انتظرت الملكة رانيا بعدها حتى عام 2016 لتحضر مرة ثانية الحفل

شخصيات ملكية غيرت قواعد اللعبة في تاريخ Met Gala

في عام 1948 عندما كانت الموضة مجرد خيرية، لا أحد في ذلك الوقت البعيد، كان يتخيل أن حفلة خيرية صغيرة ستصبح يوماً ما "أوسكار الموضة" الذي يهتز له العالم.

ديانا فريلاند.. نقطة الانعطاف

كانت البداية بسيطة جداً – إنها حفلة عشاء تم تنظيمها من قبل امرأة اسمها "إليانور لامبرت، موظفة في العلاقات العامة ذات رؤية جريئة، وكان الهدف جمع أموال لدعم معهد جديد الإنشاء، سعر التذكرة حينها 50 دولاراً فقط، وكانت الحفلة تُعقد في ديسمبر، وكانت تُقام في أماكن مختلفة حول نيويورك – فنادق فخمة، ساحات عامة، أماكن متنوعة، لا أحد كان يتوقع أنها ستصبح ليلة الموضة الأكثر حصراً على الكوكب.

ديانا فريلاند.. نقطة الانعطاف

ديانا فريلاند.. نقطة الانعطاف

كل شيء تغير عندما دخلت امرأة واحدة عالم الحفل "ديانا فريلاند" هذا الاسم لم يكن غريباً على الموضة، كانت محررة لها ذوق يُشبه السحر والتنبؤ بالمستقبل، عندما لاحظت أن حفلة الخيرية الصغيرة يمكن أن تصبح منصة عملاقة للفن والأناقة، اتخذت قراراً جريئاً فنقلت الحفل إلى داخل متحف متروبوليتان نفسه، هذه الخطوة الواحدة غيرت كل شيء، فالحفلة أصبحت احتفالاً بالفن والثقافة والموضة بوصفها فناً رفيعاً.

ديانا فريلاند.. نقطة الانعطاف

وأضافت فريلاند موضوعاً لكل حفل سنوي، بدلاً من قائمة عشاء عادية، أصبح الحفل جسراً بين المتحف والموضة، وعملت فريلاند مع المتحف حتى وفاتها عام 1989.

اللحظة الملكية الأولى: دخول الأميرة ديانا

اللحظة الملكية الأولى: دخول الأميرة ديانا

قبل أن نتحدث عن هذه اللحظة التاريخية، يجب أن نفهم السياق الأميرة ديانا لم تكن مجرد شخصية ملكية وحسب، كانت ظاهرة عالمية، كانت تمثل الحداثة داخل النظام الملكي البريطاني، لكن في عام 1996، حدث شيء كبير حين انفصلت عن الأمير تشارلز، وللمرة الأولى في حياتها، لم تعد مقيدة بقيود البلاط الملكي، وانزاحت من أمامها عقبة قوائم الممنوع والمسموح.

في هذا الوقت تماماً، تلقت ديانا دعوة حصرية لحضور حفل Met Gala في ديسمبر 1996، وكان الموضوع ذلك العام "كريستيان ديور" تكريماً للمصمم الفرنسي العظيم.

وصلت ديانا إلى نيويورك، واختارت فستاناً كان جريئاً بطريقة لم تختبرها من قبل، صُنع من حرير داكن بنسج ناعم، مصمم من قبل جون جاليانو لدار ديور، الفستان كان عبارة عن فستان-إزار مع كشكشة من الدانتيل الأسود على الرقبة والأكتاف، كان عارياً بطريقة ملوكية، وكانت ديانا قلقة جداً من الفستان لذلك أمرت بتعديله قليلاً قبل الحفل، مما جعله أكثر جرأة من التصميم الأصلي.

اللحظة الملكية الأولى: دخول الأميرة ديانا

عندما صعدت السلالم الشهيرة لمتحف متروبوليتان تلك الليلة كانت ترتدي أقراط الياقوت والماس، وسوار اللؤلؤ والياقوت ذاته الذي سترتديه كيت ميدلتون في سنوات لاحقة، مع حقيبة Chouchou من ديور التي ستصبح فيما بعد Lady Dior الشهيرة.

لم تحضر ديانا Met Gala سوى مرة واحدة في حياتها، لكن تلك المرة الواحدة كانت كافية لإعادة كتابة التاريخ.

الملكة رانيا: عندما التقت الشرقية بالحداثة

الإطلالة الأولى:

اختارت الملكة رانيا فستاناً داكناً مهيباً مع تفاصيل ناعمة عند الخصر

في عام 2007، قررت الملكة رانيا أن تحضر حفل Met Gala.، الموضوع ذلك العام:  "Poiret: King of Fashion"  تكريماً للمصمم الفرنسي الأسطوري بول بوايريه.

