النجمة سلاف فواخرجي

رقبة أكثر نعومة وشباباً... اكتشفي أحدث طرق الشد والتجديد

22 يوليو 2026

لطالما حظيت بشرة الوجه بالاهتمام الأكبر في عالم التجميل، إلا أن الرقبة أصبحت اليوم من أكثر المناطق التي تكشف علامات التقدم في العمر، فهي تتميز بجلد أرقّ وأقل احتواءً على الغدد الدهنية والكولاجين مقارنة بالوجه، ما يجعلها أكثر عرضة للجفاف، الخطوط الدقيقة، والترهل المبكر. ومع تطور تقنيات الطب التجميلي، لم يعد الحصول على رقبة أكثر نعومة وتماسكاً مرتبطاً بالجراحة فقط، بل ظهرت حلول حديثة تمنح نتائج طبيعية عبر تحفيز إنتاج الكولاجين وشد الجلد وتحسين مرونته.

لماذا تظهر علامات الشيخوخة على الرقبة؟

تتعرض منطقة الرقبة يومياً لعوامل تسرّع فقدان شبابها، أبرزها التعرض المستمر لأشعة الشمس دون حماية كافية، انخفاض إنتاج الكولاجين والإيلاستين مع التقدم في العمر، فقدان الدهون الداعمة تحت الجلد، إضافة إلى الحركات المتكررة للرقبة التي قد تساهم في ظهور الخطوط الأفقية المعروفة باسم "خطوط الرقبة".

كما أن إهمال تطبيق مستحضرات العناية بهذه المنطقة، والاكتفاء بروتين الوجه فقط، قد يؤدي إلى اختلاف واضح بين مظهر الوجه والرقبة، لذلك ينصح خبراء الجلد بإدخال الرقبة ضمن خطوات العناية اليومية، خصوصاً باستخدام واقي الشمس والترطيب ومكونات داعمة لتجدد البشرة.

تتعرض منطقة الرقبة يومياً لعوامل تسرّع فقدان شبابها
تتعرض منطقة الرقبة يومياً لعوامل تسرّع فقدان شبابها

التقنيات الحديثة لشد الرقبة واستعادة شبابها

1. الهايفو HIFU لشد الرقبة بدون جراحة

تُعد تقنية الهايفو من الخيارات الشائعة لعلاج ترهل الرقبة الخفيف إلى المتوسط، حيث تعتمد على موجات فوق صوتية مركزة تصل إلى طبقات عميقة من الجلد لتحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي.

تعمل هذه التقنية على شد الأنسجة من الداخل تدريجياً، ما يساعد على تحسين تماسك الجلد وتقليل مظهر الترهل، مع الحفاظ على ملامح طبيعية دون تغيير شكل الرقبة. وتظهر النتائج عادة بشكل تدريجي خلال الأشهر التالية للجلسة مع استمرار تحسن جودة البشرة.

تناسب الهايفو:

  • الترهل المبكر.
  • فقدان بسيط إلى متوسط في شد الجلد.
  • الأشخاص الذين يرغبون بتجديد غير جراحي.
تقنية الهايفو من الخيارات الشائعة لعلاج ترهل الرقبة الخفيف إلى المتوسط
تقنية الهايفو من الخيارات الشائعة لعلاج ترهل الرقبة الخفيف إلى المتوسط

2. الترددات الراديوية RF لتحفيز الكولاجين

تعتمد تقنية الترددات الراديوية على تسخين الطبقات العميقة من الجلد بدرجات مدروسة، مما يحفز الخلايا المسؤولة عن إنتاج الكولاجين والإيلاستين.

تساعد هذه التقنية على تحسين مرونة الجلد، تنعيم الخطوط الدقيقة، ومنح الرقبة مظهراً أكثر امتلاءً وشباباً. وتتميز بأنها لا تحتاج إلى فترة تعافٍ طويلة، لذلك تُعتبر خياراً مناسباً لمن يبحثون عن جلسات تجميلية بسيطة ضمن روتينهم.

3. شد الرقبة بالخيوط التجميلية

تُستخدم الخيوط القابلة للتحلل لرفع الجلد المترهل وتحسين تحديد منطقة الفك والرقبة. تقوم هذه الخيوط بدور مزدوج؛ فهي تمنح تأثير شد فوري نسبياً، كما تحفز إنتاج الكولاجين حولها مع مرور الوقت.

تختلف النتائج حسب نوع الخيوط المستخدمة ودرجة الترهل، لكنها قد تكون مناسبة لمن يعانون من ترهل متوسط ويرغبون بنتيجة أكثر وضوحاً من الأجهزة غير الجراحية مع تجنب العملية التقليدية.

