سياحة وسفر

من حقول الورد المتفتحة في مرتفعات الطائف، إلى مدرجات البن الخولاني في جبال جازان، مرورًا بأعشاب عسير العطرية وأسواق جدة التاريخية المحمّلة بالبخور والتوابل، تكشف السعودية عن وجه سياحي لا يُرى بالعين وحدها، بل يُكتشف عبر الذاكرة والشم واللمس والتذوق. إنها رحلة وراء الروائح التي صنعت هوية الأماكن، وتحولت من تفاصيل يومية بسيطة إلى حكايات عن الأرض والإنسان والضيافة والجمال.

محمد حسين

في كل مرة نقرر فيها السفر بحثًا عن الراحة، يصعد الهاتف معنا إلى الطائرة، ويجلس على مائدة الإفطار، ويرافقنا إلى الشاطئ، بل يسبق أعيننا أحيانًا إلى مشهد الغروب. نلتقط الصور قبل أن نتأمل المكان، ونراجع الرسائل بين جلسة سبا وأخرى، ونعود من الإجازة بذاكرة ممتلئة بالصور، بينما لم نحصل على القدر نفسه من السكون.

محمد حسين