أروى لـ"هي":أشعر أنني أكثر نضجا في "تحت السيطرة" وهذا ما تعلمته ‏من ابنتي نورة

تعيش النجمة اليمنية أروى نجاح برنامجها الجديد "تحت السيطرة" بموسميه، وتؤكد إختلافه عن تجاربها السابقة بمجال تقديم البرامج، كما أنها حيث تُحضر لمشاريع غنائية جديدة، وفي حديثها لـ"هي" تكشف لنا عن موقفها من التمثيل ولماذا تأخرت خطوتها الأولى في هذا المجال، وتسرد أييضا تفاصيل علاقتها بابنتها الوحيدة نورة.

كيف كانت الأصداء حول برنامجك الجديد "تحت السيطرة" والذي يجري عرض موسمه الأول للمرة الثانية على فضائية مصرية بعد الأول على "الجديد" اللبنانية؟

سعيدة للغاية بكل ما حققه البرنامج من أصداء إيجابية، سواء في عرضه الاول أو الثاني، وتلقيت ردود فعل طيبة من المقربين مني وكذلك من الجمهور على صفحات السوشيال ميديا، وفكرة البرنامج مختلفة وجذبتني للعودة للجلوس على كرسي المذيع من جديد بعد تجارب عدة ناجحة قدمتها من قبل.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Arwa (@arwaonline) on

وما الإختلاف في رأيك بين تجربة برنامج "تحت السيطرة" وتجاربك البرامجية السابقة؟

بالتأكيد.. هناك إختلاف كبير سواء في طبيعة ونوعية البرنامج وهذا ملحوظ لأنني لن أُكرر نفسي بفكرة متشابهة مع ما سبق وقدمته، وبالتأكيد صار هناك نضج وخبرة في التعامل مع الضيوف والكاميرا أكثر وهذا ضروري لأنه لابد أن يكون هناك تطور أكثر مما سبق.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

A post shared by Arwa (@arwaonline) on

وهل تقديمك للبرامج يعني إبتعادك عن الغناء؟

هذا غير صحيح فأنا أتواجد في السوق الغنائي كلما كانت هناك أفكار جديدة ومختلفة تحركني، ولدي بعض الأغنيات قمت بتسجيلها خلال الفترة الماضية وسوف أُقرر إن كنت ساطرحها تباعا بطريقة منفردة، أو تطرح كألبوم غنائي جديد متنوع.

لماذا تتواجدين على الساحة الغنائية على فترات متباعدة، وهل الإنتاج سبب في ذلك؟

هناك أزمات كثيرة في سوق الغناء من بينها القرصنة وعدم وجود أرباح تعود للمنتج إلا من مصادر محدودة، لذا لابد أن يتقنن الأمر بشكل جيد، ولكنني عموما لا أغيب بل أتواجد كلما أجد فكرة مميزة أعود بها بغض النظر عن فكرة اللهجة طالما أجيد الغناء بأكثر من لهجة، وفي الوقت نفسه قدمت ألبومات غنائية وحتى ولو على فترات متباعدة ولكنها موجودة وحققت أصداء إيجابية مع الجمهور.

هناك منافسة مفروضة على كل سوق غنائي، فكيف ترين نفسك كفنانة خليجية وسط النجمات على الساحة؟

أرى نفسي بمنطقة جيدة في الغناء وسعيدة بخطواتي، كما أن نجاح كل فنانة لا يؤثر على الأخرى لأن لكل فنانة طريقتها وجمهورها وأسلوبها في الغناء الذي يجعلها تختلف عن غيرها، فأنا لا أحب التحدث عن الآخرين بل عن نفسي وإن كانت المنافسة تأتي من أشخاص آخرين فهذا لا يعنيني في الوقت الذي أصبحنا فيه في عصر السوشيال ميديا وهناك من يحاولون إختلاق أزمات وهذا لا أسمح به في أي من حساباتي.

أروى في جلسة تصوير مميزة

من خلال ما قدميته على صعيد الغناء، هل تعتقدين أنك تعبرين عن الواقع في أعمالك أم تنسجين عالما خياليا؟

أرى أنني نقلت الواقع وخاصة أنني أختار أغنياتي بناء على إحساسي وما اشعر به وأراه قريب من الجمهور لأن الفنان لا ينفصل عن جمهوره، والفن ليس هروب من الواقع الذي نعيشه على الإطلاق ولكن لابد أن تُقدم قصص غنائية تحاكي الجمهور الذي تخاطبه.

