تعرفي مع منسقة أزياء "هي" على أكثر القصّات حضوراً أمام الكاميرا في مهرجان كان السنيمائي
السجادة الحمراء في مهرجان كان يعد مسرحاً بصرياً تتحوّل فيه القصّات والخامات والحركة إلى لغة كاملة من الحضور والهيبة. وفي نسخة 2026، بدا واضحاً أن النجمات لم يعتمدن فقط على الفساتين الضخمة لجذب الانتباه، بل على القصّات الذكية التي تتحرّك جيداً أمام الكاميرات وتعطي صورة لا تُنسى.
هذا العام، كانت الموضة أقل صخباً وأكثر وعياً بالصورة. القصّة نفسها أصبحت أهم من التطريز، والانسيابية باتت أكثر تأثيراً من المبالغة. وبين الإطلالات الكلاسيكية والدرامية، ظهرت مجموعة من القصّات التي سيطرت على عدسات المصورين ومنحت النجمات حضوراً قوياً بمجرد المشي على الدرج الأحمر.

القصّات المنحوتة
واحدة من أبرز الصيحات التي سيطرت على كان 2026 كانت القصّات المنحوتة التي تعيد تشكيل الجسم بطريقة هندسية ناعمة. هذه التصاميم لا تعتمد على الحجم، بل على البنية الدقيقة للفستان، ما يجعل النجمة تبدو وكأنها تتحرّك داخل قطعة فنية.
Alia Bhatt اختارت هذا الاتجاه من خلال فستان بتركيبة corset واضحة وقصّة منحوتة أبرزت الخصر والكتفين بطريقة ناعمة لكنها قوية بصرياً. ورغم الجدل حول الإطلالة، إلا أن القصّة نفسها كانت من أكثر القصّات تصويراً خلال المهرجان لأنها أعطت silhouette واضح ومميز أمام الكاميرات.

القصّات الانسيابية
أمام عدسات المصورين، الحركة تساوي نصف جمال الإطلالة. لهذا السبب، سيطرت الفساتين الانسيابية ذات الحركة الناعمة على جزء كبير من مشهد كان هذا العام.
الفساتين التي تتحرك مع الهواء وتتموج أثناء المشي بدت أكثر فخامة من التصاميم الثقيلة. وقد ظهرت هذه الفكرة بوضوح مع Ruth Negga التي اختارت فستان ساتان ناعم منحها حضوراً هادئاً لكن شديد الأناقة، وهو النوع من القصّات الذي يبدو مذهلاً في الصور القريبة والبعيدة معاً.

كما أن Demi Moore اعتمدت على قصّات انسيابية ذات تأثير سائل في بعض إطلالاتها، خصوصاً الفساتين اللامعة التي بدت وكأنها تذوب على الجسم أثناء الحركة.

القصّات ذات الأكتاف القوية
الأكتاف المحددة عادت بقوة هذا العام، ليس بطريقة الثمانينيات الحادة، بل بأسلوب أكثر نعومة ورقي. هذه القصّات تمنح النجمة حضوراً ملكياً فور وقوفها أمام المصورين لأنها تعطي توازن بصري قوي في الصور
Heidi Klum كانت من أبرز النجمات اللواتي اعتمدن هذا النوع من القصّات، حيث بدت الإطلالات أكثر قوة وهيبة بمجرد الوقوف الثابت أمام الكاميرات.

كذلك، ظهرت هذه الفكرة في إطلالة Scarlett Johansson التي حافظت على الخط الكلاسيكي المعروف عن أسلوبها.

القصّات الخلفية المكشوفة
في كان 2026، لم تكن الجرأة مرتبطة بالشقوق العالية أو الفساتين المبالغ بها، بل بالقصّات الخلفية المكشوفة التي بدت أكثر أناقة ونضجاً.
هذا النوع من القصّات منح النجمات حضوراً ناعماً لكنه لافت، خصوصاً أثناء الالتفات أو الصعود على الدرج. وقد برز هذا الاتجاه بقوة مع Cara Delevingne التي اختارت تصميم بخطوط أنثوية هادئة وقصة تكشف الظهر بطريقة فرنسية.

لماذا نجحت هذه القصّات أمام المصورين؟

السر الحقيقي في نجاح إطلالات كان 2026 هو أن القصّات كانت متحركة. الكاميرا اليوم لا تلتقط صورة ثابتة فقط؛ بل ترصد المشي والالتفات وطريقة حمل الفستان، وحتى تفاعل القماش مع الضوء.
لهذا السبب، كانت القصّات الناجحة هذا العام هي تلك التي تحدد الجسم دون أن تخنقه وتتحرك بسلاسة أمام الكاميرات مع silhouette واضح من بعيد تسمح للنجمة بأن تبدو مرتاحة وواثقة.
وفي النهاية، أثبت مهرجان كان 2026 أن الحضور الحقيقي لا تصنعه فقط الأسماء الكبيرة أو المجوهرات الضخمة، بل القصّة الصحيحة. لأن الفستان الناجح في كان هو تصميم يعرف كيف يعيش أمام الضوء، وكيف يتحول في لحظة إلى صورة أيقونية تبقى في الذاكرة.