في عام 2007، قررت الملكة رانيا أن تحضر حفل Met Gala

اختارت الملكة رانيا فستاناً داكناً مهيباً مع تفاصيل ناعمة عند الخصر، كان الفستان بسيطاً لكن ملكياً تماماً، وكانت ترتدي تاجاً حقيقياً من الماس وتصفيفة شعر كلاسيكية.

الإطلالة الثانية:

الإطلالة الثانية

انتظرت الملكة رانيا بعدها حتى عام 2016 لتحضر مرة ثانية الحفل، موضوع الحفل: "Manus x Machina: Fashion in an Age of Technology" يتحدث عن تقاطع اليد البشرية والتكنولوجيا في الموضة، وهنا، اختارت الملكة رانيا شيئاً مختلفاً تماماً: فستان Valentino  فضي وأسود مزين بالريش، كان الفستان درامياً وحديثاً في نفس الوقت، الريش في الفستان كان يعكس الثنائية بين القديم والحديث، وحمل الفستان أيضاً تفاصيل مزينة بالترتر الفضي الدقيق، وهو نموذج عن كيف يمكن للتكنولوجيا أن تعزز الجمال الطبيعي.

الأميرة بياتريس: البريطانية التي فاجأت الجميع

الأميرة بياتريس البريطانية التي فاجأت الجميع

عام 2018 شهد ظهور مفاجئ وجريء للأميرة بياتريس ابنة الأمير أندرو حفيدة الملكة إليزابيث الثانية، عندما قررت أن تحضر Met Gala بدون إعلان مسبق فاجأت الجميع، الموضوع حينها كان: "Heavenly Bodies: Fashion and the Catholic Imagination"   واختارت بياتريس فستان Alberta Ferretti بنفسجياً فاتحاً، وهو لون جريء لملكية بريطانية تقليدية، كان الفستان طويل وفضفاض وأنيق وبدون تفاصيل معقدة، فقط نسيج حريري ناعم، مع تسريحة شعر بسيطة للغاية.

شارلوت كازيراغي: حفيدة جريس كيلي تعيد الاختراع

شارلوت كازيراغي هي حفيدة الأميرة جريس التي كانت ممثلة هوليوودية قبل أن تصبح أميرة موناكو، هذا يعني أن شارلوت لديها دماء الموضة والفن والسينما في جسدها، لكنها لم تحاول أبداً أن تكون نسخة من جريس كيلي، وقررت أن تكون نسخة حديثة، مستقلة، وجريئة من نفسها.

ظهورها الأول:

في عام 2016، حضرت شارلوت Met Gala في فستان Gucci

في عام 2016، حضرت شارلوت Met Gala في فستان Gucci بألوان قوس قزح كان الفستان متدرج من الأصفر إلى الوردي إلى الأرجواني، وطبقات متعددة من التول الملون،

مع قصة عالية تظهر الساقين، وكانت تسريحة الشعر مرفوع بشكل فضفاض وطبيعي.

ظهورها الثاني:

في 2018، عادت شارلوت برسالة أكثر جرأة، ارتدت فستان Saint Laurent

في 2018، عادت شارلوت برسالة أكثر جرأة، ارتدت فستان Saint Laurent أسود سابق القصة من جانب واحد مع ساقين عاريتين، وكانت حامل في ذلك الوقت.

ظهورها الثالث:

اختارت شارلوت فستان Chanel أسود دانتيل، الدار التي كان كارل مدير إبداعها

في 2023، عاد موضوع Met Gala: "Karl Lagerfeld: A Line of Beauty" – تكريماً لكارل لاجرفيلد، كارل لاجرفيلد كان صديق عائلة كازيراغي، كان يسكن في موناكو ويعرف الأسرة جيداً.

اختارت شارلوت فستان Chanel أسود دانتيل، الدار التي كان كارل مدير إبداعها، كان الفستان بسيط وفاخر دانتيل أسود طويل بدون إضافات غير ضرورية، وفي 2023، كانت حاملاً للمرة الثانية أيضاً.

الأميرة ماري-تشانتال: الكلاسيكية البسيطة

في 2001، حضرت الأميرة ماري-تشانتال من اليونان برفقة مصمم Valentino نفسه

في 2001، حضرت الأميرة ماري-تشانتال من اليونان برفقة مصمم Valentino نفسه، ارتدت فستان Valentino أزرق سماوي بتقطيع جانبي متقن.

محرر متخصص في تغطية مجالات متنوعة من السياحة والأعمال إلى المشاهير والعائلات الملكية وعالم المرأة وتطوير الذات.