هل تتعمد ميغان ماركل سرقة الأضواء من كيت ميدلتون؟
هل تتعمد ميغان ماركل دوقة ساسكس الظهور الإعلامي بعد أي نجاح شعبي لكيت ميدلتون؟ هذا السؤال ليس اعتباطا، فمن الملاحظ أن أي ظهور لافت لأميرة ويلز كيت ميدلتون يتبعه ظهور جديد لميغان ماركل، سواء حضور خارجي أو منشورات جديدة على صفحتها الرسمية على انستغرام. فبعد ساعات من عودة كيت إلى بريطانيا، أعلنت ميغان عن رحلة تبدأ اليوم إلى جنيف.
ليليبيت منسقة أزياء ميغان ماركل
ففيما كان عشاق العائلة الملكية في بريطانيا، يتابعون بشغف أميرة ويلز وعودتها إلى منزلها بعد جولة خارجية تاريخية إلى إيطاليا، نشرت ميغان ماركل – التي تستعد للاحتفال بعيد زواجها الثامن يوم الثلاثاء القادم 19 مايو- نشرت مقطعا جديدا على حسابها الذي يتابعها فيه 4.5 مليون شخص ظهرت فيه الأميرة الصغيرة ليليبيت؛ وهي تقوم بدور منسقة الأزياء لوالدتها.
أظهرت الصورة التي نشرتها ميغان أن الأميرة الصغيرة ليليبت -أربع سنوات- أخذت على عاتقها مسؤولية مساعدة والدتها، ليلي التي لم يظهر وجهها حتى الآن في جميع منشورات وصور والدتها، أطلت بشعرها الاحمر الطويل، وهي صفة أخذتها مع شقيقها الأميرة آرشي من والدهما الأمير هاري صاحب الشعر الأحمر.
دوقة ساسكس تتوجه إلى سويسرا في مهمة إنسانية

ميغان علقت على المنشور بقولها " مساعدة ماما الصغيره"، ويبدوا أن ليلي كانت تساعد والدتها استعدادا لجولتها الجديدة التي تبدأ اليوم، حيث أعلنت ميغان أنها ستتوجه الى جنيف بسويسرا لتشارك في حفل افتتاح نصب تذكاري مؤثر جدا "لوست سكرين ميموريال" وهو عبارة عن خمسين صندوق مضاء على ساحة الامم المتحدة في جنيف، كل صندوق يعرض صورة قفل الشاشة لطفل فقد بسبب العنف الرقمي أو التنمر الالكتروني.
هذا النصب التذكاري من تأسيس مؤسسة ارتشويل التي أسسها الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل مع شركاء آخرين. وهو مشروع يهدف لحماية الأطفال من أخطار الإنترنت والعالم الرقمي.
رحلة ميغان تأتي بعد زيارة كيت إلى إيطاليا
تبدأ ميغان ماركل زيارتها اليوم الأحد بعد يومين من انتهاء جولة كيت ميدلتون في إيطاليا، حيث عادت إلى بيتها "فوريست لودج" في مدينة وندسور.

رحلة ميغان إلى جنيف قد تكون مجدولة منذ فترة، ولا علاقة بها برحلة أميرة ويلز إلى إيطاليا، لكن هذا لا ينفي أن معركة "الشعبية" دائرة إن لم يكن بشكل شخصي بين ميغان وكيت، فهي مؤكدة بين مؤيدي العائلة المالكة الذين يرون في كيت ميدلتون أمل جديد وملكة مستقبلية منتظرة، فيما يلومون بشدة وينقمون على ميغان ماركل متهمينها بأنها السبب الأول لخروج هاري من الحياة الملكية ومغادرة بلاده ليعيش في الولايات المتحدة.

جمهور ميغان من جانبه يرى أنها استطاعت التخلص من قيود العائلة الصارمة، وأنها استطاعت بمساعدة الأمير هاري من بناء أسرة سعيدة بعيدة عن ضغوط الحياة الملكية، وأنهما استطاعا حتى الآن تحقيق استقرار مالي مناسب بعيدا عن المنح الملكية المرتبطة بالعمل الرسمي لصالح التاج نيابة عن الملك.
هل نرى كيت ميدلتون وميغان ماركل معا هذا الصيف؟

تبقى أن نشير إلى أن آخر زيارة قامت بها ميغان ماركل إلى بريطانيا، كانت أثناء جنازة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2022، ومنذ ذلك الحين لم تعود دوقة ساكس إلى بريطانيا، بحجة "الأمن" حيث يصارع الأمير هاري لتأمين حمايته الشخصية وحماية اسرته حين يعود إلى بريطانيا أو يقوم بزيارتها، وهو أمر ترفضه وزارة الداخلية البريطانية بحجة أن هاري ليس من الأفراد العاملين في العائلة المالكة، وبالتالي لن يتحمل دافعوا الضرائب كلفة حمايته، ورغم أن القضاء رفض استئناف الأمير هاري في القضية، إلا أن مراجعة سياسات الأمن الخاصة بالشخصيات الملكية والشخصيات الهامة، قد تعيد الحماية لهاري وعائلته مرة ثانية.
ووفقا لتقارير سابقة فإن توفير الحماية للعائلة سيجبر هاري على العودة بزوجته وأطفاله لزيارة والده الملك الذي لم يرى أحفاده منذ مدة طويلة، ووفقا لذات التقارير فإن زيارة العائلة هذا الصيف إلى مرتفعات بالمورال قد تشهد ظهورا لميغان ماركل وكيت ميدلتون، وهو أمر نستصعب حدوثه في ظل الخلافات المستمرة بين ولي العهد الأمير ويليام وشقيقه، ولكن سننتظر لنرى!.