ڤاشرون كونستنتان توسّع مجموعة Overseas بإصدارين جديدين
تعتزم دار ڤاشرون كونستنتان Vacheron Constantin تطوير مجموعة Overseas من خلال إصدارين جديدين مزودين بحركة تعبئة ذاتية، يجمعان بين الطابع الرياضي الأنيق والتفاصيل الراقية التي ميّزت هذه المجموعة منذ انطلاقها. ويأتي الإصداران بعلبة يبلغ قطرها 34.5 ملم، في خطوة تمنح المجموعة أبعاداً أكثر تناغماً مع المعاصم الأصغر، مع الحفاظ على هويتها التصميمية المعروفة.

يعكس هذا الحجم الجديد توجهاً يركز على الراحة وتعدد الاستخدامات، من دون التخلي عن العناصر الأساسية التي تميز ساعات Overseas، مثل الإطار السداسي المستوحى من شعار مالطا، والعلبة البرميلية، والسوار المعدني الذي يحمل تفاصيل مستوحاة من رمز الدار.

موانئ بألوان تعزز شخصية كل إصدار
تمنح الموانئ المطلية باللكر الإصدارين حضوراً مختلفاً، إذ تأتي النسخة المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً بميناء ذهبي وردي يتدرج بين التشطيب الساتاني في الوسط والملمس المخملي على مسار الدقائق، ما يضفي عمقاً بصرياً على التصميم. وتنسجم معه عقارب ومؤشرات ساعات من الذهب الوردي مطلية بمادة Super-LumiNova الزرقاء لضمان وضوح القراءة في مختلف ظروف الإضاءة.
أما الإصدار المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، فيتميز بميناء أحمر عميق يعكس التوجه المتزايد نحو الألوان الجريئة في صناعة الساعات، مع تشطيب ساتاني ومسار دقائق مخملي يبرز تدرجات اللون. وتكمل مؤشرات الساعات المصنوعة من الذهب الأبيض والعقارب المضيئة الطابع العصري لهذا الإصدار.

ساعة واحدة بثلاثة خيارات للارتداء
حافظت ڤاشرون كونستنتان على أحد أبرز عناصر مجموعة Overseas، وهو نظام الأساور والأحزمة القابلة للتبديل من دون الحاجة إلى أدوات. ويتيح هذا النظام تغيير مظهر الساعة بسهولة بما يتناسب مع مختلف المناسبات، سواء في الإطلالات اليومية أو الرسمية.
وتتوافر نسخة الذهب الوردي مع سوار معدني من الذهب، إضافة إلى حزام مطاطي أبيض وآخر من جلد التمساح الأبيض. أما نسخة الفولاذ المقاوم للصدأ فتأتي مع سوار معدني، إلى جانب حزام مطاطي وحزام من جلد التمساح باللون الأحمر المتناغم مع الميناء، ما يمنح مرتدي الساعة خيارات متعددة تجمع بين العملية والأناقة.

تصميم يحافظ على هوية Overseas
يؤكد كريستيان سلموني، مدير قسم التصميم والتراث في الدار، أن اعتماد قطر 34.5 ملم لا يمثل عودة إلى تصاميم الماضي، بل يأتي استجابة لتطور أساليب الحياة وتنوع احتياجات العملاء. ويهدف هذا التوجه إلى توسيع خيارات مجموعة Overseas مع الحفاظ على شخصيتها المعروفة، لتبقى ساعة تجمع بين الأداء العملي والتصميم المتوازن.
ويرى سلموني أن هوية المجموعة لم تتغير، بل تطورت لتلائم مختلف الأذواق، مع استمرار التركيز على الحرفية، والراحة في الارتداء، والمرونة التي جعلت Overseas واحدة من أبرز مجموعات الدار.
من خلال هذين الإصدارين، تؤكد ڤاشرون كونستنتان التزامها بتطوير تصاميمها بما يواكب متطلبات الحياة اليومية، مع المحافظة على التفاصيل التي صنعت مكانة مجموعة Overseas في عالم صناعة الساعات الراقية.