برجك يحدد المنتخب الذي ستميلين لتشجيعه في كأس العالم
يعود تفضيل الناس لتشجيع المنتخبات الوطنية والأندية الرياضية أو تجاهلها إلى مزيج من العوامل النفسية والاجتماعية والقيم الشخصية، وبطبيعة الحال السمات الشخصية. ولأسباب معرفية وسلوكية يتحوّل البعض إلى مشجعين متعصبين، بينما يبقى آخرون غير مبالين تمامًا.
حيث يمتلك البشر حاجة فطرية للانتماء إلى جماعة. ويوفر تشجيع المنتخب الوطني أو النادي المحلي شعورًا فوريًا بالانتماء للمجتمع، والهوية المشتركة. كذلك تُشكّل المنتخبات الوطنية ساحة سلمية للتعبير عن الشخصية. ومشاهدة بلدك يلعب على منصة عالمية ككأس العالم تثير شعورًا عميقًا بالوحدة الوطنية، وتقرّب بين الانقسامات السياسية والاجتماعية.
أيضًا توفّر الرياضة بيئة آمنة لتجربة مشاعر قوية كالفرح والحزن والتشويق ولكن بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية. كما يوفّر الفوز في مباراة جرعة حقيقية ومستحبة من الدوبامين. وبالنسبة للكثيرين، يعتبر تشجيع نادٍ رياضي معين إرثًا عائليًا. كما إنه طقسٌ يربط الأجيال، وينتقل من الآباء إلى الأبناء، ويشكّل ذكرياتٍ أساسية من الطفولة
.
لكن لماذا لا يكترث البعض؟
بعض الناس لا يجدون أي معنى شخصي في لعبةٍ يركل فيها غرباء كرة. وينظرون إلى الرياضة كنشاطٍ عشوائي لا يؤثر فعليًا على حياتهم اليومية أو سعادتهم. كما أن الطبيعة العدوانية لتعصب بعض المشجعين الرياضيين، بما في ذلك الشغب، والمنافسات السامة، والإساءة عبر الإنترنت، والقومية المتطرفة، الكثيرين عن أن يكون مشجعين لهذه الفرقة أو تلك. ويفضلون تجنب هذه الطاقة السلبية تمامًا.
علاوة على ذلك، غالباً ما يجد الأشخاص الذين لا يهتمون بالرياضة مجتمعهم ورواية القصص والنشوة العاطفية في أماكن أخرى. مثل ألعاب الفيديو أو السينما أو الموسيقى أو الأدب.
علاقة الأبراج بالتشجيع:
بحسب فلسفة علم الأبراج، يؤثر برجك بشكل كبير على كيفية تشجيعك لمنتخبك الوطني، ومدى تأثرك عاطفيًا بالمباراة، وسلوكك أمام الشاشة أو في الملعب. فمع أن برجك لا يحدد الفريق الذي تشجعه، إلا أن عنصر برجك (النار، الأرض، الهواء، أو الماء) يحدد شخصيتك كمشجع وكيفية تعاملك مع ضغط بطولة كبرى مثل كأس العالم.
فهناك المشجعون المتحمسون المتحمسون، وهم من الأبراج النارية: الحمل، الأسد، القوس. حيث يُضفي أصحاب الأبراج النارية أجواءً حماسية على الملعب أينما حلّوا. كما أنهم الأكثر صخبًا في المكان، يرتدون زي الفريق كاملًا، ويصرخون على الحكم، ويتجولون جيئة وذهابًا أمام التلفاز. كذلك نجدهم مدفوعون بالشغف. فإذا فاز فريقهم، يحتفلون طوال الليل. وإذا خسروا، قد يغضبون بشدة لساعة، لكنهم سرعان ما يستعيدون رباطة جأشهم بنظرة متفائلة للمباراة التالية.
وهناك المشجهون الاستراتيجيون التحليليون، وهم من الأبراج الترابية: الثور، العذراء، الجدي. حيث ينظر أصحاب الأبراج الترابية إلى المباراة من منظور المنطق والإحصائيات والتقاليد ونادرًا ما يفقدون أعصابهم. بدلًا من ذلك، يحللون تكتيكات المدرب، وينتقدون التشكيلة، ويحفظون إحصائيات اللاعبين. وهم المسؤولون عن وجبات يوم المباراة وترتيباتها اللوجستية. كما أن لديهم ولاءًا عمليًا. كذلك يدعمون الفريق بعمق ولكن بواقعية، وعادةً ما يتوقعون النتيجة بناءً على الأداء لا على العاطفة.
