أحلام تخضع لشد الوجه كاملاً بدون جراحة.. وطبيبتها تكشف بالفيديو: أطلقنا اسمها على هذه الإجراءات
كشفت الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي عن تفاصيل مجموعة من الإجراءات التجميلية التي خضعت لها أخيراً، والتي جمعت بين تقنيات شد الوجه وتجديد البشرة وتحسين ملامح الوجه، من دون اللجوء إلى الجراحة.
وفي فيديو شاركته أحلام من داخل عيادة Bella Roma، تحدثت مع الطبيبة عن «الميكس» الذي خضعت له، موضحة أن البداية كانت مع جهاز لشد الوجه، قبل الانتقال إلى علاجات أخرى شملت NAD+ والسالمون والكالسيوم، إلى جانب تعديلات بسيطة على البوتوكس والعناية بالشفتين.
وتحدثت أحلام بحماس عن النتيجة، خصوصاً عن علاج السالمون، قائلة: «أنصحكم بالسالمون يجنن»، فيما وصفت الطبيبة هذه المجموعة من الإجراءات باسم «شد وجه الملكة أحلام بدون جراحة».

Sofwave.. الإجراء الذي بدأت به أحلام لشد الوجه
أكدت أحلام في فيديو آخر من العيادة أنها خضعت لجلسة Sofwave، وظهرت وهي تطبق الجهاز على جانب واحد من وجهها، قبل أن تقارن النتيجة بالجانب الآخر، قائلة: «اليوم أنا سويت وجهي بجهاز السوفت ويف.. خدي اللي على اليمين سويته، واللي على الشمال ما سويته».
وSofwave هو جهاز تجميلي غير جراحي يعتمد على الموجات فوق الصوتية عالية الشدة، ويعمل على إيصال الطاقة إلى طبقة الأدمة بهدف إحداث تأثير حراري مضبوط يحفز عمليات مرتبطة بتكوين الكولاجين والإيلاستين. وقد حصل الجهاز على تصاريح من إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA لاستخدامه في تحسين الخطوط والتجاعيد، ورفع الحاجب، وتحسين ترهل الجلد في منطقة تحت الذقن والرقبة.
وتشير دراسة سريرية إلى أن تقنية الموجات فوق الصوتية المتوازية عالية الشدة المستخدمة في هذا النوع من العلاج تعمل عند عمق يبلغ نحو 1.5 ملم داخل الجلد، بهدف تحفيز تكوين الكولاجين والإيلاستين، مع تسجيل تحسن في بعض مؤشرات ترهل البشرة والخطوط بعد المتابعة.
ولا تعني النتيجة التي أظهرتها أحلام مباشرة أمام الكاميرا أن تأثير العلاج يكتمل فوراً؛ فالجزء الأساسي من تحفيز الكولاجين يتطور تدريجياً خلال الأسابيع والأشهر التالية، ولذلك تختلف النتيجة من شخص إلى آخر بحسب البشرة والمنطقة المعالجة وطريقة استخدام الجهاز.
NAD+.. خطوة إضافية لتجديد البشرة
بعد جهاز شد الوجه، كشفت الطبيبة أن أحلام خضعت لعلاج بـNAD+ إلى جانب علاج السالمون، موضحة أن التركيبة المستخدمة لها يتم تحضيرها بطريقة خاصة وتصل من الولايات المتحدة.
وNAD+ هو جزيء موجود بشكل طبيعي في خلايا الجسم، وله دور أساسي في إنتاج الطاقة وفي عدد من العمليات الخلوية. ودخل أخيراً إلى مجال العناية بالبشرة والتجميل ضمن علاجات تستهدف دعم وظائف الخلايا وتحسين جودة البشرة ومظهرها.
لكن لا تزال الأبحاث حول استخدام NAD+ في الإجراءات التجميلية محدودة مقارنة بالمواد التجميلية الأكثر دراسة، لذلك من الأدق الحديث عنه كجزء من علاجات تجديد البشرة الحديثة، من دون تقديمه كحل مثبت لجميع علامات تقدم البشرة في العمر.
علاج السالمون.. التقنية التي أشادت بها أحلام
«السالمون» من أبرز الإجراءات التي تحدثت عنها أحلام خلال الفيديو، بعدما كشفت الطبيبة أنها أدرجته ضمن البرنامج الذي خضعت له. كما أوضحت أن الطريقة المستخدمة لا تترك علامات زرقاء واضحة أو كدمات ظاهرة على البشرة بعد الإجراء، وهو ما شجعت أحلام جمهورها عليه قائلة: «أنصحكم بالسالمون يجنن».

