في ذكرى زواجها.. الحب والدعم الزوجي عنوان حياة الأميرة بياتريس
بعيداً عن الأضواء والضجيج الإعلامي، نجحت الأميرة بياتريس وزوجها إدواردو مابيلي موزي في بناء علاقة زوجية اتسمت بالاستقرار والتفاهم منذ ارتباطهما في يوليو 2020. وعلى مدار السنوات، حرص الثنائي على إبعاد تفاصيل حياتهما الخاصة عن الإعلام، مع الاكتفاء بمشاركة الجمهور بعض اللحظات المميزة التي تعكس قوة علاقتهما، سواء من خلال الرسائل الرومانسية في ذكرى زواجهما أو ظهورهما المتناغم في المناسبات الرسمية والعائلية. وفي ذكرى زواجهما، نستعرض أبرز محطات الحب والدعم المتبادل التي ميّزت علاقتهما، وكيف نجحا في الحفاظ على دفء حياتهما العائلية رغم طبيعة الحياة الملكية.
دعم زوجي غير محدود للأميرة بياتريس

منذ زواجها، شكل إدواردو مابيلي موزي سنداً ثابتاً للأميرة بياتريس، إذ حرص على مرافقتها في عدد من المناسبات الرسمية والعائلية، مقدماً صورة لشراكة تقوم على الدعم والاحترام المتبادل. وعلى الرغم من حرص الزوجين على إبقاء تفاصيل حياتهما الخاصة بعيداً عن الأضواء، فإن ظهورهما المشترك عكس انسجاماً واضحاً، سواء خلال المناسبات الملكية أو الفعاليات الخيرية.

كما برز دعم إدواردو لزوجته من خلال مساندته لها في الموازنة بين واجباتها داخل العائلة المالكة وحياتها الأسرية، إلى جانب اهتمامهما ببناء حياة عائلية مستقرة بعيداً عن الضجيج الإعلامي. وقد انعكس هذا التفاهم في إطلالاتهما المشتركة التي اتسمت بالود والتقارب، ما جعل علاقتهما تُعد من أكثر العلاقات استقراراً داخل العائلة المالكة البريطانية في السنوات الأخيرة.
رومانسية العلاقة بين الأميرة بياتريس وزوجها

ورغم حرص الأميرة بياتريس وزوجها إدواردو مابيلي موزي على إبقاء تفاصيل حياتهما الخاصة بعيدة عن الأضواء، فإنهما لا يفوتان مناسبة للاحتفاء بعلاقتهما بطريقة رومانسية هادئة. ففي كل ذكرى زواج تقريباً، يحرص إدواردو على توجيه رسائل مؤثرة لزوجته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يعبر فيها عن حبه وامتنانه لوجودها في حياته، واصفاً إياها في إحدى المناسبات بـ"أجمل زوجة في العالم". كما يشارك متابعيه بصور خاصة، بعضها يُنشر للمرة الأولى من يوم زفافهما أو من رحلاتهما العائلية، في لفتات تعكس متانة علاقتهما وحرصهما على الاحتفال بمحطاتهما المميزة بعيداً عن المظاهر الصاخبة، مع تفضيل اللحظات العائلية الدافئة والإحتفالات البسيطة.
علاقة عائلية دافئية تسود حياة الأميرة بياتريس

تُولي الأميرة بياتريس وزوجها إدواردو مابيلي موزي حياتهما العائلية أولوية كبيرة، إذ يحرصان على توفير بيئة هادئة ومستقرة لأطفالهما بعيداً عن الأضواء. ويكوّنان معاً أسرة تجمع بين ابن إدواردو من علاقة سابقة كريستوفر وولف، وابنتهما سيينا، إضافة إلى طفلتهما الصغرى أثينا، في أجواء يغلب عليها الترابط والدفء الأسري. ورغم التزامهما ببعض الواجبات الملكية، فإنهما يفضلان إبقاء تفاصيل حياة أطفالهما بعيدة عن الإعلام، مع التركيز على منحهم طفولة طبيعية قدر الإمكان. وقد عكست المناسبات العائلية القليلة التي ظهرا فيها اهتمامهما بقضاء الوقت معاً، في صورة تعكس شراكتهما المتينة وحرصهما على بناء أسرة يسودها الحب والاستقرار.
كيف احتفلت الأميرة بياتريس بزفافها؟

في 17 يوليو من عام 2020 فاجأت الأميرة بياتريس الجمهور بالاحتفال بزفافها ولكن بتفاصيل غير مألوفة نتيجة انتشار فيروس كورونا. فقد استغنت الأميرة البريطانية، الابنة الكبرى للأمير آندرو وسارة دوقة يورك، عن تنظيم حفل زفاف ملكي باهر كما جرت العادة مع الأمراء والأميرات، واستبدلته بحفل زفاف صغير وبسيط حضره الأهل فقط.
زُفت بياتريس عروسا على إدواردو مابيلي موتسي في حفل زفاف سري للمناسبة في قلعة وندسور بحضور عدد قليل جدا من المقربين بينهم الملكة الراحلة البالغة من العمر 94 عاماً وزوجها الأمير الراحل فيليب (99 عاماً). وكانت المملكة حينها سمحت بإقامة مراسم الزفاف على ألا يزيد عدد الحضور على 30 فرداً، وهذا ما أجبر العروس الملكية على إقامة حفل زفاف ضيق خصوصا أنه تم تأجيله من موعده في مايو الى شهر يوليو بسبب تفشي فيروس كورونا. واتسم الحفل بالبساطة. وقال قصر بكنغهام، في بيان "قرر الزوجان عقد مراسم خاصة صغيرة مع والديهما وأشقائهما بعد تأجيل زفافهما في مايو".
وخرجت إطلالة الأميرة بياتريس في يوم زفافها عن المألوف وعما اعتاده الناس بالنسبة للأميرات البريطانيات. فقد استعارت العروس فستان زفافها من جدتها وهو فستان عتيق من قماش الساتان "التفتا" العاجي مرصعا بالماس، تم تصميمه من قبل نومان هارتنيل، ويرجع تاريخه إلى عام 1963، حيث ارتدته الملكة إليزابيث الثانية في حفل العرض الأول لفيلم "لورانس العرب"، وفي عشاء رسمي آخر بروما.

الفستان اختلف قليلاً عن حالته السابقة التي ظهرت به الملكة كونه كان من دون أكمام ولكن المصمم ستيوارت بارفين قام بتجديد الفستان ليبدو مميزا على العروس الجديدة، بحسب بيان لقصر باكنغهام.
أما تسريحة شعرها فاختارتها بياتريس مخالفة للبروتوكول الملكي الذي يفرض ضرورة ربط الشعر على شكل كعكة تحت التاج السامي، وسارت على خطى كيت ميدلتون فتركته منسدلاً ببساطة وربطته على شكل نصف ذيل حصان.
أما إكسسوار الشعر الذي أكمل جمال التسريحة فكان عبارة عن تاج جدتها إذ استطاعت الأميرة بياتريس أن تحصل على استثناء من جدتها وشرف كبير بارتداء نفس التاج الذي ارتدته في يوم زفافها على الأمير تشارلز عام 1947 خصوصا أن هذا التاج من أفخر مقتنيات مجوهرات الملكة، وأعز القطع على قلبها، وهو من علامة Garrard. تاريخ هذا التاج يعود الى عام 1913 عندما تم صنعه وتقديمه للملكة فيكتوريا لحفل زفافها، ثم أهدته الى الملكة ماري، فأهدته بدورها الى الملكة الأم عام 1936 لتهديه الأخيرة الى ابنتها الملكة "إليزابيت" في يوم زفافها.