اكتشفي مع هي أهمية السيراميد كمكون رئيسي ضمن روتين العناية بالبشرة

اكتشفي مع "هي" أهمية السيراميد كمكون رئيسي ضمن روتين العناية بالبشرة

هل تعلّمين أن 50 % من مكونات طبقة بشرتكِ الحامية ليست كريمات أو زيوت، بل هي مادة طبيعية اسمها السيراميد؟. نعم، لكن مع التقدم في العمر والضغوطات اليومية، تنهار مخزوناتها وتظهر مشاكل "الجفاف، الاحمرار والتهيج".

وبالتالي، إذا شعرتِ يومًا أن بشرتكِ تئن تحت وطأة التعب والجفاف، وأن كل كريمات الترطيب التي جربتها كأنها مرت على سطحها من دون جدوى؛ فتأكدي أنها بحاجة إلى السيراميد الذي سيلملم شتات خلاياها ويُعيد بناء جدارها المتهالك.

من هذا المنطلق، سأطلعكِ عبر موقع "هي" على أهمية السيراميد ضمن روتين العناية بالبشرة؛ لتعزيز جمال بشرتكِ ونضارتها؛ بناءً على توصيات أخصائية الطب التجميلي فريدة علي من القاهرة.

السيراميد العنصر الأكثر أهمية للحفاظ على أنسجة البشرة

السيراميد لا غنى عنه ضمن روتين العناية بجميع أنواع البشرة
السيراميد لا غنى عنه ضمن روتين العناية بجميع أنواع البشرة

ووفقًا للدكتورة فريدة علي، السيراميد هو جزء من الدهون المعقدة، أو الجزيئات الدهنية، المنتجة داخل خلايا الجلد الموجودة في الطبقة القرنية أو الطبقة الخارجية. يُشكل 50 % من مكونات البشرة، وأساسي للحفاظ على رطوبتها وحيوية الجلد بشكل عام. وبالتالي عندما تكون البشرة متقشرة أو متشققة أو ملمسها جاف، فهذا هو أول دليل على أن مستويات السيراميد بها منخفضة. علمًا أنه جزءًا لا يتجزأ من حاجز الجلد، وهو العنصر الأكثر أهمية للحفاظ على وظيفة الحاجز. كما أنه يلعب أيضًا دورًا رئيسيًا للدفاع عن الجلد ضد "السموم الخارجية، الملوثات والعوامل البيئية الأخرى". ولا ننسى أنه أحد اللبنات الأساسية للبشرة مثل حمض الهيالورونيك.

السيراميد الطبيعي يتلاشى بسبب هذه العوامل

وتابعت دكتورة فريدة، تلعب العوامل البيئية المتنوعةً دورًا رئيسيًا في استنفاد السيراميد الطبيعي؛ إذ يُعتبر الطقس البارد أحد العوامل البيئية المؤثرة سلبًا على مستوياته بالبشرة، كما أن حالات مثل: "التهاب الجلد التأتبي والصدفية" يحدثان تغيرات في السيراميد. بالإضافة إلى التدخين بجميع أنواعه الذي يستنزفه بجدارة وذلك بخلاف المكونات النشطة أو أحماض التقشير القاسية، التي يُمكن أن تكون أيضًا مصدرًا آخر محتمل لانخفاض مستوياته الطبيعية بالبشرة.

السيراميد مفيد لجميع أنواع البشرة لهذه الفوائد

السيرامبد يدعم وظيفة حاجز الجلد لجميع أنواع البشرة
السيرامبد يدعم وظيفة حاجز الجلد لجميع أنواع البشرة

وأضافت دكتورة فريدة، إضافة السيراميد إلى روتين العناية بالبشرة، سيُساهم في دعم وظيفة حاجز الجلد لجميع أنواع البشرة من دون استثناء. فهو يساعد البشرة الجافة على الاحتفاظ بالرطوبة، أما للبشرة الحساسة، فهو يخلصها من المهيجات، وبالنسبة للبشرة الدهنية والمعرضة لحب الشباب، فهو يدعم حاجز الجلد لديها ويمنع مسببات الأمراض المحتملة مثل "البكتيريا التي تُساهم في ظهور حب الشباب"، كما أنه يمنع جفاف الجلد أو تهيجه بسبب أدوية حب الشباب مثل "حمض الساليسيليك، البنزويل بيروكسايد، والرتينوئيدات".

