خاص "هي": شارمالينا وباب سمحان يخلدان قصة قيس وليلى في قلادة الحب
في تعاون يحتفي بالشعر والتراث وفن المجوهرات، تكشف علامة شارمالينا وفندق باب سمحان، أحد فنادق ذا لاكشري كوليكشن في الدرعية، عن إصدار محدود من "قلادة الحب"، المستوحاة من قصة قيس وليلى، إحدى أشهر حكايات العشق في الذاكرة العربية.
عاشت قصة قيس وليلى عبر القرون من خلال الأبيات التي نظمها قيس في محبوبته، لتصبح رمز للحب الذي تحفظه الكلمات حتى بعد رحيل أصحابه. ويستحضر التعاون أحد أشهر أبياته:

وما حُبُّ الديارِ شغفنَ قلبي
ولكن حُبُّ مَن سكنَ الديارا
تنطلق "قلادة الحب" من معنى البيت الشعري الذي يربط المكان بمن عاش فيه، لتجسّد مشاعر الذاكرة والانتماء في قطعة يمكن ارتداؤها والاحتفاظ بها وتوارثها.
وتقول المصممة لينا الخريجي وهاوية للفن والعمارة والتراث " من اول ما باب سمحان لتواصلوا معانا وانا بديت ابحث اكثر عن تجسيد هوية المكان "با ب سمحان "مع هوية شارمالينا فكان الاختيار من مجموعة ثروتي لنحكي حكاية جديدة مستوحاة من تراثنا وشعرنا وثقافتنا وديارنا
ولمن بحثنا اكثر كان إلهامي قصة حب قيس وليلي هذه القصة واستوحيت من باب سمحان واللهوج لتكون واجهة القلادة
فمن ديارنا ومن شعرنا ..بدأت قصة حب خالدة .. لتذكّرنا بأن الأماكن تستمد جمالها من الذين نحبهم .. قصة حب جسدها التاريخ بين قيس بن الملوح وليلى العامرية.. عاشا طفولتهما في نفس الديــــــــــــــار فتوهجت الأماكن بوجودها و تغنى بمحبوبته ليـــــــلى"
حكاية محفورة في الذهب

تأتي القلادة ضمن مجموعة Tales & Treasures من شارمالينا، المعروفة بتحويل القصص والمشاعر إلى مجوهرات تحمل قيمة شخصية. وصُنعت القطعة من الذهب عيار 18 قيراطاً ورُصّعت بالألماس، فيما نُقشت عليها أبيات شعرية مستوحاة من قصة قيس وليلى.
كما يعكس تصميمها الزخارف الهندسية للأبواب والمنازل التراثية، في إشارة إلى العمارة النجدية وإلى الأبواب التي شهدت على امتداد الزمن حكايات اللقاء والوداع. وتتيح إمكانية تخصيص القلادة لكل من تقتنيها أن تضيف إليها تفاصيل ترتبط بذكرياتها وحكايتها الخاصة.
من قلب الدرعية

استمد باب سمحان اسمه من أحد أشهر أبواب الدرعية التاريخية، ويجسّد في هويته صلة مستمرة بين الماضي والحاضر. ويشكّل الفندق، بتفاصيله المستوحاة من العمارة النجدية، مساحة طبيعية لاحتضان هذا الإصدار المحدود.
ومن خلال هذا التعاون، تلتقي رؤية شارمالينا السردية مع التزام باب سمحان بصون تراث الدرعية وتقديمه بأسلوب معاصر. فتتحوّل القصيدة إلى نقش، وتتحوّل تفاصيل العمارة إلى تصميم، لتجد قصة قيس وليلى حياة جديدة في قطعة مجوهرات تحمل الشعر قريباً من القلب.
