نصائح للاهتمام بالنظافة الشخصية بعد العلاقة الحميمية

تحتاج المرأة للاغتسال واستخدام الفوط الصحية بصورة دائمة بعد العلاقة الحميمية

تحتاج المرأة للاغتسال واستخدام الفوط الصحية بصورة دائمة بعد العلاقة الحميمية

الاستحمام بعد وقبل العلاقة الحميمية لضمان النظافة والانتعاش

الاستحمام بعد وقبل العلاقة الحميمية لضمان النظافة والانتعاش

الحفاظ على النظاقة الشخصية بعد العلاقة الحميمية يحول دون الاصابة بالامراض الجنسية

الحفاظ على النظاقة الشخصية بعد العلاقة الحميمية يحول دون الاصابة بالامراض الجنسية

نصائح للاهتمام بالنظافة الشخصية بعد العلاقة الحميمية

نصائح للاهتمام بالنظافة الشخصية بعد العلاقة الحميمية

نصائح للاهتمام بالنظافة الشخصية بعد العلاقة الحميمية مسألة مهمة ومصيرية تغفل عنها الكثيرات من النساء او لا تعيرها اهتماماً كبيراً، وهي بالتالي تنعكس بطريقة سلبية على صحة الزوجين.

فالعناية ب النظافة الشخصية بعد العلاقة الحميمية وحتى قبلها، تضمن الوقاية من انتقال الامراض الجنسية المختلفة بين الزوجين مهما كان نوعها او حجم خطورتها، ومنها عدى التهاب المسالك البولية الاكثر شيوعاً بين الازواج.

لذا تحتاج المرأة بشكل خاص، للاهتمام التام والشديد بنظافتها الشخصية بعد الانتهاء من ممارسة العلاقة الحميمية مع الشريك، لضمان ابتعادها عن الاصابة بهذه العدوى وغيرها من الامراض الجنسية.

نصائح للاهتمام بالنظافة الشخصية بعد العلاقة الحميمية

•    التبول: 

يساعد التبول بعد الجماع في منع ظهور البكتيريا في مجرى البول، كما ان التبول بعد ممارسة العلاقة الحميمية يقلل من خطر حدوث التهابات المسالك البولية.

•    الغسل:

تحتاج المرأة لغسل وتنظيف المنطقة الحساسة لديها من الخارج وبطريقة لطيفة جداً لمنع تكون البكتيريا عليها، ولا داعي لتنظيف المهبل اذ انه يقوم بعملية التنظيف تلقائياً خاصة مع التبول الذي يضمن التخلص من اية ميكروبات موجودة فيه.

•    استخدام الغسول:

لضمان الغسل الجيد الذي يحول دون الاصابة بالالتهابات والامراض الفطرية، لا بد من استخدام غسول طبي خاص بعد العلاقة الحميمية. كما يساعد الغسول في الحفاظ على حياة البكتيريا الجيدة وتجنب الرائحة السيئة عند الجماع.

•    الفوط الصحية:

يساعد استخدام الفوط الصحية يومياً في منحك شعوراً بالنظافة والجفاف خاصة بعد ممارسة العلاقة الحميمية، على ان يتم تغييرها بشكل دوري لمنع البكتيريا من التكاثر في المنطقة الحساسة.

•    الاستحمام:

ليس فقط بعد ممارسة العلاقة الحميمية وانما بعدها، اذ يسهم الاستحمام في ضمان النظافة التامة ومنع انتقال الامراض وكذلك الشعور بالراحة والانتعاش بعد ممارسة الجماع.