أما مواليد الأبراج الهوائية: الجوزاء، الميزان، الدلو؛ فهؤلاء المعلقون الاجتماعيون. وبالنسبة لأصحاب الأبراج الهوائية، تعتبر مباراة كرة القدم في المقام الأول حدثًا اجتماعيًا ضخمًا ومصدرًا للحديث. وهم يتبادلون الرسائل النصية باستمرار في مجموعات الدردشة، ويتصفحون منشورات وسائل التواصل الاجتماعي خلال الاستراحة، ويناقشون قرارات تقنية الفيديو المساعد المثيرة للجدل مع أي شخص قريب. أيضًا يعشقون الإثارة والتشويق في كأس العالم أكثر من التوتر الشديد خلال التسعين دقيقة.
وهناك أصحاب المشاعر القوية؛ الأبراج المائية: السرطان، العقرب، الحوت. حيث يشعر أصحاب الأبراج المائية بالمباريات على مستوى عميق، جسديًا ونفسيًا. كما يعانون من قلق شديد خلال ركلات الترجيح، ويخفون وجوههم في اللحظات الحاسمة، وقد يذرفون الدموع سواءً من الفرح أو الحزن. كذلك يشعرون بارتباط شخصي بمعاناة اللاعبين، ويعتبرون تشجيع المنتخب الوطني واجبًا مقدسًا للولاء لجذورهم.
الأكثر شغفًا بتشجيع منتخباتهم الوطنية وأنديتهم الرياضية:
ثمة أربعة أبراج فلكية ولاؤهم الشديد، وروحهم التنافسية، وارتباطهم العاطفي العميق بجذورهم، تجعلهم من أشد المشجعين حماسًا.
مولود برج الحمل: التنافسي بامتياز
يحكم برج الحمل كوكب المريخ، كوكب الحرب والمنافسة والإثارة. وهؤلاء الحملان ينظرون إلى تشجيع الفريق كخوض معركة. كما يستمتعون بروح الانتماء الجماعي للرياضة ونشوة الفوز. كذلك يتفوقون في تشجيع الأندية المحلية ذات المنافسات الشديدة. وهم من يقودون الهتافات، ويرفعون الأعلام، ويحافظون على الحماس طوال التسعين دقيقة.
مولود برج الأسد: حامل الراية الفخور
يحكم برج الأسد الشمس، ويرمز إلى الفخر والولاء والروعة. ويحب مواليد الأسد أن يكونوا جزءًا من شيء عظيم ومجيد. كما أن تشجيع المنتخب الوطني يمنحهم شعورًا هائلاً بالفخر الوطني. كذلك يعشقون البطولات الدولية ككأس العالم. يحبون ارتداء قميص المنتخب بفخر، وإقامة حفلات مشاهدة جماعية ضخمة، والاحتفال بالانتصارات كما لو كانوا هم من فازوا بالكأس.
مولود برج العقرب: المخلص المتعصب
العقرب برج مائي ثابت، مما يعني أن ولاءهم، متى ما أُعطي، يكون مطلقًا وعميقًا لا يتزعزع. ولا يكتفي مواليد العقرب بالتشجيع العابر. فهم يظلون أوفياء لأنديتهم لعقود من الهبوط والأزمات المالية وخيبات الأمل. كما يدافعون بشراسة عن ناديهم أو منتخبهم الوطني. إذا أهان أحدهم فريقهم، يعتبره مواليد العقرب إهانة شخصية عميقة. يعشقون الدراما النفسية والتوتر الشديد في المباريات الحاسمة.
مولود برج السرطان: الروح الوطنية
يحكم السرطان البيت الرابع، بيت الوطن والتراث والجذور. وبالنسبة لمواليد برج السرطان، يُعتبر تشجيع المنتخب الوطني امتدادًا لحبهم لوطنهم وتقاليد عائلاتهم. فمشاهدة مباراة بالنسبة لهم طقس عائلي مُقدّس. كما يشعرون بتعاطف عميق وعاطفي مع اللاعبين الذين يمثّلون ثقافتهم وهويتهم على الساحة العالمية.