السيراميد يُعزز خلايا البشرة بهذه الطريقة

أكدت دكتورة فريدة، أن الحصول على أقصى استفادة من هذا المكون المتميز، مرتبط باستخدام منتج يترك على البشرة مثل: "المصل أو المرطبات الغنية به". علمًا أن السيراميد يُطبق على البشرة بعد "السيروم المرطب". لأن السيروم يُساهم في جلب الماء، ومن ثم يساعد السيراميد على تنظيم وتخزين الرطوبة داخل الخلايا، ما يحافظ ذلك على التوازن الطبيعي للبشرة.

السيراميد الطبيعي بالبشرة يُصنع بهذه الأطعمة

أشارت دكتورة فريدة، إلى ضرورة تناول الأطعمة الصحية التي تُساهم في صُنع السيراميد الطبيعي لحماية حاجز البشرة. لذا، ننصح بتناول فيتامين C، الذي أثبت فوائده في تعزيز إنتاج الدهون العازلة للبشرة، وقدرته على تنظيم الإنزيمات الأيضية اللازمة لصنع السيراميد، وبالتالي يدعم إنتاج الدهون العازلة ووظيفة حاجز البشرة. كذلك لا ننسى بعض الأطعمة النباتية الإضافية التي يمكن تناولها للمساعدة في دعم حاجز الجلد، وإنتاج الجسم الطبيعي للسيراميد مثل: "فول الصويا، بذور السمسم، وجنين القمح".

واستكمالًا لحديثنا عن أهمية السيراميد للعناية بالبشرة تنصح دكتورة فريدة باستخدام المكونات التالية مع السيراميد ضمن روتين العناية بجميع أنواع البشرة، لتغذيتها، ترطيبها، حبس الرطوبة بها، وتفتيحها في آن واحد، من أجل الحصول على بشرة متألقة ونضرة دومًا، وذلك على النحو التالي:

حمض الهيالورونيك

السيراميد وحمض الهيالورونيك متجانسان ضمن روتين العناية بجميع أنواع البشرة
السيراميد وحمض الهيالورونيك متجانسان ضمن روتين العناية بجميع أنواع البشرة

يُعتبر هذا المكون عنصرًا أساسيًا عندما يتعلق الأمر بحبس الرطوبة في الجلد. إذ يعمل كمرطب، ما يعني أن لديه القدرة على سحب الماء إلى سطح الجلد والاحتفاظ به.

فيتامين C

تُعتبر مضادات الأكسدة المتوافرة به فعّالة جدًا للمساهمة في تعزيز الحواجز الواقية للبشرة. لذا، لا غنى عنه على مدار العام، وخصوصًاعندما يتعلق الأمر بحجب أشعة الشمس في الصيف. وبما أن فيتامين C معروف بأنه عنصر غير مستقر، لذا ننصح بضرورة العثور على منتج أثبت فعاليته بالفعل.

النياسينيميد

هو أحد مكونات العناية بالبشرة الأكثر شيوعًا في الأسواق حاليًا. يُمكن العثور عليه بمفرده في أمصال مصنوعة خصيصًا أو ممزوجًا بمجموعة متنوعة من المنتجات. إذ يعمل على تقوية حاجز البشرة، يساعد على زيادة إنتاج السيراميد، وهو مكون أساسي على مدار العام، وخصوصًا في فصل الشتاء.

AHA / BHA

لا مانع من استخدام المقشرات الكيميائية أثناء استخدام السيراميد. لكن  احرصي على ألا تكون قاسية جدًا على نوع بشرتكِ.عمومًا  AHA و BHA مكونان شائعان رائعان للبشرة. علمًا أن AHA يهتم بشكل أساسي بالمادة اللزجة السطحية،أما  BHA فيخترق الجلد بشكل أعمق، وغالبًا ما يُستخدم لمكافحة حب الشباب ضمن روتين العناية بالبشرة.

استشيري الخبراء المختصين لتوظيف فوائد السيراميد ضمن روتين العناية ببشرتكِ لإطلالة متألقة دومًا
استشيري الخبراء المختصين لتوظيف فوائد السيراميد ضمن روتين العناية ببشرتكِ لإطلالة متألقة دومًا

وأخيرًا، لا تترددي في استشارة الخبراء المختصين لتوظيف منتجات السيراميد ضمن روتين العناية ببشرتكِ، للاستفادة من فوائده بشكل صحي وفعّال من دون أضرار لاحقة.

محررة قسم الجمال واللايف ستايل - متخصصة بكتابة تقارير موسعة ولقاءات كبار الاستشاريين في التجميل والصحة وتطوير الذات في العالم العربي.