نجمات عانين من التهاب الجلد التأتبي بينهن إيل فانينغ

ما هو التهاب الجلد التأتبي الذي يعاني منه حتى المشاهير وأهم طرق علاجه

لوسيانا كاراميا

في كل أنحاء العالم، يؤثر التهاب الجلد التأتبي على نسبة %10 من البالغين و%35 من الأطفال؛ وحتى المشاهير يعانون منه، مثل الممثلة الأمريكية إيل فانينغ. ما تزال أسبابه الخفية غير معروفة بشكل كامل حتى الآن، لكن العلماء يعتقدون أن العوامل الوراثية والبيئية تلعب دوراً في ظهوره. ويبدو أن التاريخ الأسري الطبّي مؤشر قوي لحدوث هذه الحالة، إذ أن %40 من مرضاها يجدونها في تاريخهم العائلي الطبّي.

إيل فانينغ ومعاناتها مع التهاب الجلد التأتبي

كانت إيل فانينغ واحدة من أوائل النجوم الذين تحدثوا علناً عن هذه المشكلة في منشور لها على إنستغرام، وظهرت نجمة فيلم ديزني الشهير "ماليفيسينت" في صورة سيلفي كانت قد التقطتها بوجه خالٍ من الماكياج وجفنين محمرّين بشكل واضح. وقد بدا اللون الوردي الزاهي على جفنيها وكأنه ظلال عيون، لكن بحسب ما قالته فانينغ، إن لون جفنيها هو في الواقع نتيجة معاناتها من الإكزيما، وهي حالة قابلة للعلاج تؤدّي إلى تشكّل بقع جافّة ومسببة للحكّة على أنحاء مختلفة من الجلد. وكتبت معلّقة بشكل ظريف على منشورها مع رسم إموجي على شكل غمزة: "إكزيما ولكن اجعليها ظلال جفون".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Elle Fanning (@ellefanning)

وتحت منشورها، علّق الكثير من متابعيها ومستخدمي إنستغرام، مشيدين بمشاركة الممثلة صوراً صادقة قالوا إنها تساعدهم على الشعور بالثقة والرضى حيال مظهرهم وبشراتهم. فكتب أحدهم: "شكراً على عدم استعمالك عدداً كبيراً من الفلاتر. من الرائع أن نرى قواماً جلدياً عادياً وحقيقياً على هذا التطبيق، وهذا يجعلني أشعر بالرضى عن نفسي". وكتب شخص آخر: "شكراً على نشر هذه الصورة! أعاني من الإكزيما، وقد أثّر ذلك بشكل سلبي على حبّي لذاتي. من الإيجابي أن نرى شخصيات مشهورة بدون فلاتر ولا ماكياج تُظهر لنا أننا جميعنا بشر".

إيل فانينغ
إيل فانينغ

بالنسبة إلى إيل فانينغ، كان حديثها الصريح عن الإكزيما بمثابة مسح لوصمة العار الاجتماعية التي ترتبط بهذه الحالة، مما يمد العديد من متابعيها على هذه المنصّة بقوّة كبيرة. لكنها ليست الشخصية المشهورة الوحيدة التي تعاني منها، ومن بين الآخرين، نذكر الأميرة "كيت ميدلتون". نعم، دوقة كامبريدج تعاني من الإكزيما. وقد أوضحت كيت، زوجة الأمير ويليام، قبل فترة وجيزة أنها تعرضت للتنمر عندما كانت مراهقة، من قبل فتيات أخريات في مدرستها الداخلية بسبب بشرتها الحمراء المتقشرة. ذلك بالإضافة إلى أنها تعاني من حساسية تجاه الخيول أيضاً (قد تؤدي الحساسية إلى تفاقم حالة الإكزيما الأساسية)، مما يمنعها من الجلوس في المقاعد الأمامية خلال فعاليات الفروسية التي ترعاها العائلة البريطانية المالكة.

كيت ميدلتون
كيت ميدلتون

 

التهاب الجلد التأتبي
التهاب الجلد التأتبي

مشاهير عانوا من التهاب الجلد التأتبي
وإلى إيل وكيت، ينضم كل من براد بيت، ونيكول كيدمان، وأديل. المغنية العالمية أديل شرحت أن سبب الإكزيما التي تعاني منها هو غلي قوارير الحليب لطفلها. ربما تعلم أديل أن فصل الخريف هو عادةَ الموسم الأسوأ للمصابين بالإكزيما، بسبب تشغيل التدفئة المركزية التي تجفف الهواء المحيط. فإن الإكزيما تتأثر بالمناخ والطقس والموسم، لكن ما من قاعدة واحدة تنطبق على جميع الناس.

نيكول كيدمان
نيكول كيدمان

إن التهاب الجلد التأتبي، المعروف أيضاً باسم الإكزيما التأتبية، هو مرض جلدي التهابي مزمن يسبب الحكة وله مظاهر جلدية مختلفة بما في ذلك "الحُمَامى" و"الحطاطات والحويصلات" (الشبيهة إلى حد ما بالجدري) إلى جانب "التحزز" وجفاف الجلد. وفي بعض الأحيان، ترتبط هذه الحالة بالربو أو التهاب الأنف التحسسي. وعادةً ما يؤثر التهاب الجلد التأتبي على اليدين، والقدمين، والجعدة الداخلية للمرفقين، والجزء الخلفي من الركبتين، والمعصمين، والكاحلين، والوجه، والرقبة، ومؤخّر العنق، والصدر، إلى جانب ظهور آثاره في محيط العينين والأذنين أيضاً.

التهاب الجلد التأتبي

اسباب التهاب الجلد التأتبي

من بين الأسباب الرئيسة خلف ظهور أعراض التهاب الجلد التأتبي الذي يظهر عموماً على شكل بقع حمراء على جلد جافّ ومسبب للحكّة، نذكر في المقام الأول تبدّل فصول الطبيعة، والتعرّض للضغط النفسي. تختلف حدّة الحكّة بين شخص وآخر وعند المصاب نفسه، وقد تسوء أثناء ساعات الليل، كما قد تكون البقع مغطاة بالحويصلات والخدوش والقشور. تتشابه أعراض وأشكال التهاب الجلد التأتبي إلى حد كبير مع علامات وأعراض التهاب الجلد التحسسي التماسي، لذلك من المهم استشارة طبيب الأمراض الجلدية الذي سيكون قادراً بعد الفحص الطبي على تحديد نوع التهاب الجلد الموجود.

التهاب الجلد التأتبي

يوصى بتجنّب الاستحمام والغسل الطويلين والمتكررين بشكل مبالغ به، لأن التنظيف المفرط واستخدام أنواع الصابون العدوانية إلى حد ما، يؤدّيان في النهاية إلى استنزاف الطبقات الخارجية التي تحمي الجلد. ومن الأفضل تجفيف بشرتك بلطف والتخلص من الرطوبة الزائدة عبر التربيت الناعم بدلاً من الفرك. ومن المستحسن أيضاً:

تجنب الملابس المصنوعة من الألياف الصناعية
استخدام واق شمسي مخصص أثناء التعرض للشمس
استعمال كريمات مرطبة ومهدئة ومستحضرات منظفة لطيفة يومياً