تجربتي مع علاجات "ويند" Whind للبشرة في منتجع "باب الشمس"… طقوس عناية فاخرة ببصمة مغربية
نادراً ما تجمع تجربة سبا واحدة بين الاسترخاء الحقيقي والعناية الفعّالة بالبشرة، لكن هذا تماماً ما لمسته خلال تجربتي لعلاجات "ويند" Whind الجديدة في سبا وحمّام باب الشمس. من وحي طقوس الجمال المغربي، يقدّم هذا التعاون الحصري علاجَين للوجه يركّزان على الإشراقة، الترطيب وتجديد البشرة ضمن تجربة حسّية فاخرة تستحق الاكتشاف. فإليكم كل التفاصيل:
"ويند" Whind تُقدّم علاجات حصرية للوجه لتجربة حسية في سبا وحمّام باب الشمس
اذاً، يمكنكم اليوم الارتقاء بالتجربة الفاخرة في سبا وحمّام باب الشمس، حيث تفتخر "ويند" Whind، الماركة المغربيّة الشهيرة في مجال العناية بالبشرة، بالكشف عن تعاونها الحصريّ مع المنتجع، بحيث تُقدّم علاجَين مُتميّزَين للوجه يُجسّدان "كيمياء التوهّج". وباستمداد الوحي من تقاليد الجمال الغنية للمغرب، يدمج علاجا الوجه هذين ما بين المناهج القديمة والخبرة الحديثة في العناية بالبشرة.

لفتني بأن تعاون "ويند" Whind مع سبا وحمّام باب الشمس يُسلّط الضوء على جوهر التجدّد، مُتيحاً للضيوف فرصة القيام برحلة غنيّة وتحويليّة إلى قلب التقاليد الشافية العربية، كما لمستها. وبالفعل، فقد انغمست في فعاليّة كيمياء "ويند" Whind للعناية بالبشرة، حيث إنّ علاجاتهم المُتميّزة للوجه، المُعدّة بدقّة باستخدام أجود المكونات، ساعدت على إحياء بشرتي وجعلتها مفعمة بالإشراق.


يمكنكم انتم ايضا الإنطلاق في مغامرة حسيّة بالتعاون مع "ويند" Whind التي تكشف لكم عن جوهر التجدّد حيث إنّ روّاد سبا وحمّام باب الشمس مدعوّون للاستمتاع بتجربة "ويند" Whind الفاخرة من خلال علاجَين مُتميّزَين للوجه:

علاج الوجه "أن ويند" UnWhind للاسترخاء: هو عبارة عن تجربة مُجدّدة، مُصمَّمة لإيقاظ الحواس واستعادة إشراقة بشرتكم الطبيعية. يُعدّ هذا العلاج بمثابة شهادة على العناية بالذات، وبفضله، ستشعرون بالانتعاش والتألّق المشرق وسيتمّ تزويدكم بإحساس متجدد بالرفاهية كما أنّ بشرتكم ستستعيد حيويّتها بالكامل.


العلاج المُعزّز لإشراقة البشرة: هذه هي تذكرتكم لبشرة صيفيّة مُتألّقة طوال العام. احصلوا على بشرة نابضة بالحياة في الصباح بفضل التنظيف المنعش، والعلاجات ذات المفعول المستهدف، والترطيب العميق. تحمي مضادات الأكسدة والمكونات المُغذّية من العوامل البيئيّة المُضرّة، في حين تُوفّر تقنّيات التدليك المُتخصّصة تجربة حسيّة مُبهجة.
خلاصة تجربتي مع علاجات "ويند" Whind في سبا وحمّام باب الشمس أنّها لم تكن مجرّد جلسة عناية بالبشرة، بل تجربة استرخاء متكاملة تجمع بين الطقوس الحسية المغربية ونتائج ملموسة على البشرة من حيث الإشراقة، الترطيب والحيوية.
يمكنكم الحجز عبر الإنترنت أو الاتّصال على الرقم +971 4 809 6100.



باب الشمس: نظرة عامة على المنتجع
إعادة تصور أيقونة تراثية في قلب واحة صحراوية بالإمارات
يقع منتجع باب الشمس الصحراوي الأيقوني وسط الكثبان الرملية الذهبية المتلألئة على أطراف دبي، ليشكّل واحة من السكينة تجمع بين سحر الطابع الريفي ودفء الضيافة الاستثنائية، مقدّماً تجربة بدوية أصيلة تنبض بالحياة. ويقدّم المنتجع سرداً حيوياً للثقافة الشرق أوسطية بما تحمله من حياة، ومغامرة، وروابط إنسانية دافئة، ليبقى أول تجربة صحراوية غامرة من نوعها في دبي.


يحمل المنتجع اسم “باب الشمس” أي “بوابة الشمس” باللغة العربية، وقد استُلهمت هندسته المعمارية وتصاميمه الداخلية من ألوان الصحراء الطبيعية التي تتبدّل على مدار اليوم تحت ضوء الشمس والقمر. ويندمج المنتجع بانسجام مع محيطه الطبيعي، ويضم 115 غرفة وجناحاً فاخراً موزعة على 16 مبنى من طابقين. وقد أُعيد تصميمه ليصبح واحة معاصرة تجمع بين الراحة الهادئة ولمسة أندلسية خفيفة بطابع عصري.
بلمسة تجمع بين الحداثة والحنين، يقدّم باب الشمس تجارب طعام راقية فريدة ذات طابع مسرحي وعطري. ويركّز المنتجع على دعم المنتجين المحليين واستخدام مكونات مستدامة المصدر، حيث تعكس كل وجهة طهوية أفضل ما في المطبخ الشرق أوسطي، لتُثري المشهد الغذائي الحيوي في المدينة. ويُعد مطعم الحظيرة (Al Hadheerah) تجربة طهوية متعددة الحواس لا مثيل لها، متجذّرة في التراث العربي العريق والمتنوّع، حيث يربط بين الماضي والمستقبل تحت سماء الصحراء، من خلال سوق حيّ، ومأكولات تُحضّر أمام الضيوف، إلى جانب عروض الرقص والموسيقى والصقارة وركوب الجمال.

