بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026 في حي جاكس بالدرعية

الرياض تحول فبراير إلى شهر فني.. 5 معارض تعيد تشكيل المشهد البصري

شروق هشام
8 فبراير 2026

تحوّل شهر فبراير في الرياض إلى مساحة نابضة بالحوار البصري والتجارب الفنية المتنوعة، حيث تتقاطع الرؤى، وتُعرض سرديات جديدة، ويُعاد النظر في مفاهيم الفن، من الذاكرة والتاريخ، إلى المستقبل والتجريب، وذلك من خلال العديد من المحطات الفنية البارزة التي تعكس هذا التحول، وتؤكد أن المشهد البصري في العاصمة يعيش لحظة إعادة تشكيل حقيقية، تتجاوز العرض إلى التأثير، وتفتح المجال أمام الجمهور لاكتشاف الفن بوصفه تجربة فكرية وثقافية متكاملة.. ومن ذلك اخترنا لكم 5 معارض فنية تحتضنها الرياض خلال شهر فبراير.. فلا تفوتوا زيارتها.

معرض "ليلة عمر" في ساموكا جاكس

معرض ليلة عمر في ساموكا جاكس - عمل الفنانة بتول الشمراني بتكليف من وزارة الثقافة
معرض ليلة عمر في ساموكا جاكس - عمل الفنانة بتول الشمراني بتكليف من وزارة الثقافة

يحتضن ساموكا جاكس، مركز الفن المعاصر، معرض "ليلة عمر"، الذي يقدم "الزواج" بوصفه تجربة إنسانية عالمية، وذلك تحت إشراف القيمين الفنيين آلاء طرابزوني وفيليب كاسترو، مقدّمًا تجربة فنية معاصرة تستكشف الزواج بوصفه فعلًا إنسانيًا جامعًا يمس مختلف الثقافات والأجيال والمجتمعات، بمشاركة أكثر من 30 فنانًا وفنانة من المملكة العربية السعودية والعالم العربي والمشهد الفني العالمي.

ويشارك في المعرض الذي يستمر حتى 18 أبريل 2026، نخبة من الفنانين السعوديين، وهم: ريم الناصر، هدى الناصر، أيمن يسري ديدبان، إبراهيم رمان، فهد بن نايف، ميساء شلدان، دُرّ قطّان، فاطمة عبد الهادي، عبد الرحمن الشاهد، سارة أبو عبد الله، سلطان بن فهد، مشعل الصبي، دانية الصالح، عزيز جمال، بتول الشمراني، نواف الكحيمي، عبير سلطان، ويُعد "ليلة عمر" أول معرض في ساموكا جاكس يضم قيّمًا فنيًا محليًا مشاركًا، تأكيدًا على دور المركز كمنصة تمكّن الفنانين المحليين من عرض أعمالهم إلى جانب أسماء عالمية، كما يشارك في المعرض أسماء إقليمية بارزة مثل مجيدة الخَطّاري وشروق رحيم، ويضم إعارات فنية بارزة من المصمم الإيطالي موريزيو غالنتي، والمصوّرة الفرنسية فاليري بيلان، فيما يضم المعرض أكثر من 10 أعمال أُنجزت حصريًا لمعرض "ليلة عمر" بتكليف من وزارة الثقافة.

بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026 في حي جاكس بالدرعية

بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026 في حي جاكس بالدرعية
بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026 في حي جاكس بالدرعية

تحت عنوان "في الحِلّ والترحال" تقام فعاليات النسخة الثالثة من "بينالي الدرعية للفن المعاصر"، في حي جاكس، بتنظيم مؤسسة بينالي الدرعية، مستلهمةً موضوعاتها من حركات التنقل والهجرة والتحولات التي أسهمت عبر التاريخ في بناء جسور التواصل والتبادل بين المنطقة العربية ومختلف ثقافات العالم، وذلك بقيادة المديرَين الفنيين نورا رازيان وصبيح أحمد، حيث تتناول الأعمال الفنية مواضيع الاستقرار والترحال والتبادل الثقافي، باستخدام الفنون البصرية، والموسيقى والعروض الفنية من أجل تقديم رؤية شاملة ومتكاملة حول الفن المعاصر تجمع بين مختلف الوسائط والتخصصات والمناطق الجغرافية.

وتشهد هذه الدورة، التي تستمر حتى 2 مايو 2026، مشاركة واسعة لـ 68 فنانًا يمثلون أكثر من 37 دولة، ويُعرض فيها أكثر من 25 عملاً فنيًا جديدًا أنتجت بتكليف خاص من مؤسسة بينالي الدرعية، ومن أبرز الفنانين المشاركين فيها: باسيتا آباد، بيو أباد، رند عبدالجبار، إيتيل عدنان، لين عجلان، عهد العمودي، إلياس علوي، عفراء الظاهري، شادية عالم، محمد الغامدي، محمد الحمدان (حمدان)، نوف الحارثي، رامي القثامي، عبدالله السعدي، رُبى السويل، لولوة اليحيى، إسماعيل بحري، رافين تشاكون، أيمن يسري ديدبان، نولان أوزوالد دينيس، روهيني ديفاشر، ميرفِه إرطفان، إيفانا فرانكه.

معرض "من الأرض" في مركز الدرعية لفنون المستقبل

معرض من الأرض في مركز الدرعية لفنون المستقبل
معرض من الأرض في مركز الدرعية لفنون المستقبل

يعد معرض "من الأرض: من تكنولوجيات أرضية إلى بيولوجيات حاسوبية"، رابع المعارض الرئيسية التي يحتضنها مركز الدرعية لفنون المستقبل، أول مركز متخصص في فنون الوسائط الجديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي يستكشف من خلال أعمال أكثر من 30 فناناً من السعودية والمنطقة والعالم، كيف تعيد التكنولوجيا صياغة علاقتنا بالعالم الطبيعي في العصر الرقمي، مسلطاً الضوء على البنى المادية والبيئية التي تقوم عليها الأنظمة الرقمية، وعلى الترابط بين الإنسان والطبيعة والآلة.

