كواليس عودة سعد لمجرد إلى المحكمة مجدداً في باريس.. يواجه اتهامات في قضيته الثانية!
الفنان المغربي سعد لمجرد عاد إلى أروقة المحاكم مؤخراً في فرنسا، حيث يواجه الاتهامات في قضيته الثانية في فرنسا، والتي تعرضت للتأجيل عدة سنوات منذ 8 سنوات، وذلك بالتزامن مع قضيته الأخرى في باريس والتي شهدت تطورات أيضاً مؤخراً.
سعد لمجرد يعود لمواجهة الاتهامات في باريس
ومثل سعد لمجرد أمام المحكمة مرة أخرى في فرنسا هذا الأسبوع، وكشفت تقارير فرنسية أن سعد لمجرد وصل إلى المحكمة برفقة زوجته التي تعتبر من أبرز داعميه في قضاياه في الفترة الأخيرة، ووافقت المحكمة على طلب الضحية أن تكون الإجراءات سرية، ورفضت أيضًا السماح لزوجة سعد لمجرد بالحضور، وصرح محامي الضحية، دومينيك لاردان، لوكالة فرانس برس بأن الانتظار كان طويلًا جدًا، وكان أطول من اللازم، حيث اضطرت المحكمة لتأجيل المحاكمة، بعد أكثر من سبع سنوات على وقوع الأحداث، إلى ديسمبر 2025 بسبب مرض القاضي.

وطلب سعد لمجرد الاستعانة بمترجم، وقال للمحكمة بصوت واضح مع بدء عملية اختيار هيئة المحلفين: "أود التحدث بالفرنسية، لكنني سأعبر عن نفسي بشكل أفضل باللهجة المغربية"، وأصر سعد لمجرد في أقواله أمام المحكمة على برائته ونفى جميع الاتهامات التي وجهتها إليه المتهمة بالاعتداء عليها في أحد فنادق سان تروبيه في فرنسا في 2018.

كواليس محاكمة سعد لمجرد في قضيته الثانية في باريس
وشهدت جلسة المحاكمة أيضاً استدعاء إحدى صديقات الفتاة الضحية، والتي ذكرت أنها تم استدعائها للمساعدة فور وقوع الحادث في 2018، وشهدت بأنها وجدتها في حالة صدمة، وكشف التحقيقات بناء على تسجيلات هاتف الضحية عن معاناة حقيقية وخوف من نشر القضية، كما كشف عن مكالمة هاتفية، أثناء احتجاز سعد لمجرد لدى الشرطة، من رجل عرض عليها 200 ألف يورو لتسوية القضية خارج المحكمة، وبينما لم ترد الضحية على العرض، أرسل إليها أحد محاميي سعد لمجرد مقترحًا تسوية، لكنه أكد لاحقًا للمحققين أنها لم تكذب قط بشأن الحالة التي وجدت فيها الشابة.

ورغم أن النيابة العامة لم تعارض إسقاط القضية، أيدت دائرة التحقيق في محكمة استئناف جنوب فرنسا إحالة القضية إلى محكمة الجنايات عام 2021، وذلك قبل الحكم على سعد لمجرد في عام 2023 بالسجن ست سنوات من قبل محكمة الجنايات في باريس، في القضية الأولى في فرنسا في 2016، والتي واجه بها اتهامات الفتاة "لورا بريول"، وهي اتهامات لطالما نفاها، وكان من المقرر عقد جلسة الاستئناف في يونيو 2025 في كريتيل، لكنها أُجلت بسبب إجراءات قانونية رُفعت ضد لورا بريول وخمسة أشخاص آخرين بتهمة ابتزاز سعد لمجرد.

ومن المقرر أن تستمر جلسات المحاكمة في قضية سعد لمجرد الثانية حتى يوم الجمعة المقبل، ويعتبر طلب عقد جلسة مغلقة حقًا مكفولًا في قضايا الاعتداء على السيدات، وكانت المحاكمة مقررة في الأصل في ديسمبر 2025، أي بعد أكثر من سبع سنوات على الأحداث المزعومة، إلا أنها أُجّلت بسبب مرض القاضي، ويواجه سعد لمجرد تحديات قانونية عديدة في فرنسا، وبجانب هذه القضية، مازالت القضية الأولى له في فرنسا أمام المحكمة، وذلك بعدما قضت المحكمة الجنائية في باريس في شهر مارس الماضي ببراءة الفرنسية لورا بريول من تهمة ابتزاز سعد لمجرد، وذلك في أحدث جولة قضائية بين الطرفين، في القضية التي تعود إلى عام 2016، ويواجه بها الفنان المغربي سعد لمجرد عدة اتهامات بالاعتداء على لورا بريول، وقدم مؤخراً عدة أدلة إلى المحكمة تزعم تعرضه لمحاولة ابتزاز من الفتاة المدعية وفريقها القانوني وأسرتها، وهو الأمر الذي كان من المتوقع أن تقلب القضية رأساً على عقب في حال اعتراف المحكمة به.

أحدث تطورات قضايا سعد لمجرد في فرنسا
ولكن المحكمة برأت لورا بريول من تهمة الابتزاز المالي، وخلصت إلى أن الأدلة غير كافية لإثبات نيتها تحقيق مكاسب مالية مقابل تغيير شهادتها في القضية، وهو التطور الذي اعتبره البعض صادماً ومحبطاً لجمهور سعد لمجرد، خاصة أن ذلك يشير إلى استمرار موقف سعد لمجرد في القضية وعدم تحقيقه تقدم ملموس في موقفه بعد المحاولة الأخيرة لاثبات برائته.

وتمحورت القضية حول ادعاءات بأن بلورا ريول طلبت ما يصل إلى 3 ملايين يورو بين أواخر عام 2024 ومنتصف عام 2025 مقابل سحب أقوالها أو عدم حضور جلسات الاستئناف المتعلقة بقضية الاعتداء المرفوعة ضد سعد لمجرد في فرنسا، ودخلت المحاكمة مرحلة حاسمة عندما قدم سعد لمجرد شكوى ابتزاز، مما أدى إلى إعادة فتح باب الاستجواب، وقضت المحكمة بأن النيابة العامة لم تثبت وجود نية واضحة لدى بريول لاستخدام شهادتها كوسيلة ضغط، مما أدى إلى تبرئتها بالكامل.
الصور من حساب سعد لمجرد على انستقرام.