ويُستخدم اسم «السالمون» في مجال التجميل للإشارة إلى علاجات تعتمد في بعض تركيباتها على مواد مستخلصة من السالمون، ومن بينها Polynucleotides وPDRN، والتي حظيت باهتمام متزايد في مجال تجديد البشرة.
وتبحث الدراسات في قدرة هذه المواد على دعم عمليات ترميم الجلد وتحسين جودته ومظهره، مع وجود نتائج واعدة، وإن كانت الأدلة السريرية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد أفضل التركيبات وطرق الاستخدام والنتائج طويلة الأمد.
الكالسيوم.. لتحسين ملامح الوجه وتحفيز الكولاجين
بعد الـNAD+ وعلاج السالمون، انتقلت أحلام إلى خطوة أخرى وصفتها الطبيبة بـ«الكالسيوم»، قبل أن تؤكد أحلام أنها خضعت لهذا الإجراء أيضاً.
وفي عالم التجميل، يشير «الكالسيوم» في كثير من الأحيان إلى Calcium Hydroxylapatite (CaHA)، وهي مادة قابلة للحقن يمكن استخدامها لتحسين ملامح الوجه واستعادة بعض الحجم، كما يمكن استخدامها بتخفيفات معينة بهدف تحسين جودة الجلد وتحفيز إنتاج الكولاجين.

وتختلف النتيجة بحسب طريقة استخدام المادة ومكان تطبيقها وتركيزها، إذ يمكن أن يكون الهدف تحسين بعض ملامح الوجه أو دعم شد الجلد وجودته، وليس فقط إضافة الحجم.
تعديلات بسيطة على البوتوكس والعناية بالشفتين
تضمن البرنامج أيضاً العناية بالشفتين، إلى جانب ما وصفته أحلام بأنه «شوية تعديل بوتوكس عن المرة اللي فاتت»، موضحة أنها أرادت تغيير النتيجة قليلاً.
ويعمل البوتوكس بطريقة مختلفة عن المواد المالئة ومحفزات الكولاجين، إذ يعتمد على إرخاء عضلات محددة بصورة مؤقتة، ما يساعد على تخفيف ظهور بعض الخطوط التعبيرية بحسب المنطقة التي يتم علاجها.
أما بالنسبة إلى الشفتين، فلم تكشف أحلام عن اسم المادة المستخدمة أو طبيعة الإجراء بالتحديد.
«شد وجه الملكة أحلام».. برنامج يجمع أكثر من تقنية
ما كشفته أحلام لا يقتصر على إجراء تجميلي واحد، بل هو برنامج جمع بين تقنيات مختلفة، لكل منها هدف مختلف. بدأت الجلسة بجهاز Sofwave لشد الجلد وتحفيز الكولاجين، ثم أضيف NAD+ وعلاج السالمون، قبل الانتقال إلى الكالسيوم، مع تعديلات بسيطة على البوتوكس والعناية بالشفتين.
وتعكس هذه المجموعة اتجاهاً واضحاً في عالم التجميل نحو الجمع بين إجراءات غير جراحية تستهدف جوانب مختلفة من مظهر الوجه، بدلاً من الاعتماد على تقنية واحدة فقط.
وفي حالة أحلام، ظهرت النتيجة التي اختبرتها أمام الكاميرا بعد الإجراءات، لكنها تبقى تجربة شخصية لا يمكن تعميم نتائجها على الجميع. فاختيار التقنيات المناسبة يعتمد على حالة البشرة، ودرجة الترهل، وبنية الوجه، والنتيجة التي يرغب الشخص في الوصول إليها، إضافة إلى تقييم الطبيب أو الاختصاصي.

أما أحلام، فبدت راضية عن التغييرات التي أجرتها، وخصوصاً علاج السالمون، الذي حظي بإشادة واضحة منها خلال حديثها.



وبينما تواصل أحلام اختبار أحدث تقنيات التجميل غير الجراحية، اختارت هذه المرة الجمع بين أكثر من إجراء لتحافظ على ملامحها وتمنح بشرتها مزيداً من الشد والنضارة، وفق ما كشفت في تجربتها الأخيرة.