"راحوا".. ريما الرحباني برسالة مبكية في أول تعليق لها بعد وفاة شقيقيها زياد وهلي وتحيي ذكرى والدها
رسالة مؤثرة من ريما الرحباني ابنة الفنانة فيروز، أثارت الذكريات الصعبة التي عاشتها الأسرة، وفقدان العديد من الأحباء في السنوات الماضية، وفي مقدمتهم والدها عاصي الرحباني، الذي تمر 40 عاما على رحيله، كما زادت الرسالة من حالة القلق الجماهيري حول ما تعيشه السيدة فيروز، التي ودعت ابنها هلي الرحباني في شهر يناير 2026، وزياد في يوليو 2025، وسط موجة من المساندة الواسعة من الجمهور للسيدة فيروز.
ريما الرحباني تحيي ذكرى والدها عاصي الرحباني
أحيت ريما الرحباني ذكرى والدها الموسيقار والشاعر عاصي الرحباني، الذي توفي قبل 40 عاما في 21 يونيو، وسط لحظة حزينة لا تُنسى من قبل الأسرة، حيث واجه الفنان الراحل الكثير من التفاصيل الصحية الصعبة التي أثرت على حالته لسنوات طويلة. ريما الرحباني أعادت إحياء ذكرى وفاة والدها وسط اختلاف بعض الظروف، وتحديدًا أنها الذكرى الأولى التي تأتي لرحيله بعد وفاة شقيقها هلي الرحباني، لذلك جاءت كلماتها مؤثرة وحزينة حول رحيل الأحباب، فكتبت: "مِتِلْ شِي بَيْدَرْ فُضِي بِ لَيْل عَمْ بِيغِيبْ مِصْبَاحُو رَاحُوا كِلْهُنْ رَاحُوا.. رَاحُوا.. رَاحُوا".

رسالة ريما الرحباني صاحبتها ردود فعل مساندة من المتابعين، الذين وقفوا بقوة إلى جانبها في تلك اللحظة التي تذكرت فيها كل الأحباب الذين رحلوا عن عالمنا، بالتزامن مع ذكرى وفاة والدها الأربعين، وجاءت التعليقات حول الرسالة التي نشرتها عبر حسابها على فيس بوك داعمة ومؤثرة.

4 عقود على رحيل الموسيقار عاصي الرحباني
عاصي الرحباني تمر 40 عاما على رحيله بعدما ترك إرثا فنيا لا يزال حاضرا، فرغم مرور 4 عقود على رحيله، لا يزال الكثير من محبيه يتذكرون ما قدمه وما صنعه للموسيقى العربية واللبنانية، بالتعاون مع زوجته السيدة فيروز، التي قدم معها عشرات الأعمال التي لا تنسى، ورغم السنوات الطويلة الصعبة التي عاشها عاصي الرحباني قبل وفاته، فإنه استطاع أن يكمل طريقه كواحد من أهم الموسيقيين العرب على مر الزمان.
فتفاصيل مرض عاصي الرحباني بدأت منذ السبعينيات، عندما تعرض لنزيف في المخ وارتفاع في ضغط الدم، ثم تدهور وضعه الصحي في بداية الثمانينيات ليخضع لعملية جراحية دقيقة في فرنسا، وسط حالة من الترقب والمساندة الكبيرة من الجمهور في العالم العربي ولبنان، ليعود بعدها ويكمل مسيرته، لكن في منتصف الثمانينيات تعرض لأزمة جديدة ودخل في غيبوبة استمرت لشهور، حتى أُعلن عن وفاته يوم 21 يونيو.
رحيل عاصي الرحباني في عيد الموسيقى
تظل ذكرى وفاة عاصي الرحباني عالقة في الأذهان، ليس فقط بسبب مسيرته الموسيقية الحافلة، بل للمفارقة التي تزامنت مع رحيله يوم 21 يونيو، الذي يوافق عيد الموسيقى حول العالم، والذي يشهد اهتماما كبيرا من قبل الموسيقيين، كما يشهد تنظيم العديد من المهرجانات الموسيقية التي تعبر عن هذا اليوم، فضلا عن أن اليوم يعد بداية فصل الصيف، الذي ارتبط دائمًا لدى قطاع واسع من الجمهور بالأغاني التي تحمل نسائم صيفية بصوت السيدة فيروز، التي قدمت الكثير من العناوين التي تعبر عنه، بداية من "حبيبتك بالصيف"، مرورا بـ"صيف يا صيف".
أوقات عصيبة لعائلة فيروز وعاصي الرحباني
عائلة السيدة فيروز تعيش منذ فترة طويلة أوقاتا حزينة وعصيبة، وتحديدا بعدما ودعت جارة القمر اثنين من أبنائها في أقل من عام، حيث جاء وداع ابنها الأول زياد الرحباني في شهر يوليو 2025، وسط صدمة من قبل محبي الموسيقى والفنون ولعائلة الرحباني. وهي اللحظة التي ظهرت فيها السيدة فيروز لتلقي العزاء في ابنها بعد فترة طويلة من الغياب عن الظهور، وظهرت عليها حالة الحزن التي عبرت عنها بالصمت والبكاء.

لتعود عائلة الرحباني في شهر يناير الماضي وتودع أحد أفرادها المقربين بشدة من السيدة فيروز، وهو هلي الرحباني، الابن الأصغر، الذي توفي عن عمر 68 عامًا بعد معاناة من أزمة صحية رافقته طوال حياته. لتظهر مجددًا جارة القمر وتتلقى العزاء من محبيها ونجوم الوسط الفني العربي واللبناني، وكذلك قائمة طويلة من الشخصيات العامة التي ساندت العائلة في هذا المصاب.
لتأتي ذكرى رحيل عاصي الرحباني الـ40 في وقت عصيب، فقدت فيه الأسرة اثنين من أبنائها الذين كانوا دائما حاضرين وبقوة على الساحة، سواء الفنية أو الأسرية، بجوار السيدة فيروز، مما يجعل ذكرى الرحباني هذه المرة هي الأصعب، والتي يعود من خلالها الحديث عن الأحباب الذين رحلوا.