تعرفوا على 6 فنانات سعوديات يُعدن صياغة المشهد الفني في بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026
أيام معدودة تفصلنا عن انطلاق بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026، الحدث العالمي الذي يحتفي بالمشهد الفني المعاصر في المملكة العربية السعودية، والمقرر افتتاحه في 30 يناير 2026 في حي جاكس بالدرعية، والذي يحمل في دورته الثالثة عنوان "في الحِلّ والترحال"، ويشهد مشاركة ما يزيد عن 65 فناناً من أكثر من 37 دولة، كما يعرض 22 عملاً فنياً جديداً، تم إنتاجها بتكليف من مؤسسة بينالي الدرعية، على أيدي فنانين وموسيقيين ومخرجين ومعماريين وكتّاب، تتناول أعمالهم مفاهيم الاستمرارية والمرونة والخيال الجماعي خلال فترات التحول.. ومن الفنانين المشاركين تأتي مشاركة 6 فنانات سعوديات يُعدن صياغة المشهد الفني في بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026.. فلنتعرف عليهن.
نوف الحارثي

نوف الحارثي فنانة متعددة التخصصات، تقيم وتعمل بين لندن وجدة، وهي باحثة وكاتبة وروائية متعددة التخصصات، تشمل أعمالها الصوت والشعر والموسيقى، وتستند أعمالها الفنية إلى خلفيتها في الأنثروبولوجيا الاجتماعية، فهي حاصلة على درجة الماجستير في الأنثروبولوجيا الاجتماعية من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن، حيث تستكشف قدرة الكلمات والأصوات على حمل الذاكرة الجماعية أو تشويهها أو إعادة تصورها، ومن خلال التسجيلات الميدانية والروايات الشفوية والتجريب النصي، تتعامل الحارثي مع السرد بوصفه شكلًا من الإصغاء، حيث تحمل الأصوات في طياتها روح المكان وذاكرته، وتنظر إلى الإصغاء والتذكّر والحكايات بوصفها ممارسات ثقافية حيّة، ومساحات تُنتج المعنى وتُعيد تشكيله، ولقد عُرضت مشاريعها في مؤسسات فنية عدة في المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، كما قدّمت أعمالها وطوّرت مشروعاتها في حي جميل، مختبر إي كليكتِك للفنون في لندن، المتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية، وفناء الأول بالرياض، ومعهد مسك للفنون في الرياض.
عهد العمودي

الفنانة السعودية متعددة التخصصات عهد العمودي تُقيم وتعمل بين جدة ولندن في المملكة المتحدة، وتشمل أعمالها الفيديو والتصوير الفوتوغرافي والطباعة والأداء والنحت، مستعينة بالأبحاث في مجال الإثنوغرافيا والوسائط الرقمية، وتسبر مفردات التمثيل لطرح تساؤلات عن كيفية تفكيك المفاهيم النمطية والأشكال البصرية والسرديات التقليدية للتعرُّف على كيفية إعادة تصوُّر الثقافة بأشكال جديدة، كما تعيد في أعمالها إحياء وتوظيف الرموز السعودية التقليدية، ولا سيما الصقر والموسيقى والرقص الشعبي، عبر إخراجها من سياقها الأصلي وتقديمها في سرديات جديدة متعددة المعاني، وهي حاصلة على درجة الماجستير في الطباعة من الكلية الملكية للفنون في لندن (2017)، فيما تستكمل حالياً دراستها لنيل شهادة الدكتوراه، وكانت أعمالها قد عُرضت في محافل فنية محية ودولية، ومن أبرزها معرض "بينالسور" في الرياض وجدة وبوينس آيرس عام 2021.
لين عجلان

تبحث المصممة المعمارية لين عجلان، الحاصلة على بكالوريوس الهندسة المعمارية من جامعة وستمنستر بلندن، في تقاطعات الذاكرة الثقافية مع التجربة الحسية والتصميم المكاني، وانطلاقا من ارتباطها العميق بالتراث العربي، تتناول أعمالها الفنية كيفية إسهام العمارة في تسهيل التفاعل الاجتماعي، وإحياء الحرف التقليدية، وتجديد المنظومات البيئية، حيث ترتكز أعمالها على الاهتمام بالتمثيل العملي والنظري للثقافة العربية في البيئة الحضرية، وتسعى من خلال أعمالها إلى إتاحة المجال للمجتمعات المحلية والاحتفاء بممارساتها الحرفية التقليدية والحفاظ عليها، وتتميز عجلان بمشاركاتها المتنوعة على مستوى محلي وعالمي، ومن أبرزها المشاركة في الدورة الرابعة والعشرين من ترينالي ميلانو 2025، والدورة السابعة عشرة من بينالي البندقية للعمارة 2021، كما كانت ضمن الفنانات المشاركات في بينالي الفنون الإسلامية الأول من نوعه.
رُبى السويل

