ريما الرحباني تكشف تفاصيل الأيام الأخيرة لزياد الرحباني وترد على الشائعات حول أسباب الوفاة
خرجت ريما الرحباني عن صمتها لترد بشكل مباشر على ما وصفته بسيل من التكهنات والشائعات التي أحاطت بالحالة الصحية لأخيها الراحل زياد الرحباني وأيامه الأخيرة، كاشفة عن الكثير من التفاصيل، وكذلك علاقة شقيقها الراحل بها ووالدتهما السيدة فيروز، لتحسم الكثير من التساؤلات التي حاول البعض إثارتها في الفترة الأخيرة.
تفاصيل الوضع الصحي لزياد الرحباني قبل رحيله
كشفت ريما الرحباني بعضا من التفاصيل حول الأيام الأخيرة والوضع الصحي لأخيها زياد الرحباني، حيث نشرت عبر حسابها على فيسبوك منشورا مطولا، أوضحت من خلاله أنها لم تكن ترغب في الخوض في هذه التفاصيل، لأنها تعتبرها شأنا عائليا خاصا، لكنها وجدت نفسها مضطرة إلى "وضع النقاط على الحروف" بعدما تحولت الروايات المتداولة بحسب وصفها، إلى ما يشبه الحقائق الثابتة في بعض التغطيات والتعليقات.
وبدأت ريما بتفنيد عدد من الروايات الصحية التي تم تداولها بعد رحيل زياد، ونفت أن يكون قد وصل إلى مرحلة تستدعي زرع الكبد، كما نفت أن يكون "فل من كبده أو من البنكرياس"، بحسب تعبيرها، وأكدت كذلك أن الحديث عن حاجته إلى دعم مالي من أي جهة غير صحيح، مشددة على أنه لم يكن بحاجة إلى أموال، هذه النقاط اختارت ريما عرضها في صيغة مختصرة وحاسمة، وكأنها تقدم قائمة واضحة بما تعتبره معلومات خاطئة تم تداولها حول أخيها خلال الفترة الأخيرة، والتي تأتي كذلك بعد 3 أسابيع من ذكرى وفاته.

زياد الرحباني لم يستسلم في أيامه الأخيرة
رغم الأزمة المرضية الصعبة التي عاشها زياد الرحباني في الأيام الأخيرة من حياته، فإنه لم يفقد الأمل بالشفاء، حيث أكدت شقيقته ريما على هذا الأمر قائلة: "ما استسلم ولا زهق من الحياة"، خصوصا بعد انتشار تأويلات تحدثت عن استسلامه أو فقدانه الرغبة في الحياة، ورفضت ريما تلك التأويلات، مؤكدة أن زياد لم يستسلم ولم يزهد في الحياة، بل كان، بحسب وصفها، متعلقا بها ويحبها ويخاف من الموت ويخاف على نفسه، وكتبت أن زياد كان "ملقّط بالحياة"، في إشارة واضحة إلى مدى تمسكه بها حتى خلال فترة التعب.

زياد الرحباني عاد إلى منزل العائلة عندما شعر بالتعب
كشفت ريما كذلك أن زياد عاد للعيش مع أسرته بعد آخر حفل قدمه في رحبة، موضحة أن هذه العودة لم تكن عادية بالنسبة إليه، خصوصا أنه كان قد ترك المنزل منذ سنوات طويلة، لكن مع شعوره بالتعب، خاف من البقاء بمفرده وفضل أن يكون مع والدته وشقيقته. واستخدمت ريما هذا التفصيل لتؤكد مدى القرب الذي جمعه في أيامه الأخيرة بعائلته، لاسيما والدته فيروز وشقيقته معتبرة أن عودته إلى المنزل كانت شكلًا من أشكال الاحتماء بالأسرة في لحظة شعر فيها بالحاجة إلى وجودهما.
كما تحدثت ريما عن طبيعة العلاقة التي جمعتها بأخيها، فهي فرقت بين حب الأم غير المشروط وبين علاقتها هي بزياد، موضحة أن الأم تحب بلا سؤال أو شرط، بينما كانت هي تشعر به وتفهمه من دون حاجة إلى كثير من الكلام. وكتبت أن زياد كان يعرف أنها تشعر "مثله"، وليس فقط "معه"، وأن هذا النوع من الفهم الصامت كان هو ما يحتاج إليه في الفترة الأخيرة، في إشارة واضحة إلى مدى قوة العلاقة التي جمعته بشقيقته قبل رحيله.

هل توفي زياد الرحباني بسبب إهمال طبي؟
تحدثت ريما الرحباني كذلك في منشورها عبر حسابها على إنستجرام عن سبب رحيل زياد، فقالت بوضوح إن شقيقها، من وجهة نظرها، "راح غلطة أو إهمال طبي" من أطباء كان يثق بهم ويرفض استشارة غيرهم وأضافت أن هؤلاء بحسب تعبيرها، "يبدو أنهم لم يؤمنوا فيه"، قبل أن تصف ما حدث بأنه "غلطة كبيرة كتير"، وعبرت عن غضبها الشديد، وقالت إنها غير قادرة على المسامحة هذه المرة، كما أكدت ريما أنها لا تزال تتجنب كشف كل ما تعرفه، وقالت إنها ستكتفي خلال الوقت الحالي بمجموعة من العناوين، على أمل ألا تضطر إلى نشر ما وصفته بـ"النشرة الكاملة".
ريما الرحباني تحكي عن علاقتها بزياد الرحباني
وكانت ريما قد تحدثت بشكل واضح عن علاقتها بأخيها الراحل زياد الرحباني، مؤكدة أن العلاقة كانت ممتازة "من أول العمر لآخر العمر"، ومشيرة إلى أن بيت العائلة كان دائما يعيش بالحب والصدق، فكتبت: "الصدق بِ نَظري أهم من الحُب لأن الصِدق هوي اللي بيِخلق الحُب"، وأضافت: "فا يللي معتقدين إنّو علاقتي بزياد عاطلة، هنّي العاطلين! مش علاقتي بزياد اللي عاطلة، علاقتي بزياد مُمْتازة، من أوّل العُمر لآخر العُمر هوّي وهيّي بس لحظة، ما خلصت الخَبريّة".

وأشارت إلى فترة القطيعة مع أخيها، وأن الأمر يحدث في كل بيت، وأن الخلاف كان لأشياء عابرة، لكن لكون منزل فيروز مسلطًا عليه الضوء، ظهرت بشكل أكبر، فقالت ريما: "صار قَطيعة بيني وبينو، وبينو وبين فيروز إي صَحْ صار. وبِكل بيْت بتْصير وبتْصير كتير.. فا صحيح صار إنّما لأسباب عابِرة وعَبَرت.. بس مش متل كل بيت لأن بيتنا تحديداً مسلطة عليه الأضواء، رغم إنّو ما حدا منّا، وَبيدون إستثناء بيحبّا للأضواءْ، متلما مسلّطة علينا العيون المَسنونة والعيون اللي بَتصيبْ وبتِحسُد وبِتغارْ".
الصور من حسابات ريما الرحباني ومجلة هي على انستجرام.