تيفاني آند كو تروي حكاية الحب المتوارث في حملة تنبض بالمشاعر
حين يصبح الحب إرثًا يُتناقل، وتتحوّل الذكريات إلى رموز خالدة، تتجاوز المجوهرات حدود الزينة لتغدو شاهدة على أعمق الروابط الإنسانية. بهذا الإحساس المرهف، تعود Tiffany & Co لتسلّط الضوء على معنى العطاء العاطفي الذي يمتد عبر الأجيال.

كشفت Tiffany & Co عن حملتها الجديدة لعام 2026 بعنوان "مع كل الحب، منذ العام 1837"، وهي مبادرة تحمل في طيّاتها رسالة إنسانية عميقة تتمحور حول القرب العاطفي، والامتنان، واستمرارية الإرث. وتتصدّر الحملة فيلمًا قصيرًا مؤثرًا تقوم ببطولته سفيرة الدار العالمية Rosie Huntington-Whiteley، حيث تقدّم من خلاله رؤية شخصية تستكشف الروابط التي تجمع بين الأجيال، والقوة التي يولدها الحب في أبسط صوره.

تدور أحداث الفيلم في أجواء حميمة داخل غرفة نوم روزي، حيث يوثّق لحظة صادقة خلال مكالمة هاتفية تجمعها بوالدتها. وفي خلفية المشهد، تلعب ابنتها الصغيرة، بينما تنشغل روزي بتأمل عقد "هاردوير" المرصّع بألماس باڤيه الذي يزيّن عنقها، معبّرة عن امتنانها لهذه الهدية التي تحمل قيمة معنوية خاصة. ومن خلال حديثها، تسترجع ذكريات الطفولة، والتجارب التي شكّلت شخصيتها، وصولًا إلى إدراكها العميق لمعنى القوة عندما أصبحت أمًا. كما تعبّر عن تقديرها للنموذج الذي قدّمته والدتها، ورغبتها في أن تعي ابنتها يومًا هذا الإرث العاطفي بالقوة نفسها.

وتبرز المجوهرات في هذا السياق كعنصر رمزي يتجاوز جماله الظاهري، إذ تجسّد مفاهيم الاستمرارية والتقدير. فقد ظهرت روزي مرتدية عقدًا وسوارًا وأقراطًا من مجموعة "هاردوير" من تيفاني، مرصّعة بألماس باڤيه، حيث تعكس كل قطعة معنى القوة الداخلية والثقة بالنفس. وعلى مرّ السنوات، ارتبطت مجوهرات الدار بفكرة التوارث، إذ تحمل في تفاصيلها قصصًا شخصية ومشاعر متجذّرة، تنتقل من جيل إلى آخر، تمامًا كما ينتقل الحب.

وتواصل Tiffany & Co. من خلال هذه الحملة ترسيخ إرثها الممتد منذ ما يقارب قرنين، مؤكدة التزامها بالاحتفاء بمختلف أشكال الحب عبر سرد بصري مؤثر وحِرفية استثنائية. ومن خلال "مع كل الحب، منذ العام 1837"، تعيد الدار التأكيد على أن أعظم ما يمكن أن يُقدَّم ليس فقط الهدايا المادية، بل تلك القيم العميقة من حب وقوة وامتنان تبقى خالدة عبر الزمن.