نودار تكتب فصلاً جديداً في عالم المجوهرات مع الحناء الساحرة في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2026
تعود نودار، علامة المجوهرات التابعة لمجموعه الفردان للمجوهرات، إلى معرض الدوحة للمجوهرات والساعات لتكشف عن مجموعتها الجديدة الحناء الساحرة، التي تمثل محطة مهمة في تطور الهوية الإبداعية للعلامة، وتعكس تعميقاً للغة التصميم التي ميزت نودار منذ تأسيسها.

ومنذ تأسيسها عام 2012 على يد نور الفردان، رسخت نودار مكانة متفردة في مشهد المجوهرات الفاخرة إقليمياً وعالمياً، مستندة إلى تقدير عميق للتراث العربي والتزام بإعادة تقديم غناه من خلال مجوهرات تجمع بين الأصالة والروح المعاصرة. ومع مجموعة الحناء الساحرة، تدخل العلامة مرحلة جديدة ومفصلية في مسيرتها الإبداعية، عبر مجموعة تحتفي بالأسس الثقافية التي قامت عليها الدار، وفي الوقت نفسه ترتقي بلغتها التصميمية نحو أفق أكثر رهافة وانسيابية وارتباطاً بالمرأة التي ترتديها.

وفي قلب مجموعة الحناء الساحرة يبرز أحد أكثر التقاليد الفنية العربية رسوخاً وحضوراً. فالحناء، التي شكلت على مدى قرون رمزاً للجمال والاحتفاء والأنوثة، وزينت أيدي ووجوه النساء وأجسادهن في مختلف أنحاء المنطقة، يعاد تصورها هنا ليس بوصفها زخرفة ثابتة، بل كعنصر حي نابض بالحركة. ومن هذه الفكرة تحديداً تستمد المجموعة طابعها المتفرد وعمقها العاطفي.

واستلهاماً من الطريقة التي تنساب بها نقوش الحناء على اليدين والجسد، متتبعة الخطوط الطبيعية للقوام ومتفاعلة مع الحركة واللمس، صممت نور الفردان مجوهرات تتحرك مع المرأة بدلاً من أن تستقر فوقها فحسب. وصيغت كل قطعة لتمنح إحساساً بالانسيابية والتفاعل والخصوصية، فتبدو امتداداً طبيعياً لرشاقة من ترتديها، لا مجرد زينة تضاف إلى إطلالتها.

وصُنعت مجموعة الحناء الساحرة من الذهب عيار 18 قيراطاً والألماس واللؤلؤ الطبيعي والأحجار الكريمة، في توليفة من المواد اختيرت ليس فقط لما تتمتع به من جمال أصيل، بل لما تضفيه من عمق وإشراق وثراء ملمسي على الأشكال الدقيقة والمعقدة للمجموعة. والنتيجة هي مجوهرات على قدر استثنائي من الرقي، تجسد انسيابية خطوط الحناء الرقيقة بأفخم المواد، فيما يخلق التفاعل بين الضوء والحركة والحرفية قطعاً آسرة سواء أثناء الحركة أو في لحظات السكون.

وتمثل المجموعة محطة مهمة في تطور نودار كدار للمجوهرات، وتؤكد التزامها المستمر بالارتقاء بلغتها التصميمية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على ارتباطها الأصيل والراسخ بالتراث الثقافي الذي شكل هويتها منذ البداية.
وقالت نور الفردان، مؤسسة نودار: لطالما كانت الحناء تعبيراً عن الأنوثة، وعن الاحتفاء والهوية وكل ما هو شخصي وعميق ومن خلال مجموعة الحناء الساحرة، أردت أن أستكشف ما يمكن أن تصبح عليه الحناء حين لا تعود عنصراً ثابتاً، بل تتحرك مع المرأة. تتمحور هذه المجموعة حول تلك العلاقة الحميمة بين المجوهرات والحركة، وبين الحرفية والجسد الذي تتزين به. كما تمثل لحظة مهمة في مسيرة نودار كدار للمجوهرات، واستمراراً لرحلتنا نحو الارتقاء بتصاميمنا وجوهر هويتنا، مع البقاء أوفياء للتراث والهوية اللذين شكلا دائماً أساس العلامة وروحها.