ويُنظَّم معرض "من الأرض" والذي يستمر حتى 16 مايو 2026، بإشراف القيّمة الفنية إيريني باباديميتريو، مديرة المعارض في مركز الدرعية لفنون المستقبل، وفق مقاربة قيّمية تتعامل مع التكنولوجيا كممارسة ثقافية ومعرفية أكثر من كونها مجرّد أداة تقنية أو نظام إنتاج، فيما يُقدَّم المعرض عبر أربعة محاور موضوعية رئيسية، توفّر أطرًا نقدية لفهم تشابكات التكنولوجيا مع العالم الطبيعي، وتوسّع النظر في علاقتنا بالبيئة، والمواد، والأنظمة الحيّة، وهي: الكائنات الخرافية الحاسوبية، الدوائر الأرضية، شيفرات الاستخراج، شبكات الالتقاط.

معرض "بدايات.. بدايات الحركة الفنية السعودية" في المتحف الوطني

معرض بدايات.. بدايات الحركة الفنية السعودية في المتحف الوطني
معرض بدايات.. بدايات الحركة الفنية السعودية في المتحف الوطني

يأتي معرض "بدايات.. بدايات الحركة الفنية السعودية"، الذي أطلقته هيئة الفنون البصرية في المتحف الوطني السعودي، ليوثّق ويحتفي بالمرحلة التأسيسية للحركة الفنية الحديثة في المملكة، وذلك ضمن جهود هيئة الفنون البصرية المستمرة، لأرشفة وتوثيق الثقافة البصرية السعودية، وتعزيز السجل التاريخي، ودعم البحث المعرفي، ويُعد الركيزة الأساسية لمبادرة تهدف إلى توثيق مسار الحركة الفنية السعودية والاحتفاء بتطورها.

ويضم المعرض المستمر حتى 11 أبريل 2026، أكثر من 250 عملا فنيا ومواد أرشيفية، مستعرضًا إسهامات 73 فنانا وفنانة من رواد الحركة التشكيلية، الذين أسهموا عبر أعمالهم ومبادراتهم في تشكيل ملامح الممارسة الفنية بين الستينيات والثمانينيات، فيما ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسة، تشمل أسس حركة الفن الحديث في المملكة، ونشأة المشهد الفني من خلال التفاعل بين المبادرات الفردية، والدعم المؤسسي، وتيارات الحداثة، والقضايا الفنية والفكرية التي شكّلت الإنتاج الفني السعودي، إلى جانب إبراز إسهامات روّاد الحداثة، المتمثلين في عبدالحليم رضوي، ومحمد السليم، ومنيرة موصلي، وصفية بن زقر، هذا بالإضافة إلى أعمال نخبة من الفنانين الرواد، ومن أبرزهم: عبدالله الشيخ، عبدالله المرزوق، عبدالله حماس، عبدالله نواوي، عبده ياسين، عثمان الخزيم، علي الرزيزاء، علي الصفار، علي الغامدي، فهد الحجيلان، فهد العتيق، فهد الربيق، فؤاد مغربل، فيصل المشاري، فيصل سمرة.

معرض الفن عبر الخليج العربي في صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون

معرض الفن عبر الخليج العربي في صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون
معرض الفن عبر الخليج العربي في صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون

تحتضن صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون بالرياض معرض "الفن عبر الخليج العربي"، الذي ينظمه معهد مسك للفنون، كرحلة تمتد لخمسة عقود من الفن الخليجي في عرض فني استثنائي، ليقدم لمحات من سرديات تطور الفن في الخليج العربي، لاكتشاف جذور الحكاية الإبداعية في الخليج وليمثل رحلة عبر الزمن والذاكرة لنخبة من الرواد المبدعين في الخليج، في إطارٍ فني احترافي يُوثق مرحلة محورية من تاريخ الفن في المنطقة.

ويقدّم المعرض الذي يستمر حتى 31 مارس 2026، أكثر من 150 عملاً فنيًّا لأكثر من 70 فنانًا من الروّاد في المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، ودولة قطر، وسلطنة عُمان، والإمارات العربية المتحدة، مستعرضًا مرحلة تأسيسية في تاريخ الفن الحديث بالمنطقة تمتد من خمسينيات القرن العشرين حتى تسعينياته، حيث يُبرز المعرض ممارسات فنية رائدة أسهمت في صياغة الهويات البصرية الوطنية، وفتح حوارات ثقافية عابرة للحدود، واستعادة سرديات لم تحظَ بالتوثيق الكافي، ليعيد قراءة الأسس التي قامت عليها الحداثة الفنية في المنطقة، محتفيًا بجيلٍ من الفنانين الذين أسهموا في بناء المشهد الثقافي في الخليج العربي، ومن أبرزهم: ثريا البقمي، صفية بن زقر، منيرة موصللي، نجاة مكي، محمد السليم، منيرة القاضي، أحمد المغلوث، أحمد باقر، بكر شيخون، يوسف أحمد، ناصر الموسى، نبيلة البسام، مريم الحمادي، فؤاد مغربل، عبدالرحمن السليمان، عبدالحليم رضوي، علي الطخيس، ضياء عزيز ضياء.

الصور تم استلامها من الجهات المنظمة ومن حسابات المعارض.