أما مطعم زالا (Zala)، وهو مطعم المنتجع الرئيسي ويعني “المظلّة”، فيعكس تفاصيل التصميم المعماري للمنتجع، ويأخذ الضيوف إلى أجواء مستوحاة من المطابخ العثمانية واليونانية المعاصرة، مع مطابخ مفتوحة وأجواء نابضة بالحياة. كما يضم المنتجع يا هلا، صالة سيجار ونادي مقيمين بطابع كلاسيكي أنيق يعكس أجواء النوادي القديمة، إضافة إلى أنـوى سنسِت لاونج (Anwā Sunset Lounge) الذي يمزج بين تقاليد طهوية متنوعة من الشرق الأقصى وجنوب شرق آسيا. ويطل اللاونج على مشهد بانورامي للصحراء، داعياً الضيوف إلى رفع أنظارهم نحو السماء والاستمتاع بمشهد النجوم بوصفه بوصلة طبيعية لليل الصحراء.
يركّز باب الشمس على مفهوم الرفاهية الشاملة، حيث صُمم ليكون ملاذاً هادئاً للعناية الذاتية. ويمنح الضيوف حرية الاختيار بين السكون التام أو خوض تجارب مليئة بالحيوية تناسب مختلف الرغبات. ويقدّم سبا الصحراء علاجات متجددة وعلاجات استرخائية مستوحاة من تقاليد عالمية وتقنيات عصرية. وفي قلب المنتجع يقع مسبح لا متناهي بإطلالة على الصحراء، يوفّر ملاذاً هادئاً بعيداً عن صخب المدينة، إلى جانب بار داخل المسبح ومسبح مخصص للعائلات.

يمكن للضيوف تتبّع خطى الرحّل القدماء لاكتشاف مغامرات صحراوية متنوعة تشمل ركوب الخيل، والتجوال بالجمال، وتجربة الصقارة، والقيادة على الطرق الوعرة، وجولات في محمية المرموم، وركوب الدراجات الجبلية في الصحراء، واستئجار الدراجات لاجتياز مسار القدرة البالغ طوله 86 كيلومتراً، وغيرها من التجارب. وللباحثين عن منظور مختلف، يقدّم المنتجع تجربة هادئة عند شروق الشمس عبر رحلة منطاد هوائي فوق الصحراء تتضمن إفطاراً على متن الرحلة.
كما يوفّر المنتجع بيئة مناسبة للعائلات مع مساحات وتجارب متنوعة، تبدأ بصالة مخصصة للتجارب، ونادٍ للأطفال يضم ألعاباً لوحية وأفلاماً، إضافة إلى ملعب مغامرات خارجي في الرمال مزوّد بمنزلق هوائي للأطفال، ما يخلق تجربة متعددة الأجيال داخل المنتجع. كما يستضيف باب الشمس حفلات الزفاف والمناسبات في أجواء حالمة بين الكثبان الرملية، مع مساحات خارجية تستوعب حتى 700 ضيف، وقاعات داخلية للاجتماعات تتضمن منطقة استقبال وساحة خارجية تتسع حتى 18 ضيفاً.
وباعتباره جزءاً من مجموعة Rare Finds التابعة لشركة كيرزنر، التي تقدم وجهات ضيافة تعبّر عن روح المكان وتمنح تجارب ذات طابع إنساني عميق، يحافظ المنتجع على مكانته كأطول وجهة صحراوية تشغيلًا في دولة الإمارات.
باب الشمس: بوابة الشمس
يُعد منتجع باب الشمس الصحراوي التجربة الصحراوية الأصلية في دبي، وهو مملوك لشركة ميدان سيتي كوربوريشن. تم افتتاحه عام 2004، ويقع على بعد 45 دقيقة من وسط مدينة دبي، بالقرب من وجهات مثل بحيرات القدرة الاصطناعية ومسارات الدراجات والتخييم، ليمنح الضيوف عزلة هادئة وتجربة عربية صحراوية أصيلة وراقية.

ويعني اسم “باب الشمس” باللغة العربية “بوابة الشمس”، ويضم المنتجع 115 غرفة وجناحاً فاخراً، إلى جانب تجارب طعام متجددة وأنشطة ترفيهية متنوعة. وتستند هندسته المعمارية إلى طابع القلاع العربية التقليدية، ويقدّم مجموعة واسعة من المغامرات الصحراوية مثل الإفطار في المناطيد، ركوب الخيل، الترحال بالجمال، الصقارة، وجولات محمية المرموم وغيرها من التجارب.
وكجزء من مجموعة Rare Finds، يواصل المنتجع الحفاظ على إرثه كأطول وجهة صحراوية قائمة في الإمارات، مقدّماً تجارب تحمل روح المكان.
للمزيد من المعلومات: www.babalshams.com