ولية عهد النرويج الأميرة ميت ماريت على قوائم الانتظار
أعلن القصر النرويجي مطلع هذا الأسبوع أن ولية العهد الأميرة ميت ماريت قد تم وضعها على قوائم الانتظار لعملية زرع رئة بسبب ما تعانيه من فشل رئوي حاد. حيث جاء في بيان رسمي صدر لإطلاع الصحافة على الحالة الصحية لملكة النرويج المستقبلية، أكد القصر فيه أن حالتها "خطيرة" وأنها تحتاج إلى عملية الزرع "في أسرع وقت ممكن".
وقد تم تشخيص إصابة الأميرة ميت ماريت، البالغة من العمر 52 عامًا، بالتليف الرئوي في عام 2018، وهو مرض لا شفاء منه يتسبب في تندب الرئتين ويجعل التنفس صعبًا بشكل متزايد. وقد شوهدت وهي تستخدم الأكسجين خلال مشاركاتها العامة الأخيرة، وفي وقت سابق من الأسبوع الفائت، شوهدت وهي تصل إلى مستشفى جامعة أوسلو، ريكشوسبيتاليت.
دعم الأمير هاكون

إلى ذلك قام زوجها، ولي عهد النرويج الأمير هاكون، بتعديل جدوله ليكون بجانبها، واختصر رحلته الرسمية إلى اليابان ليعود إلى الوطن مبكراً. بالإضافةً إلى ذلك، أجّل الزوجان احتفالاتهما بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لزواجهما، والتي كانت مقررة في أغسطس المقبل.
هذا فيما عادت ابنة الأميرة ميت ماريت، الأميرة إنغريد ألكسندرا، البالغة من العمر 22 عامًا، إلى منزلها من دراستها في جامعة سيدني لتكون مع والدتها وأبيها الأمير هاكون وشقيقها الأصغر الأمير سفير ماغنوس، البالغ من العمر 20 عامًا.
بيان رسمي

وفي تحديث صدر صباح يوم الجمعة الفائت، قال القصر النرويجي: "إن ولية العهد مدرجة على قائمة انتظار زراعة الرئة. وأنه نتيجة لمرض الرئة المزمن الذي يهدد حياتها وبعد إجراء فحوصات صحية شاملة، تم وضع صاحبة السمو الملكي ولية العهد الأميرة ميت ماريت على قائمة الانتظار لعملية زرع الرئة".
كذلك أشار أحد الأطباء المشرفين على الحالة إن "حالة رئة ولية العهد خطيرة. بعد تقييم طبي مشترك، تم وضعها الآن على قائمة انتظار زراعة الرئة في أقرب وقت ممكن". كما أضاف البيان أنه "في انتظار إجراء العملية الجراحية، لن تتمكن ولية العهد من العمل أو القيام بواجباتها الرسمية كالمعتاد. كما أن حالتها الصحية تؤثر على جدول أعمال وأنشطة صاحب السمو الملكي ولي العهد وعائلة ولية العهد".
صحة أصحاب السمو

تصدرت الحالة الصحية لعدد من ملوك وأمراء أوروبا المشهد العالمي خلال عامي 2025 و2026، حيث شهدت هذه الفترة إعلانات رسمية عن مراحل علاجهم، تماثلهم للشفاء، أو تعرضهم لأزمات صحية طارئة.
فعلى صعيد العائلة المالكة النرويجية، تعرض الملك الملك هيرالد الخامس البالغ من العمر 89 عاماً لوعكة صحية طارئة في فبراير 2026 أثناء قضائه عطلة خاصة في جزر الكناري بإسبانيا. حيث نُقل إلى المستشفى إثر إصابته بعدوى جلدية في الساق وجفاف حاد. ثم ماثل للشفاء سريعًا وخرج من المستشفى ليستأنف واجباته الرسمية من على كرسي مخصص في مارس 2026.

كما عانت الملكة صوفيا (الملكة الوالدة في إسبانيا) خلال الفترات الماضية من وعكات صحية عابرة مرتبطة بعدوى، دخلت على إثرها المستشفى لعدة أيام لتلقي المضادات الحيوية تحت الملاحظة قبل مغادرتها وممارسة حياتها الطبيعية بشكل حذر.
نفس الشيء بالنسبة للعائلة المالكة البريطانية، حيث تم الإعلان عن إصابة الملك تشارلز الثالث بمرض السرطان في أوائل عام 2024، استمر في تلقي علاجه المبرمج طوال عام 2025. وكذلك الحال بالنسبة للأميرة كيت ميدلتون، خضعت لعلاج كيميائي وقائي من السرطان. ثم أعلنت رسميًا دخولها مرحلة التعافي التام والشفاء. وخلال عام 2026 عادت بكامل طاقتها إلى جدول أعمالها الملكي والنهوض بمهامها الرسمية.
الصور من على الانستغرام وShutterstock