4. الليزر وتجديد بشرة الرقبة

تساعد بعض أنواع الليزر على تحسين جودة جلد الرقبة من خلال تحفيز تجدد الخلايا وزيادة إنتاج الكولاجين. وهي لا تركز فقط على شد الجلد، بل تعمل أيضاً على تحسين الملمس وتقليل التصبغات والبقع الناتجة عن الشمس.

ويحدد الطبيب نوع الليزر المناسب وفقاً لحالة البشرة، لونها، ودرجة التلف الموجود فيها، لأن منطقة الرقبة تحتاج إلى تعامل دقيق بسبب رقة الجلد وحساسيته.

تساعد بعض أنواع الليزر على تحسين جودة جلد الرقبة
تساعد بعض أنواع الليزر على تحسين جودة جلد الرقبة

5. حقن محفزات الكولاجين والبروفايلو

أصبحت حقن محفزات الكولاجين من التقنيات الحديثة المستخدمة لتحسين ترهل الرقبة، إذ تعمل على تنشيط البشرة من الداخل بدلاً من ملء الفراغات فقط.

أما تقنية البروفايلو Profhilo فتعتمد على حمض الهيالورونيك عالي النقاء الذي يساعد على تحسين ترطيب الجلد ومرونته وتحفيز بعض العمليات الطبيعية المرتبطة بتجدد البشرة، ما يجعلها خياراً مناسباً لمن يعانون من جفاف الرقبة وظهور الخطوط الدقيقة.

6. تقنية المايكرونيدلينغ مع محفزات البشرة... تجديد عميق لجلد الرقبة

تُعد تقنية الميكرونيدلينغ (Microneedling) من الإجراءات التي اكتسبت شعبية في تجديد بشرة الرقبة، حيث تعتمد على استخدام إبر دقيقة جداً تُحدث قنوات سطحية صغيرة في الجلد، مما يحفّز آلية الشفاء الطبيعية ويشجع على إنتاج الكولاجين والإيلاستين.

يمكن تعزيز نتائج هذه التقنية عبر دمجها مع مستحضرات أو علاجات داعمة تحتوي على مكونات فعالة مثل الببتيدات، حمض الهيالورونيك، أو عوامل النمو، بهدف تحسين ترطيب الجلد وزيادة مرونته وتقليل مظهر الخطوط الدقيقة.

تتميز هذه التقنية بأنها لا تغيّر شكل الرقبة، بل تعمل على تحسين جودة الجلد تدريجياً، لذلك تناسب الأشخاص الذين يعانون من بداية علامات الشيخوخة أو ضعف في نضارة البشرة. ويحدد الطبيب عدد الجلسات والفواصل الزمنية بينها وفقاً لحالة الجلد ودرجة الترهل، مع ضرورة الالتزام بحماية الرقبة من الشمس بعد العلاج للحفاظ على النتائج.

كيف تختارين التقنية المناسبة لشد الرقبة؟

اختيار التقنية يعتمد على عدة عوامل، منها عمر البشرة، درجة الترهل، سماكة الجلد، وجود خطوط أفقية أو تجاعيد واضحة، إضافة إلى توقعات الشخص من النتيجة.

  • الترهل الخفيف: قد تناسبه الأجهزة المحفزة للكولاجين مثل الهايفو أو RF.
الترهل الخفيف قد تناسبه الأجهزة المحفزة للكولاجين مثل الهايفو أو RF.
الترهل الخفيف قد تناسبه الأجهزة المحفزة للكولاجين مثل الهايفو أو RF.
  • الخطوط الدقيقة والجفاف: قد تستفيد البشرة من العلاجات المحسنة للترطيب وجودة الجلد.
  • الترهل المتوسط: قد تكون الخيوط أو الجمع بين أكثر من تقنية خياراً مناسباً.
  • الترهل الشديد: قد تحتاج الحالة إلى تقييم جراحي للحصول على شد أكثر وضوحاً.

العناية اليومية للحفاظ على شباب الرقبة

حتى مع الخضوع لأي تقنية تجميلية، يبقى الحفاظ على النتائج مرتبطاً بالعناية اليومية. ومن أهم الخطوات:

  • تطبيق واقي الشمس على الرقبة يومياً لتجنب تراجع الكولاجين والتصبغات.
  • استخدام مرطبات تحتوي على حمض الهيالورونيك أو الببتيدات لدعم حاجز البشرة.
  • إدخال مكونات مضادة للشيخوخة مثل الريتينول بتركيز مناسب وتحت إشراف مختص عند الحاجة.
  • تدليك الرقبة بلطف أثناء تطبيق المستحضرات لتحسين توزيعها، مع تجنب الشد القوي للجلد.
العناية اليومية تساعد على الحفاظ على شباب الرقبة
العناية اليومية تساعد على الحفاظ على شباب الرقبة

صورة النجمة سلاف فواخرجي من حسابها على انستغرام.

محررة في قسم الجمال، متخصصة بالعناية بالبشرة والشعر والنصائح الجمالية اليومية