في عالم الضوء والجمال... Chopard تبتكر مجوهرات السينما في كان عبر مجموعة Red Carpet 2026
في كل عام، يتحوّل مهرجان كان السينمائي إلى منصة عالمية للفن والموضة، وتبرز دار Chopard كإحدى أهم الأسماء التي تربط بين السينما والمجوهرات الراقية. ومع إطلاق مجموعة Red Carpet 2026، تعيد الدار تأكيد رؤيتها الفريدة التي تمزج بين الحرفية الاستثنائية، الإبداع الفني، والخيال السينمائي، في مجموعة تحتفي بلحظات "المعجزات الصغيرة" التي تصنع الجمال في الحياة اليومية.

تمثل هذه المجموعة الجديدة رحلة حسية ساحرة في عالم من الضوء والأحجار الكريمة، صُممت لترافق نجوم السجادة الحمراء في أكثر لحظاتهم سحراً وتألقاً.
Miracles: فلسفة الجمال في التفاصيل العابرة

قدّمت Chopardمجموعة Red Carpet 2026 تحت عنوان “Miracles”، وهو مفهوم يركّز على التفاصيل الصغيرة التي قد تبدو عابرة، لكنها تحمل تأثيراً بصرياً وعاطفياً كبيراً. وبحسب الدار، فإنّ الإلهام هذا العام جاء من الطبيعة وتحوّلات الضوء والألوان غير المتوقعة، حيث تتحوّل هذه اللحظات اليومية إلى تصاميم مجوهرات نابضة بالحياة. كل قطعة في المجموعة تمثل لحظة مجمدة في الزمن، تُترجم عبر الذهب الأخلاقي والأحجار الكريمة المصقولة بعناية فائقة.

تُصنع كل قطعة من مجموعة Red Carpet يدوياً داخل مشاغل جنيف التابعة للدار، حيث يعمل الحرفيون على تحويل التصاميم إلى أعمال فنية دقيقة تستغرق عشرات الساعات من العمل المتواصل. وتعتمد الدار على الذهب الأخلاقي والأحجار النادرة مثل الألماس، التورمالين، والياقوت، في تركيبات هندسية دقيقة تهدف إلى إبراز الحركة والضوء وليس فقط الفخامة الشكلية. وتؤكد Chopard أن لا قطعتين متشابهتين في هذه المجموعة، ما يعكس فلسفة التفرد التي تميز كل إصدار سنوي.
تصاميم أيقونية مستوحاة من جمال الطبيعة

تتضمن مجموعة 2026 تصاميم مستوحاة من عناصر الطبيعة والكائنات الرمزية، حيث تظهر أشكال نباتية وحيوانية أعيد تخيلها بأسلوب فني راقٍ.

ومن أبرز القطع، عقد فاخر يتمحور حول ياقوتة زرقاء ملكية بوزن 88 قيراطاً، محاط بطبقات من الألماس والأكوامارين، في تصميم يحاكي تدفق الضوء والحركة.
كما تظهر في المجموعة تصاميم أخرى تستلهم الطيور والأسماك والزهور، في ترجمة شاعرية لفكرة "المعجزات الصغيرة" التي تشكّل جوهر المجموعة.
مهرجان كان السينمائي: المسرح الأبدي لـ Chopard

منذ عام 1998، يرتبط مهرجان كان السينمائي بعلاقة استراتيجية مع Chopard، حيث أصبحت الدار الشريك الرسمي وصانعة جائزة السعفة الذهبية، إضافة إلى كونها صاحبة واحدة من أكثر مجموعات المجوهرات شهرة في العالم.

وتستثمر Chopard مهرجان كان كمنصة لعرض مجموعتها السنوية Red Carpet، التي تُصمَّم خصيصاً لتتألق على أكتاف نجمات السينما العالمية على السجادة الحمراء.
هذا الارتباط العميق بين السينما والمجوهرات جعل من Chopard جزءاً أساسياً من هوية المهرجان البصرية، حيث لا يمكن فصل الإطلالة السينمائية عن بريق الدار.
فلسفة كارولين شوفوليه: المجوهرات كفن حي

تحت قيادة كارولين شوفوليه، الرئيسة المشاركة والمديرة الفنية للدار، أصبحت مجموعة Red Carpet أكثر من مجرد إصدار سنوي، بل مشروعاً فنياً يعكس رؤيتها الشخصية للعالم.

فهي ترى أن المجوهرات ليست مجرد زينة، بل "قصص تُروى عبر الضوء"، وأن كل قطعة يجب أن تحمل إحساساً، لحظة، أو فكرة مستوحاة من الحياة والفن والسينما.
وقد تجلّت هذه الفلسفة بشكل واضح في إصدار 2026 الذي يربط بين البساطة العاطفية والضخامة البصرية في آن واحد.
بين السينما والموضة: حضور لا يُنسى على السجادة الحمراء

في كل دورة من مهرجان كان، تتحول مجوهرات Chopard إلى جزء من المشهد السينمائي العالمي، حيث ترتديها نجمات الصف الأول خلال العروض الأولى والحفلات الرسمية.
وفي نسخة 2026، تستمر الدار في ترسيخ هذا الحضور، مع تصاميم صُممت خصيصاً لتكمل فساتين السهرة وتخلق توازناً بصرياً بين الأزياء والمجوهرات.

وقد باتت Chopard اليوم رمزاً لثقافة "السجادة الحمراء"، حيث لا يكتمل المشهد من دون بريقها الخاص.
تؤكد مجموعة Red Carpet 2026 أن Chopard لا تقدم مجوهرات فحسب، بل رؤية فنية متكاملة تمزج بين الطبيعة، السينما، والحرفية الراقية.

وفي مهرجان كان، حيث يلتقي الفن بالموضة، تبقى الدار واحدة من أبرز صانعي اللحظات الخالدة، تلك التي تُصاغ من الذهب والأحجار وتُروى على السجادة الحمراء.