وماذا تعني لكِ الألقاب الفنية؟

الجمهور تعرف على هويتي اليمنية للمرة الأولى منذ بداية ظهوري وحققت شهرة ونجاح كبير، ولكنني لا أركز على فكرة الألقاب على الإطلاق، فما يعنيني هو إبرازي اللون الغنائي والهوية اليمنية منذ بداية مشواري، وهناك الكثير من النجمات الناجحات في الخليج الذي أكن لهم كل الإحترام والتقدير.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Arwa (@arwaonline) on

ألم يستهويكِ مجال التمثيل بعد الغناء وتقديم البرامج؟

بالطبع يستهويني القيام بذلك ولكن النصيب هو المتحكم الأول في الأمر وخاصة أنني وقعت منذ سنوات على عمل تليفزيوني كان من المفترض أن أتواجد به في الدراما المصرية، ولكن تأخر إنطلاق تصويره في هذا الوقت ومن ثم حملت بطفلتي فاضطررت للإعتذار عنه، وأنتظر فرص أخرى جيدة على نفس النهج تضعني بمكان جيد في التمثيل.

وهل كان هذا العمل التمثيلي ضمن نوعية السيرة الذاتية وقصص حياة فنانات الزمن الجميل؟

لم يكن كذلك إنما كان عمل بعيد تماما عن هذه المنطقة ولا أحب أن تكون بدايتي في التمثيل من هذا المنطلق لأنها أعمال صعبة وخطيرة وقد تكون نهاية للفنان لأن الجمهور غالبا لا يقتنع بالأداء بسبب المقارنة التي تكون خاسرة عادة حتى من قبل أن تتم ما بين الفنان الأساسي ومن يقوم بتقديم سيرته.

المطربة أروى

وهل أنت راضية عما حققتيه خلال مسيرتك الفنية، وماذا عن الفشل؟

بالتأكيد.. راضية عما حققته في حدود الإمكانات التي كانت مُتاحه لي، ولكن أكثر ما يسعدني أنني حققت نجاح في أسواق مختلفة سواء مصر أو الخليج، بالنسبة للفشل فهو كلمة صعبة ومدمرة ولا أحبها ولابد أن تكون لديك إخفاقات في مشوارك كي تصل للنجاح، ولكن من الضروري التدقيق في كل الخطوات وأن تكون محسوبة بشكل جيد.

هل ترين أن الزواج والامومة عطلا من خطواتك ونجاحك؟

إطلاقا، وعلى العكس أعطياني دفعة قوية للأمام وكل ما يحدث في الحياة هو قدرة ونصيب ولابد أن نكون مؤمنين بهذا، وأنا حققت نجاح بمشواري بمساندة كل من حولي.

وكيف تقومين بتوازن ما بين عملك وحياتك الخاصة؟

الموضوع كله يحتاج لتنظيم في الوقت وأحاول دوما القيام بهذا التوازن، ولدي أشخاص في حياتي يساعدونني على القيام بذلك سواء زوجي أو والدتي ومن حولي من المقربين.

بما أن زوجك المنتج عبدالفتاح المصري يعمل بنفس المجال، فكيف تكون الإستشارة الفنية فيما بينكما؟

بالطبع أستشيره فهو شخص يمتلك سيرة ذاتية وعملية مميزة للغاية ولديه خبرة كبيرة، وهو من قدمني بالنسبة لمجال البرامج وقدم الكثير من النجوم والمذيعين ولديه خبرة وعين فنية وأعمل برايه دائما لأنه يفيدني.

النجمة اليمينة أروى

الأمان في حياتك، هل جاء بعد زواجك أم أمومتك؟

زوجي قريب مني وشعرت بالأمان معه من أول لحظة، والزواج شئ والأمومة شئ آخر، وأنا سعيدة بحياتي مع أسرتي وأتمنى الأفضل دائما.

وهل تبحثين عن المال من وراء الفن؟

الموضوع كله مجرد إحتياجات، فالإنسان عليه أن تيحب مايقوم به ويسعى لتطوير نفسه، وفي الوقت نفسه لابد أن يكون هناك مردود كأي مهنة أو عمل بهذا العالم، وانا أتعامل مع المادة بشكل عام كوسيلة لحياة كريمة وليس أكثر، ومن يقول أنه لا يسعى للمادة فهو كاذب.

وماذا عن إبنتك "نورة" وهل تغيرت بعد الأمومة؟

الأمومة أفضل شئ في هذا العالم وأتمنى من الله أن يعطي كل محروم، ولكنها مسؤولية كبيرة وصعبة ولكن الإحساس بقيمة ما نقوم به كأمهات يسعدنا للغاية، وأنا أتواصل مع ابنتي في كل شئ والجيل الجديد يمتلك ذكاء كبير فلسنا بحاجة لإصطناع الطفولة ليفهموننا بل هم من يصلون لتفكيرنا ويتحدثون معنا.

أروى وابنتها

هل تنظرين للعالمية من خلال مشوارك؟

هناك خطوات جيدة في مشواري إحداهما مع ماركة عالمية كنت الوجه الإعلاني لها بمنطقة الشرق الأوسط، واعتبر هذه الخطوة جيدة وبداية لطريق عالمي.

وفي النهاية.. ما موقفك من عمليات التجميل؟

كل إنسان في هذه الدنيا حر فيما يقوم به، فأنا أويد هذه العمليات إن كانت مطلوبة ولكنني أرفضها إن كانت لأجل ما نستمع إليه من خرافات.