النسخة الإلكترونية

ما هي مضاعفات مرض التهاب الحوض وكيف يمكن الوقاية منه

التهاب الحوض مرض ناجم عن عدوى تصل للحوض او قناة فالوب
1 / 3
التهاب الحوض مرض ناجم عن عدوى تصل للحوض او قناة فالوب
الم الحوض الشديد ومشاكل الخصوبة من مضاعفات مرض التهاب الحوض
2 / 3
الم الحوض الشديد ومشاكل الخصوبة من مضاعفات مرض التهاب الحوض
ما هي مضاعفات مرض التهاب الحوض وكيف يمكن الوقاية منه
3 / 3
ما هي مضاعفات مرض التهاب الحوض وكيف يمكن الوقاية منه

ما هي مضاعفات مرض التهاب الحوض وكيف يمكن الوقاية منه، ومرض التهاب الحوض أو ما يُعرف باسم مرض إلتهابي حوضي هو عبارة عن عدوى تصيب الحوض أو قناتي فالوب أو البوقين، ما يتسبب بحدوث تلوث في الحوض أو في أحد هاتين القناتين أو كليهما.

وقد تكون هذه العدوى خفيفة أو شديدة بحيث تتسبب في تشوه الأعضاء في الحوض أحياناً، ما يؤدي لإبعاد طرف البوق عن المبيض ما يحول دون وصول البويضة من المبيض أو البوق والتسبب بمشكلة العقم.

وفي حالات أخرى، قد لا يتعرض المبنى التشريحي لأي ضرر، بحيث تبقى البويضة قادرة على الوصول للبوق على الرغم من وجود العدوى فيه. وحتى في حالة عدم حدوث انسداد تام في البوقين، يمكن للمرأة الحمل بصورة عفوية دون أي علاجات سواء خلال فترة العلاج أو بعدها. لكن احتمال الحمل خارج الرحم يزيد في مثل هذه الحالة.

ما هي أسباب وأعراض مرض التهاب الحوض

يشير موقع "ويب طب" لعوامل عدة يمكنها التسبب بمرض التهاب الحوض، الذي يتطلب الدخول للمستشفى، من بينها التلوث الناجم عن بعض الأمراض المنقولة جنسياً مرض السيلان.

ومن أسباب مرض التهاب الحوض الأخرى:

  • الولادة أو الإجهاض:
  • اللولب الرحمي.
  • الخضوع لخزعة بطانة الرحم.
  • إلتهاب الزائدة الدودية.

وتعد النساء في عمر بين 15-29 عاماً، أكثر الفئات عرضة لخطر مرض التهاب الحوض.

أما أعراض مرض التهاب الحوض فيمكن تلخيصها بالتالي:

  • ألم في الحوض.
  • ألم البطن خصوصًا أسفل البطن.
  • إفرازات المهبل التي تكون عادة ذات لون أصفر أو أخضر ومصحوبة برائحة كريهة.
  • الحمى والقشعريرة.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • الشعور بالألم عند الجماع.
  • ألم في الجزء العلوي من الجهة اليمنى من البطن.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية، أو ظهور بقع من الدم أو آلام في البطن خلال الشهر.

ما هي مضاعفات مرض التهاب الحوض

في حال عدم علاج مرض التهاب الحوض، فإن مضاعفات عدة يمكن أن تنجم عنه هي الآتية:

  • ندوب تؤدي لمشاكل في الخصوبة.
  • تكرار حدوث مرض التهاب الحوض.
  • آلام الحوض الشديدة.
  • خراج من قناة فالوب والمبيض.

كيف يمكن الوقاية من مرض التهاب الحوض

بإمكان السيدات تجنب الإصابة بمرض التهاب الحوض باتباع الإجراءات التالية:

  • القيام بالفحوصات الدورية.
  • التأكد من خلو الشريك من أمراض منقولة جنسياً.
  • تجنب استخدام المنضحة كونها تزيد من خطر الإصابة بالمرض.
  • إستخدام الواقي الذكري عند ممارسة العلاقة الجنسية.
  • عدم ممارسة الجماع في فترة قصيرة بعد الولادة أو الإجهاض.

تجدر الإشارة إلى أن علاج مرض التهاب الحوض يتم بطرق متعددة، خصوصاً في المراحل المبكرة لاكتشاف المرض.

منها العلاجات الدوائية الفموية، مثل المضادات الحيوية؛ أو العلاج الدوائي الوريدي الذي يُعطى للمريضة الحامل أو التي تعاني من شدة مرض التهاب الحوض أو في حال وجود خراج في قناة فالوب.

كما قد يعمد الطبيب للجراحة لكن في حالات نادرة وعند حدوث تندب في قنوات فالوب، أو وجود حخراج يسطلب إزالته جراحياً. وقد يستلزم أحياناً استئصال إحدى قناتي فالوب أو كلاهمها، لكن الطبيب يُفضل عادة استئصال واحدة فقط لكي تتمكن المرأة من الإنجاب.

×