تجديد خلايا البشرة في رمضان مع أفضل طرق التقشير ..إليك الطريقة
مع تغيّر روتين العناية بالبشرة خلال شهر رمضان، تحتاج البشرة إلى عناية أكثر ذكاءً وتوازناً للحفاظ على نضارتها وصحتها رغم ساعات الصيام الطويلة. فقلة شرب الماء خلال النهار وتبدّل مواعيد النوم قد يؤديان إلى تراكم الخلايا الميتة، بهتان البشرة، وظهور ملمس غير متجانس، ما يجعل التقشير خطوة أساسية لاستعادة الإشراقة الطبيعية. لكن في المقابل، يصبح اختيار نوع المقشر وطريقة استخدامه أمراً بالغ الأهمية، لأن البشرة تكون أكثر عرضة للجفاف والحساسية خلال هذه الفترة.
لذلك، لا يقتصر التقشير في رمضان على إزالة الشوائب فحسب، بل يعتمد على أساليب لطيفة ومدروسة تساعد على تجديد خلايا البشرة من دون التسبب بتهيج أو فقدان الترطيب. لذلك، إليك كيف يمكنكِ اعتماد مقشرات الوجه بطريقة آمنة خلال الصيام، ومتى يكون الوقت المثالي لتطبيقها، إضافة إلى أبرز النصائح التي تمنحك بشرة متجددة ومشرقة طوال الشهر الكريم.
لماذا تحتاج البشرة إلى التقشير أكثر في رمضان؟
تجدد خلايا الجلد عملية طبيعية تحدث تقريباً كل28 يوماً، حيث تتخلص البشرة من الخلايا الميتة لتظهر طبقة جديدة أكثر نعومة وإشراقاً. لكن هذه الدورة قد تتباطأ بسبب عدة عوامل مرتبطة بالصيام، منها:
- قلة شرب الماء خلال النهار

- اضطراب النوم
- تغيّر النظام الغذائي
- انخفاض الترطيب الداخلي للبشرة
عندما تتراكم الخلايا الميتة، تبدو البشرة:
- باهتة وغير متجانسة
- أكثر عرضة لانسداد المسام
- أقل قدرة على امتصاص مستحضرات العناية
ويؤكد الخبراء أن التقشير يساعد على إزالة هذه الطبقة وتحسين ملمس البشرة وتعزيز فعالية المنتجات اللاحقة، شرط عدم المبالغة في استخدامه لأن الإفراط قد يضعف الحاجز الجلدي ويسبب التهيج والجفاف.
ما الذي يتغير في البشرة أثناء الصيام؟
تشير توصيات أطباء الجلد الحديثة إلى أن الصيام قد يقلل من مستويات الترطيب الطبيعية، ما يجعل الجلد أكثر حساسية تجاه المواد الفعالة القوية. لذلك يميل الخبراء خلال رمضان إلى ما يُعرف بـ "تبسيط الروتين" أو Skin Fasting، أي تقليل المنتجات القاسية والتركيز على الترطيب وحماية الحاجز الجلدي.
وهنا يصبح التقشير اللطيف وليس المكثف هو الخيار المثالي.
أنواع المقشرات: أيها الأنسب في رمضان؟
التقشير الكيميائي الخيار الأكثر أماناً غالباً
يعتمد على أحماض لطيفة تذيب الروابط بين الخلايا الميتة دون فرك الجلد.
أشهر أنواعه:
- AHA: مثل حمض اللاكتيك والجليكوليك مناسب للبشرة الجافة والباهتة.
- BHA: مثل الساليسيليك مثالي للبشرة الدهنية والمعرضة للحبوب.
- PHA: الأكثر لطفاً للبشرة الحساسة.
يمتاز بأنه:
- يقشر بشكل متساوٍ
- أقل تسبباً بالاحتكاك
- مناسب للبشرة الحساسة عند استخدام تركيزات منخفضة
لذلك يُعد الخيار الأفضل خلال رمضان.

التقشير الفيزيائي (Scrubs)
يعتمد على حبيبات أو أدوات لفرك البشرة وإزالة الخلايا الميتة فوراً.
لكن يجب الانتباه:
- الضغط الزائد قد يسبب تمزقات دقيقة في الجلد
- قد يزيد فقدان الماء من البشرة
- غير مناسب للبشرة الحساسة أو المجهدة بالصيام
النصيحة الرمضانية: استخدميه بلطف شديد ولمدة قصيرة فقط.

