الأميرة يوجيني تحتفي بزوجها في عيد الأب
أبدا الآلاف من متابعي العائلة الملكية البريطانية إعجابهم باحتفاء الأميرة يوجيني مع ابنيها أوغست وإرنست بيوم الأب، وبالصور التي نشرتها لزوجها وأبنائها. والتي أظهرت كمية كبيرة من البهجة وأثارت العديد من التعليقات الإيجابية التي دونها الجمهور على هذه الصور.
وقد بدا أوغست، البالغ من العمر خمس سنوات، وإرنست، البالغ من العمر ثلاث سنوات، طويلين للغاية في الصور الأخيرة التي نشرتها الأميرة البالغة من العمر 36 عامًا بمناسبة عيد الأب يوم الأحد الفائت.
وفي إحدى الصور الرائعة، شوهد زوج يوجيني، جاك بروكس بانك، وهو يتنزه مع الصبيين في شوارع لندن. ويبدو أن الابن الأكبر أوغست، الذي كان يرتدي قميص بولو أزرق أنيق وبنطال جينز، قد شهد طفرة نمو في الأشهر الأخيرة، وبدا أنه في طريقه للحاق بوالديه في الصورة العفوية.
الاحتفال بمناسبة خاصة

أيضًا أظهرت صورة ثانية لحظة مؤثرة بنفس القدر من حفل زفاف، حيث كان جاك يجلس القرفصاء على مقعد في الكنيسة لتسلية أحد أبنائه. وبدا الصغير منغمسًا تمامًا في اللعب، محاطًا بكتب التلوين والملصقات والألعاب ذات الطابع الكروي، بينما كان والده يُركّز كل اهتمامه عليه.
هذا فيما كتبت يوجيني: "عيد أب سعيد لأفضل أب على الإطلاق"، واصفة إياه بأنه "المُسلّي الرئيسي للأطفال في حفل زفاف صديقته المقربة أيضاً. لا يمكن للأولاد أن يطلبوا أباً أفضل منه".

ومثل هاري وميغان، غالباً ما تختار يوجيني أيضاً إظهار أطفالها من الخلف على وسائل التواصل الاجتماعي، ويعتقد أن ذلك لأسباب تتعلق بالخصوصية. وقد التقت يوجيني وجاك لأول مرة خلال عطلة تزلج في سويسرا عام 2010. وكثيراً ما وصفا ذلك بأنه حب من النظرة الأولى. وتزوجا عام 2018 في كنيسة سانت جورج في وندسور.
تعليقات الجمهور

لقد كان يوم الأب 2026 مميزاً للغاية بالنسبة للأميرة يوجيني وزوجها جاك، حيث كانت هذه هي المرة الأخيرة التي سيحتفلان فيها بهذه المناسبة كوالدين لطفلين. فيوجيني حامل بطفلها الثالث، ومن المتوقع ولادته هذا الصيف، وقد صرح عمها الملك تشارلز سابقاً بأنه "مسرور" بهذا الخبر.
وقد علّق أحد متابعيها على منشورها على إنستغرام قائلاً: "لقد كبرت بالفعل". وأشار آخر: "أطفالك الصغار يكبرون". ويبدو أن أوغست سيحذو يوماً ما حذو زملائه من العائلة المالكة، الأمير جورج وجيمس، إيرل ويسيكس، اللذين بدآ أيضاً في الظهور أطول قامة من والديهما في المناسبات العامة.
على الرغم من أن الأولاد كانوا يديرون ظهورهم للكاميرا، إلا أنه كان من الممكن رؤية شعرهم الأحمر الزاهي، وهو يشبه إلى حد كبير شعر ابن عمهم الثاني، الأمير آرتشي ، ابن الأمير هاري.
تفاعل واسع

تفاعل الجمهور على الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي مع الصور التي نشرتها الأميرة يوجيني بمزيج من الإعجاب الشديد بالعفوية العائلية. بالإضافة إلى الجدل الواسع حول تجاهلها لوالدها الأمير أندرو.
وانقسمت ردود الأفعال والتحليلات عبر الإنترنت بين الإشادة بـ"عفوية وأبوة" جاك بروكسبانك واللقطات النادرة للطفلين التي نالت إعجاباً كبيراً، حيث علّق المتابعون على مدى السرعة التي ينمو بها الطفلان.

كذلك أثارت الصورة الثانية التي ظهر فيها جاك جالساً على الأرض داخل الكنيسة أثناء زفاف أحد الأصدقاء وهو يحاول ترفيه طفله بملصقات كرة القدم تفاعلاً طريفاً. ووصفه المعلقون بـ"الأب الحقيقي والعملي" الذي يشارك تفاصيل تربية أبنائه بعيداً عن البروتوكولات الملكية الجافة.
وقد اكتفت الأميرة يوجيني بمعايدة زوجها فقط، ولم تذكر والدها الأمير أندرو أو تنشر أي صورة تجمعها به. وربط المتابعون هذا التجاهل بالمشاكل القانونية المستمرة للأمير أندرو. واعتبر الكثيرون أن يوجيني وشقيقتها بياتريس أصبحتا تتعمدان النأي بنفسيهما علناً عن والدهما لحماية عائلتيهما الصغيرتين وصورتهما العامة.
هذا فيما استغل مئات المتابعين هذا المنشور لتقديم التهاني مجدداً للأميرة يوجيني وزوجها بمناسبة الحمل بطفلهما الثالث المنتظر ولادته في صيف هذا العام. حيث ركزت التعليقات على الدفء العائلي الذي تبثه يوجيني من خلال منشوراتها النادرة والمقننة.
عائلة سعيدة

تتسم علاقة الأميرة يوجيني بزوجها جاك بروكسبانك وابنيها أوغست وإرنست بالاستقرار والدفء العائلي. حيث تحرص العائلة على عيش حياة طبيعية بعيداً عن صخب الأضواء الملكية، مع انتظارهم لمولودهم الثالث. وقد بدأت علاقة الأميرة يوجيني وجاك بروكسبانك خلال رحلة تزلج في سويسرا، واستمرت لسبع سنوات قبل إعلان الخطوبة. ثم تم الزواج قبل ثماني سنوات في كنيسة القديس جرجس بقلعة وندسور.
وتشارك الأميرة يوجيني دائماً رسائل التقدير لزوجها، واصفة إياه بـ"أفضل أب" لأطفالها ودائماً ما تشيد بدعمه المستمر لها. كما يُعرف جاك بروكسبانك بأنه أب عملي ومتفاعل جداً مع أطفاله، حيث يظهر معهم في نزهات عائلية هادئة وفي مناسبات مثل عيد الأب. ورغم ارتباط العائلة بالعائلة المالكة البريطانية، إلا أن الأبناء لا يحملون ألقاباً ملكية ولكنهم يحتفظون بترتيبهم في خط الخلافة على العرش.