القاهرة، واستشارية الطب النفسي ومديرة مركز وعد بجدة الدكتورة لبنى عزام.

الحالة النفسية وعلاقتها بمرض سرطان الثدي

الاكتئاب المزمن قد يصيب النساء بمرض سرطان الثدي

  • هل الحالة النفسية تسبب سرطان الثدي.
  • الأمراض النفسية المرتبطة بسرطان الثدي.

هل الحالة النفسية تسبب سرطان الثدي

أوضح الدكتور خالد، أن الحالة النفسية في حد ذاتها ومهما كانت الضغوطات التي تتعرض لها النساء، لا تسبب مرض سرطان الثدي.

لكن السلوكيات الخاطئة المتبعة والناتجة عن الحالة النفسية السيئة، خصوصا "التدخين، سوء التغذية، فقدان أو فرط الشهية، التوتر المبالغ، الإفراط في تناول الأدوية، الشعور الدائم بالحزن" كلها من الأسباب غير المباشرة التي قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي على المدى الطويل.

الأمراض النفسية المرتبطة بسرطان الثدي

الشعور بالحزن الدائم قد يسبب سرطان الثدي

أوضحت الدكتورة لبنى، أن الإكتئاب والشعور الدائم بالحزن عند النساء، يمكن أن يرفع معدلات إصابتهن بسرطان الثدي، إذ أثبتت الدراسات الحديثة العلاقة الوطيدة بين ظهور مرض سرطان الثدي وبين الزمن الإجمالي لمعانتهن من الإكتئاب.

وذلك بخلاف عدم التوازن النفسي والمشكلات المزاجية التي تؤدي إلى زيادة هرمون الكورتيزول، الذي يلعب دورا سلبيا في انقسام الخلايا ونموها بالشكل غير الطبيعي وصولا إلى نمو الخلايا السرطانية بصفة عامة.

بالإضافة إلى ذلك، يؤثر الضغط النفسي بالشكل المباشر على عمل الخلايا العصبية والخلايا التي تمنع نمو الخلايا السرطانية، ما يؤثر ذلك مباشرة على الجهاز المناعي، خصوصا في المراحل المتقدمة من تطور سرطان الثدي.

من ناحية أخرى أكدت الدكتورة لبنى، أن الدراسات النفسية الحديثة توصلت إلى أن زيادة مستوى التوتر، يمكن أن يساعد على نمو سرطان الثدي، وانتشاره وتنوعه، ما يؤدي ذلك إلى صعوبة علاجه.

كذلك كشفت دراسة جديدة أجرتها مستشفى بازل الجامعي في سويسرا عن أدلة أخرى تدعم علاقة التوتر وانتشار ورم الثدي السرطاني، إذ وجدت أن هرمونات التوتر تدعم تحول أورام الثدي إلى سرطانات خبيثة، كما أن الهرمونات المسؤولة عن التوتر، تجعل العلاج الكيماوي غير فعال في محاربة سرطان الثدي.