تحاول الإفلات من السجن.. ما المصير الذي يواجه بريتني سبيرز في قضيتها الأخيرة؟
النجمة بريتني سبيرز أثارت قلق الجمهور في الفترة الأخيرة بسبب التطورات الأخيرة والصادمة في حياتها، ومنها نقلها إلى مركز تأهيل، بالتزامن مع انتظار جلسة التحقيق معها وانتظار الحكم عليها، وهو ما يجعل الجمهور يترقب مصيرها في الفترة الحالية من حياتها.
مصير قضية بريتني سبيرز الأخيرة
وتخضع بريتني سبيرز لجلسة تحقيق في قضيتها اليوم، والتي تواجه بها تهمة القيادة المتهورة تحت تأثير الممنوعات، وأفادت مصادر رسمية أن بريتني سبيرز لديها فرصة لتجنب السجن في القضية، ووجهت النيابة العامة في مقاطعة فينتورا، المختصة بقضايا القيادة تحت تأثير الممنوعات، تهمة جنحة قبل أيام قليلة من موعد مثولها أمام المحكمة، وقال المسؤولون إنه من المرجح أن يُعرض على سبيرز ما يُعرف بـ"القيادة المتهورة تحت تأثير الممنوعات".

وكشفت تقارير أن موقف بريتني سبيرز يشهد حالة إيجابية نظرًا لعدم وجود سوابق لها في هذا الشأن، وعدم وقوع أي حادث أو إصابات أثناء توقيفها، وانخفاض نسبة الممنوعات في دمها، وبحسب الإجراءات المتبعة، تسمح تهمة القيادة المتهورة للشخص بالاعتراف بالذنب في القيادة المتهورة التي تتضمن تناول الممنوعات والخضوع لفترة مراقبة لمدة 12 شهرًا مع احتساب أي مدة قضاها رهن الاحتجاز.

بريتني سبيرز تعود للظهور بعد مغادرتها مركز التأهيل
وكشفت التقارير أيضاً أنه يُشترط على الشخص إكمال دورة توعية حول القيادة تحت تأثيرالممنوعات، ودفع الغرامات والرسوم المقررة من قبل الولاية، وأفاد مسؤولون بأن هذا النوع من الحلول شائع، خاصةً عندما "يُظهر المتهم دافعًا ذاتيًا لمعالجة المشكلات الكامنة من خلال إعادة التأهيل أو برنامج علاج الإدمان على المخدرات والكحول"، وستُمثل بريتني سبيرز أمام المحكمة اليوم على الرغم من أن المسؤولين صرحوا بأنه نظرًا لكونها جنحة، فليس من الضروري حضورها، ويمكنها توكيل محاميها، ويأتي ذلك بعد المرحلة الأخيرة في حياة بريتني سبيرز بدخوله طواعية إلى مركز علاج.

وفاجأت بريتني سبيرز الجمهور بالعودة إلى الظهور إلى مواقع التواصل بعد غياب طويل، ونشرت أول فيديو لها على حسابها بانستقرام بعد انقطاعها في بداية شهر إبريل الماضي، وهو ما أكد تحسن خالتها النفسية وخروجها من مركز التأهيل، حيث خرجت بريتني سبيرز من مركز العلاج قبل أيام قليلة من مثولها أمام المحكمة في قضية القيادة تحت تأثير الممنوعات، وقال المتحدث الرسمي باسم بريتني سبيرز وقتها: "نأمل أن تكون هذه الخطوة الأولى نحو تغيير طال انتظاره في حياة بريتني. نأمل أن تحصل على المساعدة والدعم اللازمين خلال هذه الفترة العصيبة. سيقضي أبناؤها وقتًا معها، وسيضع أحباؤها خطةً ضروريةً لضمان تعافيها ونجاحها."

تطورات مقلقة في حياة بريتني سبيرز مؤخراً
وكشفت مصادر لمجلة "بيبول" مؤخراً أن أبناء بريتني سبيرز، شون بريستون (20 عامًا) وجايدن جيمس (19 عامًا)، كانا من أهم الأسباب التي دفعتها لطلب المساعدة، وقال المصدر: "كان لابنيها دور كبير في دخولها مركز إعادة التأهيل، لقد كانا واضحين معها، كل ما يريدانه هو أن تكون بصحة جيدة، كانت منزعجة للغاية ومصدومة بعد اعتقالها، وهي تخشى دخول السجن، لقد استغرق الأمر أسابيع حتى أدركت أن الذهاب إلى مركز إعادة التأهيل هو الخيار الأفضل"، وذكر أحد المصادر المقربة من بريتني سبيرز أنها وافقت على هذه الخطوة بعدما أدركت أنها وصلت إلى الحضيض، حيث تعاني بريتني سبيرز من مشاكل مع إدمان الأدوية والممنوعات منذ سنوات، وذكرت المصادر أن بريتني سبيرز خلال رحلاتها المتكررة إلى المكسيك، كانت تحرص على تجديد مخزونها من بعض الأدوية والعقاقير.

وذكرت مصادر أيضاً إن أحد أسباب دخول بريتني سبيرز مركز إعادة التأهيل الآن هو قضية القيادة تحت تأثير الممنوعات المرفوعة ضدها، خاصة إنها تعلم أن هذا سيُظهرها بمظهر جيد أمام القاضي في المحكمة، وأنها تأخذ الأمر على محمل الجد، وجاء هذا التطور بعد القبض على بريتني سبيرز الشهر الماضي، وظهرت وهي مكبلة بالأصفاد من قبل دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا، وسُجِّلت في مركز الشرطة قبل أن يطلق سراح بريتني سبيرز بعد ذلك بوقت قصير.
الصور من حساب بريتني سبيرز على انستقرام.