المبدعة السعودية متعددة التخصصات رُبى السويل مِن مواليد واشنطن العاصمة، وتُقيم وتعمل في دبي، وهي فنانة وباحثة تنطلق في أعمالها من الكتابة، مستكشفة نظريات الإعلام والاتصالات الشبكية، والتقاطعات بين السيميائيات وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا البصرية، وغالباً ما توظِّف الثقافة الجماهيرية ومفهوم الحركة عبر الإنترنت عبر اتّباع نهج متعدد التخصصات، وتستلهم من ثقافة الجماهيرية والحركات الرقمية لدراسة أثر الفضاءات الالكترونية في تشكيل المعنى والهوية الجماعية، وهي حاصلة على درجة الماجستير في الإعلام والصناعات الإبداعية من معهد العلوم السياسية في باريس، ولقد عُرضت أفلامها في عدة محافل محلية ودولية، ومن أبرزها مركز الدرعية لفنون المستقبل، ومتحف فول ريفر للفن المعاصر في ماساتشوستس، ومساحة LARPA للفنون في نيويورك.
شادية عالم

شادية عالم فنانة متعددة التخصصات، تقيم وتعمل بين جدة وباريس، وتعد فنانة سعودية رائدة، حيث بدأت مسيرتها الفنية منذ أوائل التسعينات بالمشاركة بعدة معارض وطنية مختلفة، وتشمل مسيرتها الفنية الرسم والتصوير والطباعة والتركيب، فبعد حصولها على درجة البكالوريوس في الفنون والأدب الإنجليزي من جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، بدأت مسيرتها الفنية كرسامة، التي امتدت فيما بعد لتشمل الأعمال الفنية التركيبية واسعة النطاق، المستلهمة من السرديات والرمزيات والمكان، وفي عام 2011، قامت مع شقيقتها الكاتبة رجاء عالم بتمثيل المملكة العربية السعودية في جناحها الافتتاحي بينالي البندقية، حيث قدمتا عملهما التركيبي "القوس الأسود"، كما قدمت عملها "رأيت آلاف النجوم ونجمة سقطت في العلا" ضمن معرض صحراء X العلا (2022)، هذا بالإضافة إلى أن لديها عدة معارض شخصية، وشاركت بأعمالها في معارض دولية مع كبار الفنانين العالميين، في كل من باريس والبندقية وبون وإسطنبول وشنغهاي ودبي، وكذلك في المتحف البريطاني بلندن.
لولوة اليحيى

لولوة اليحيى رسامة سعودية تتأمل في قضايا الهوية وتجليات الذكورة المهيمنة عبر مشاهد هادئة وحالمة، وتتميز أعمالها بدقة الملاحظة، وتمثل شاهدًا على الحضور الرجالي في الفضاءات الاجتماعية، حيث تطرح أسئلة مفتوحة تحمل في طياتها مزيجًا من الألفة والغربة، ومن خلال مزاوجتها بين الإشارات الشخصية والمرجعيات الثقافية، تنسج اليحيى لغة تشكيلية متوازنة تجمع فيها بين الدفء والغموض، وتتميز لوحاتها بتكوينها البسيط وشخصياتها المتناثرة، مقدمةً روايات غريبة ومألوفة في آنٍ واحد عن نماذج أصلية ذات صدى ثقافي، وهي حاصلة على بكالوريوس في الفنون الجميلة من كلية سليد للفنون الجميلة (المملكة المتحدة) وماجستير في الفنون الجميلة من جامعة جولدسميث، جامعة لندن (المملكة المتحدة)، ولدى اليحيى عدة معارض فردية، كما شاركت في عدد من المعارض المحلية وكذلك المعارض الدولية وخاصة في المملكة المتحدة، كما تُعرض أعمالها في مجموعات فنية عامة، منها متحف ذا نيد، الدوحة.