كم مرة يجب تقشير البشرة أثناء رمضان؟
يُعدّ تحديد عدد مرات التقشير خلال شهر رمضان خطوة أساسية للحفاظ على توازن البشرة وتجنّب التهيّج، إذ يؤكد أطباء الجلد أن التكرار المناسب أهم من نوع المقشر نفسه. فخلال الصيام تصبح البشرة أكثر حساسية بسبب انخفاض الترطيب وتغيّر نمط النوم، ما يستدعي تقليل عدد مرات التقشير مقارنة بالروتين المعتاد.
وبحسب توصيات الخبراء، تختلف وتيرة التقشير تبعاً لنوع البشرة ودرجة تحمّلها. فالبشرة الحساسة أو الجافة تحتاج إلى تقشير لطيف مرة واحدة فقط كل 7 إلى 10 أيام، وذلك لتفادي فقدان المزيد من الرطوبة أو إضعاف الحاجز الجلدي. أما البشرة العادية أو المختلطة، فيمكنها تحمّل التقشير بمعدل مرة إلى مرتين أسبوعياً للحفاظ على نعومتها ومنع تراكم الخلايا الميتة دون التسبب بجفاف أو احمرار.

في المقابل، تستطيع البشرة الدهنية أو المعرضة لظهور الحبوب الاستفادة من التقشير بشكل أكبر، إذ يمكن تقشيرها حتى مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً وفق قدرتها على التحمل، ما يساعد على تنظيف المسام وتقليل الإفرازات الدهنية التي قد تزداد مع تغيّر النظام الغذائي خلال رمضان.
ويبقى المبدأ الأهم هو مراقبة استجابة البشرة؛ فإذا ظهرت علامات مثل الاحمرار أو الشدّ أو التقشّر الزائد، فهذا مؤشر واضح على ضرورة تقليل عدد مرات التقشير ومنح البشرة وقتاً كافياً لاستعادة توازنها الطبيعي.
الإفراط بالتقشير قد يؤدي إلى:
- احمرار

- تقشر زائد
- ضعف حاجز البشرة وزيادة الجفاف
وفي رمضان تحديداً، يُفضّل تقليل المعدل المعتاد قليلاً.
التوقيت المثالي للتقشير أثناء الصيام
بعد الإفطار بساعتين هو الوقت الذهبي، والسبب:
- الجسم بدأ يستعيد السوائل
- البشرة أقل عرضة للجفاف
- يمكن تعويض الترطيب فوراً
يفضل أيضاً التقشير مساءً لأن البشرة تصبح أكثر حساسية للشمس بعد إزالة الخلايا الميتة.
خطوات التقشير الآمن في رمضان روتين مثالي
- تنظيف البشرة بغسول لطيف.
- تطبيق المقشر بكمية صغيرة.
- عدم الفرك بقوة 30–60 ثانية فقط للمقشر الفيزيائي.
- شطف الوجه بماء فاتر.
- استخدام سيروم مرطب هيالورونيك أسيد أو غليسرين.
- تطبيق كريم غني بالسيراميدات.

- صباحاً: واقي شمس إلزامي.
التقشير يزيد حساسية الجلد للشمس، لذلك الحماية النهارية ضرورية حتى في الأيام غير المشمسة.
أخطاء شائعة يجب تجنبها في رمضان
- استخدام أحماض قوية يومياً
- الجمع بين أكثر من مقشر في نفس الليلة
- التقشير قبل النوم مباشرة دون ترطيب
- استخدام الريتينول مع التقشير في نفس الروتين
- تقشير البشرة المتحسسة أو المتشققة
وإذا شعرتِ بحرقة أو شدّ غير طبيعي، فهذا إنذار بالتوقف.
أفضل المكونات المقشرة المناسبة للصيام
خلال رمضان، ابحثي عن:
- حمض اللاكتيك لطيف ومرطب
- إنزيمات الفواكه (Papaya / Pineapple enzymes)
- PHA للبشرة الحساسة
- الساليسيليك بتركيز منخفض للمسام
هذه المكونات تساعد على التقشير مع الحفاظ على الترطيب، وهو ما تحتاجه البشرة تحديداً أثناء الصيام.
هل يمكن الاستغناء عن التقشير في رمضان؟
نعم، فالبشرة قادرة على تجديد نفسها طبيعياً، والتقشير ليس خطوة إلزامية للجميع. لكن استخدامه باعتدال يمنح:
- إشراقة أسرع
- ملمساً أنعم
- امتصاصاً أفضل للمنتجات
أما الإفراط، فقد يعطي نتيجة عكسية تماماً.