خاص "هي": سابرينا حمية تختصر الأناقة في التفاصيل مع SAB
في عالم SAB، لا تحتاج القطعة إلى الكثير من التفاصيل كي تترك أثرها. تنطلق المصممة اللبنانية سابرينا حمية من خطوط نظيفة وقصّات أنثوية مدروسة، ثم تضيف عنصر واحد قادر على تغيير التصميم بالكامل؛ عقدة بلون متباين، لمسة من الكريستال، كورسيه ظاهر أو خامة غير متوقعة. فلسفة تختصرها بقناعة رافقتها منذ البداية: "القليل هو الأكثر".
ومن أزياء المناسبات التي عرفتها في محيطها اللبناني إلى رؤيتها لامرأة تبحث اليوم عن الأناقة براحة وعفوية أكبر، تبني حمية هوية SAB على التوازن بين الأنوثة والجاذبية والبساطة. في حوار خاص مع "هي"، تتحدث سابرينا عن لغة العلامة، وعلاقتها بجسد المرأة، وتأثير جذورها اللبنانية، وطموحها لنقل SAB إلى أسواق عالمية.

ما الرؤية التي انطلقت منها SAB، وكيف تطورت منذ البدايات؟
منذ البداية، أردت أن تكون SAB علامة عصرية وشديدة الأنوثة، وأن تبقى المرأة محور التصميم. لطالما آمنت بأن القليل هو الأكثر، ومع الوقت اكتشفت أن التصميم البسيط قد يكون الأكثر تأثيرًا عندما تكون القصّة مدروسة ويحمل تفصيلًا واحدًا يبقى في الذاكرة. تتطور العلامة مع كل مجموعة، لكن التوازن بين الأنوثة والعصرية والعفوية يبقى جوهر هويتها.
ما التفاصيل التي ترسم هوية SAB وتجعل تصاميمها قابلة للتعرّف؟
تكمن هوية SAB في الجمع بين قصّة أنثوية قوية وتفصيل واحد مميز. قد يكون الفستان بسيط جدًا في أساسه، ثم يأتي التباين في اللون أو القماش، أو الكورسيه أو العقدة أو الأكسسوار ليمنحه شخصيته. لا أحب المبالغة في التصميم، وأحيانًا تكون الخامة الجميلة مع القصّة المناسبة كافية تمامًا. بالنسبة لي، أصغر التفاصيل قد تكون الأكثر تأثيرًا.

تحضر القصّات النحتية بقوة في مجموعاتك، كيف تبنين هذه العلاقة بين التصميم وجسد المرأة؟
يحتل جسد المرأة مكانة أساسية في عملية التصميم. أريد للفستان أن ينسجم معه ويبرز جماله الطبيعي من دون أن يطغى عليه، لذلك أفكر في ما أريد إبرازه من خلال القصّة، وكيف ينسدل القماش ويتفاعل مع الجسم. هدفي أن تشعر المرأة بالأناقة والعصرية والجاذبية في الوقت نفسه، لكن بطريقة ناعمة وعفوية بعيدًا عن المبالغة.
كيف توازنين بين الخطوط البسيطة والتفاصيل اللافتة في القطعة الواحدة؟
أبدأ عادةً بقصّة نظيفة وبسيطة، ثم أبحث عن عنصر واحد يمنحها شخصيتها، بدل جمع العديد من التفاصيل في التصميم نفسه. قد يكون عقدة بلون مختلف، أو كريستال، أو خامة متباينة، أو طريقة إظهار الكورسيه. بساطة الخلفية هي التي تمنح ذلك التفصيل مساحة ليبرز، وهذا يعيدني دائمًا إلى الفكرة الأساسية في SAB: القليل هو الأكثر.
إلى أي مدى تنعكس جذورك اللبنانية وارتباطك بالمنطقة على عالم SAB؟
نشأت في ثقافة تحب فيها النساء التأنق وتقدّر أزياء المناسبات والحرفية الجميلة، كما تعبّر المرأة في منطقتنا عن أنوثتها بثقة، وهذا انعكس طبيعيًا على رؤيتي. لكنني أردت أن أقدم هذا التأثير من خلال SAB بطريقتي الخاصة، بلغة أكثر بساطة وعصرية. لذلك أرى العلامة كمساحة تلتقي فيها الأنوثة والثقة اللتان نشأت محاطة بهما مع مفهوم أكثر نقاءً وعفوية للأناقة.

من هي المرأة التي تتخيلينها عندما تصممين لـSAB؟
امرأة SAB واثقة وأنثوية وعصرية، وتريد أن تبدو مميزة من دون أن تبدو وكأنها بذلت جهدًا كبيرًا للوصول إلى ذلك. يمكنها ارتداء فستان واحد وإبقاء بقية الإطلالة شديدة البساطة، ومع ذلك تشعر بأنها مكتملة. تقدر الموضة والتفاصيل، لكنها تبحث أيضًا عن الراحة والسهولة، والأهم بالنسبة لي أن تكون هي من ترتدي الفستان، لا أن يطغى الفستان عليها.
كيف تغيّر مفهوم أزياء المناسبات في رأيك، وماذا تبحث عنه المرأة اليوم؟
تتجه أزياء المناسبات اليوم نحو مزيد من العفوية والراحة وسهولة الارتداء. لا تزال المرأة تريد أن تتميز، لكنها لم تعد تبحث بالضرورة عن الثقل والرسمية اللذين ارتبطا بهذه الأزياء سابقًا. ومع الكم الهائل من الصور والإطلالات التي نراها يوميًا، أصبح التفرّد أكثر أهمية؛ أحيانًا يكفي تفصيل واحد غير متوقع ليجعل الفستان عالقًا في الذاكرة.
ما المرحلة المقبلة التي تطمحين إلى الوصول إليها مع SAB؟
أطمح في المرحلة المقبلة إلى توسيع حضور SAB عالميًا مع الاستمرار في ترسيخ هويتها. أريد أن تصبح قصّاتنا ولغتنا التصميمية واضحة إلى درجة يمكن معها التعرّف إلى فستان SAB من دون رؤية اسم العلامة. ومع نموها، أريد الحفاظ على البساطة التي تميزها ومواصلة تطوير ذلك التوازن بين الأنوثة والجاذبية والعصرية والسهولة، والوصول إلى نساء في أسواق جديدة حول العالم.

تفصيل واحد يصنع الفرق
ما تسعى إليه سابرينا حمية مع SAB يبدو واضحًا: بناء هوية يمكن التعرف إليها من القصّة والتفصيل قبل قراءة اسم العلامة. وبين بساطة الخطوط وحضور الأنوثة والتفاصيل التي تأتي في مكانها المدروس، تقدم حمية رؤيتها لأزياء المناسبات بعيدًا عن الثقل والمبالغة، وبأناقة أقرب إلى المرأة التي تريد أن تلفت الانتباه من دون أن تبدو وكأنها تحاول ذلك.