خاص "هي"- شربل زوي يوقّع إطلالة هيفا وهبي: أردتها كجوهرة خارجة من قلب المتوسط
إطلالة جديدة تحبس الأنفاس توثق الشراكة الناجحة بين هيفا وهبي والمصمم شربل زوي. خلال حفلها الأخير في "بيروت هول"، خطفت هيفا الأضواء بجمبسوت براق ينبض بألوان البحر وانعكاسات الكريستال. إطلالة جمعت بين القصة المنحوتة وتفاصيل التطريز المتحركة، لتقدم مزيجاً ساحراً بين الحركة، الجرأة، وفخامة الكوتور.

سيمفونية كريستالية مستوحاة من أعماق البحر
وقّع المصمم "شربل زوي" هذه الإطلالة مقدّمًا تصميمًا يجسّد رؤيته للأزياء الراقية، حيث تتجلى الحرفية اليدوية ودقة التنفيذ في عمل يحمل بصمة الكوتور التي تميّز إبداعاته. وجاء التصميم على هيئة جمبسوت نُفّذ بالكامل بتطريز يدوي باستخدام آلاف حبات الكريستال، بتدرجات متناغمة من الأخضر الزمردي والتركواز والفضي، في لوحة لونية مستوحاة من ألوان البحر وانعكاسات الضوء، ما أضفى على الإطلالة بريقاً متجدداً وحضوراً لافتاً مع كل حركة على المسرح.
واعتمد شربل زوي قصةً منحوتة رسمت خطوط القوام بانسيابية وأناقة، مع خصر محدد وتفاصيل هندسية دقيقة عززت الطابع النحتي للتصميم، فيما أضفت الأكمام الطويلة المزينة بأهداب كريستالية متحركة لمسة درامية انسجمت مع طبيعة الأداء على المسرح.

كما تميز التصميم بتفاصيل تطريز دقيقة استوحت خطوطها من تموجات البحر، لتشكل تكويناً بصرياً متناسقاً يعكس عناية شربل زوي بأدق التفاصيل، ويجمع بين الفخامة وخفة الحركة، بما يمنح التصميم انسيابية تتناسب مع الحضور المسرحي. وتجسد هذه الإطلالة أسلوب المصمم في تقديم تصاميم تحمل هوية بصرية واضحة، ترتكز على التوازن بين الإبداع والحرفية، والاهتمام بأدق تفاصيل التنفيذ، في ترجمة لنهجه الذي يواصل من خلاله ترسيخ حضوره في عالم الأزياء الراقية.
المصمم شربل زوي يكشف لـ"هي" أسرار الإطلالة
وفي حديث خاص، أخذنا المصمم شربل زوي خلف كواليس صناعة هذا التصميم الأيقوني، كاشفاً عن التحديات والإلهام وراء هذه اللوحة الفنية.
ما هو الإلهام الرئيسي وراء إطلالة هيفا وهبي في حفل بيروت؟
الإلهام الرئيسي كان هيفا نفسها، ممتزجة بنور بيروت وطاقتها. أردتها أن تظهر كجوهرة خارجة من قلب البحر الأبيض المتوسط، كأنها طبقة جلد ثانية من ألوان الآكوا، التركواز، والكريستال، تعكس كل إضاءة مسرحية وتحتفي بجمال أنوثتها القوية.

كيف تنجح في إعادة إبتكار أسلوب هيفا وهبي المسرحي مع كل تعاون جديد؟
هيفا تمتلك أوجهاً متعددة، ولهذا فإن الإلهام معها لا ينتهي أبداً. في كل تعاون، أكتشف جانبًا جديدًا من شخصيتها مع الحفاظ على المقومات التي تجعلها أيقونة: الثقة، الجاذبية، والأنوثة. أنا لا أقوم فقط بإلباس هيفا، بل أترجم طاقتها إلى قطع كوتور فاخرة.
كيف وازنت بين دقة وصعوبة تنفيذ الهوت كوتور ومتطلبات الحركة على المسرح؟
الجمبسوت كان مطرزاً بالكامل يدوياً، وفي البداية كان وزنه يقارب 7 كيلوغرامات. كان هذا ثقيلاً جداً للاستعراض. لذا أعدنا بناء هيكل القطعة بعناية وخفضنا الوزن إلى حوالى 3 كيلوغرامات. استخدمنا التول المبطن المرن، وأعدنا توزيع التطريز ودعمنا مناطق الحركة الأساسية لكي تتمكن من الغناء والرقص بحرية كاملة دون التضحية بفخامة الكوتور.
كيف يمكن أن تصف هذا التصميم في ثلاث كلمات؟
مشرق، قوي، وأيقوني.