سياحة وسفر

حين ترتفع درجات الحرارة وتزدحم الشواطئ بالباحثين عن نسمة هواء منعشة، تظهر الجبال كخيار مختلف لقضاء عطلة صيفية أكثر هدوءًا وأناقة. ففي عدد من الوجهات العربية، لا يعني الصيف حرارة خانقة أو أيامًا طويلة داخل الأماكن المغلقة، بل صباحات يلفها الضباب

محمد حسين

لا يبدو الوصول إلى JA Manafaru في أقصى شمال المالديف مجرد انتقال من مطار إلى منتجع. الرحلة نفسها جزء من التجربة. من مطار “فيلانا الدولي"، يمكن الوصول إلى الجزيرة عبر الطائرة المائية التي تكشف من الأعلى مشهداً بديعاً من المياه الفيروزية والجزر المرجانية.

يورغو البيطار

لم تعد عطلات العافية مرتبطة بالمنتجعات النائية، أو البرامج الطويلة التي تتطلب الابتعاد عن الحياة لأسبوع كامل. ففي بعض الأحيان، لا يحتاج الجسد والعقل إلى رحلة بعيدة بقدر ما يحتاجان إلى يومين بطيئين، ونوم عميق، ومساحة هادئة، وقليل من الحركة والطبيعة، بعيدًا عن جدول الزيارات المزدحم.

محمد حسين

في زمن أصبحت فيه العطلات السريعة متشابهة، تتكرر فيها الواجهات الزجاجية والفنادق الكبرى والمقاهي العالمية، تعود القرى العربية لتقدم مفهومًا أكثر دفئًا وخصوصية للسفر. فهناك، بين الأزقة الحجرية والبيوت المتدرجة فوق الجبال والشرفات المطلة على البحر، لا يكتفي المسافر بمشاهدة المكان، بل يعيش إيقاعه ويتعرف إلى ذاكرته ويتذوق تفاصيله اليومية.

محمد حسين