خاص "هي": دعاء النجيدي ترسم هوية MUKHTALEF بفخامة هادئة وتفاصيل مدروسة
منذ البداية، أرادت المصممة دعاء النجيدي أن يحمل اسم MUKHTALEF معناه في كل تفصيلة. بالنسبة إليها، الاختلاف يبدأ من طريقة بناء القطعة، مرورًا بالخامة والقصّة والتنفيذ، وصولًا إلى التجربة التي تعيشها المرأة مع التصميم بعد اختياره.
تقوم هوية العلامة على عباءات معاصرة تجمع بين الخامات الغنية، والتفاصيل الدقيقة، والقصات التي تحافظ على حضور هادئ. وبين المخمل والحرير والصوف، والتباينات المدروسة في اللون والملمس، تطور النجيدي لغة تصميمية تصفها بـ"الجرأة الهادئة"، حيث تظهر الشخصية من دون حاجة إلى المبالغة.
وفي حديث خاص مع "هي"، تكشف دعاء النجيدي عن علاقتها بالخامات، وفلسفة "البساطة المدروسة"، وكيف تتحول كل مجموعة إلى حالة شعورية مختلفة تحتفظ في الوقت نفسه بتوقيع MUKHTALEF.
"مختلف"... اسم يحدد الرؤية منذ البداية
بدأت MUKHTALEF من رغبة دعاء النجيدي في إعادة تقديم العباءة الفاخرة بصورة أكثر خصوصية، بحيث يشعر العميل بالاختلاف في كل مرحلة من التجربة.
وتقول لـ"هي": "أردنا أن يلمس العميل هذا الاختلاف بدءًا من القصات والتصاميم الفريدة، واختيار أعلى جودة للأقمشة وأرقى معايير التنفيذ والإتقان، وصولًا إلى سلاسة وسرعة التوصيل وتقديم تجربة خدمة عملاء احترافية وممتعة".
هكذا أصبح الاسم جزء من فلسفة العلامة، يحمل فكرة الاختلاف في التصميم وفي الطريقة التي تُقدَّم بها القطعة أيضًا.
الخامة تسبق الرسم
في عالم MUKHTALEF، تبدأ كثير من الأفكار من القماش نفسه. تنجذب النجيدي خصوصًا إلى الجمع بين خامات تحمل شخصيات مختلفة، مثل دفء الصوف وفخامة المخمل، ثم تبحث عن الطريقة التي يمكن أن تنسجم بها داخل قطعة واحدة.
وتقول: "القماش هو الوسيلة التي أترجم بها الشعور وأوصله لمرتدية القطعة حتى قبل أن تبدأ خطوط الرسم".
هذه العلاقة المبكرة بالخامة تجعل الملمس جزء من الفكرة الأصلية للتصميم، ويصبح اختيار القماش خطوة أساسية في بناء الإحساس الذي تريد المصممة أن يصل إلى المرأة.

التباين وفق فلسفة "البساطة المدروسة"
تظهر في مجموعات MUKHTALEF ألوان وخامات متباينة، غير أن النجيدي تبني هذه العلاقات وفق ما تسميه "البساطة المدروسة".
وتشرح: "أحرص على أن تكون التباينات في الألوان أو الأقمشة مكملة لبعضها البعض، بحيث تمنح العين عمق بصري ممتع مع الحفاظ التام على هدوء القطعة ورقيها الكلاسيكي".
من هنا يأتي التوازن بين التفاصيل اللافتة والخطوط الأكثر هدوءً؛ كل عنصر يأخذ مساحته من دون أن ينافس باقي عناصر التصميم.
المخمل بخفة أكثر معاصرة
يحتل المخمل مساحة واضحة في مجموعات العلامة، وترتبط علاقة دعاء النجيدي بهذه الخامة بما تمنحه من نعومة وحضور.
وتقول: "شغفي به يكمن في قدرته على إبراز رقة ونعومة المرأة التي ترتديه".
تختار النجيدي أنواع أخف وأكثر انسيابية من المخمل، مع التركيز على حرية الحركة والراحة. بهذه الطريقة تحافظ الخامة على إحساسها الفاخر، فيما تكتسب القطعة مرونة أكبر تناسب أسلوب المرأة المعاصرة.

الأناقة تبدأ من معرفة متى نتوقف
أحد الأسئلة الأساسية أثناء تصميم أي قطعة في MUKHTALEF يتعلق بكمية التفاصيل التي تحتاج إليها.
تقول دعاء: "أؤمن تمامًا أن الأناقة الحقيقية تكمن في معرفة متى نتوقف".
تراجع التصميم كما لو كانت هي من سترتديه، وتبحث عن اللحظة التي يصبح فيها كل عنصر في مكانه. وحين تحافظ القصّة على انسيابيتها وتظهر التفاصيل بحضور واضح ومتوازن، تعرف أن القطعة وصلت إلى صورتها النهائية.
مساحة للمرأة داخل التصميم
تتيح العلامة في بعض القطع إمكانية تعديل القصّة وفق رغبة العميلة، وهي خطوة ترتبط مباشرة بفكرة الخصوصية التي يقوم عليها اسم MUKHTALEF.
وتقول النجيدي: "كل امرأة فريدة في تفضيلاتها وجسدها، ومنحها المساحة للمشاركة في صياغة قطعتها الخاصة يخلق رابط عاطفي ومباشر بينها وبين التصميم".
بهذا تصبح تجربة القطعة أقرب إلى المرأة نفسها، وتأخذ في الاعتبار اختلاف الذوق والجسد وطريقة الارتداء.
لكل مجموعة مزاج... والتوقيع واحد
تحمل مجموعات MUKHTALEF عوالم مختلفة. فـSymphony تستلهم الإيقاع والانسجام الموسيقي، بينما تدور Silk Aúra حول خفة الحرير وفكرة هالة الحضور.
ورغم اختلاف القصص، تحدد النجيدي ثلاثة عناصر تجمعها: "الجرأة الهادئة، العناية الفائقة بالتفاصيل، والرقي الذي يفرض نفسه دون صخب".
هذه العناصر أصبحت الأقرب إلى توقيع العلامة؛ حضور واضح، تفاصيل محسوبة، وخامة تؤدي دور أساسي في شخصية التصميم.
نحو حضور أوسع لـMUKHTALEF
تنظر دعاء النجيدي إلى المرحلة المقبلة بطموح يتجاوز السوق المحلي، مع رغبة في توسيع حضور العلامة إقليميًا وعالميًا.
وتقول إنها تطمح إلى أن يقترن اسم MUKHTALEF دائمًا بمفهوم "الفخامة الهادئة والفريدة"، وأن تتعرف المرأة إلى العلامة من خلال مستوى الإتقان والهوية الخاصة التي تحملها كل قطعة.
وبين خامات تختارها النجيدي بحس واضح، وتباينات تبنيها وفق "البساطة المدروسة"، وتفاصيل تعرف اللحظة المناسبة للتوقف عندها، تتشكل هوية MUKHTALEF تدريجيًا حول فكرة واحدة: قطعة تحمل حضورها بثقة وهدوء، وتمنح كل امرأة مساحة لتجعلها أقرب إلى شخصيتها.