"هي" تختار لكِ أبرز المواقع التي تستحق الزيارة في الدرعية لتجربة ثقافية متكاملة
تعد الدرعية واحدة من أكبر الوجهات الثقافية والسياحية عالميًا، حيث تقدم نموذجًا للتوازن بين الهوية التاريخية والتجربة المعاصرة، مؤكدة على عودة التاريخ كوجهة معاصرة، من خلال مساحة تجمع بين التراث، والضيافة، والثقافة، ووفقا للتقرير السنوي لرؤية المملكة 2030 لعام 2025 فلقد سجلت الدرعية أكثر من 3.6 مليون زيارة منذ افتتاح الأصول، بينما بلغت قيمة المشاريع والعقود 25.6 مليار ريال، فيما تتضمن 8 مشاريع كبرى قيد التنفيذ ضمن المخطط التطويري، ما يؤكد مكانتها كتجربة سياحية وثقافية متجددة تليق بمكانة المملكة على خارطة السياحة العالمية.. وفي إطار ذلك اخترنا لكِ أبرز المواقع التي تستحق الزيارة في الدرعية لتجربة ثقافية متكاملة.

حي الطريف التاريخي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو

سُجل حي الطريف ضمن موقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2010، ويعد رمزًا لتاريخ المملكة العربية السعودية الغني ومرجعًا للتراث الوطني المحفوظ في المتاحف المفتوحة، ويعد أيقونة معمارية تعكس التطور العلمي والثقافي الذي وصلت له الدولة السعودية الأولى، ووجهة متميزة لاكتشاف أمجاد وجذور الهوية السعودية، ومن أبرز فعاليات حي الطريف التاريخي التي تستحق الزيارة جولة الطريف الإرشادية، معرض الخيل العربي، مركز الزوار، معرض الدرعية، معرض العمارة النجدية، وسبالة موضي.
مطل البجيري المستوحى من أصالة منطقة نجد

يضم مطل البجيري مجموعة من المطاعم والمقاهي التي تعطي لمحة من مستقبل الدرعية "من هالأرض"، والمستوحى تصميمه من أصالة منطقة نجد لتصبح الدرعية مكانًا للابتكار، والثقافة، والتراث، ويتيح مطل البجيري لزواره فرصة الاستمتاع بتجربة طعام عالمية بطابع نجدي، حيث تطل كل طاولة على معالم الدرعية وتاريخها العريق، فيما تجمع هذه المطاعم بين النكهات العالمية العصرية وأصالة المأكولات السعودية التقليدية، لتقدّم تجارب طهي فريدة تأسر الحواس وتروي حكايات من التراث والابتكار، ومن أبرز هذه المطاعم: Takya تكية، SOMEWHERE سموير، Villa Mamas فيلا ماماز، Long Chim لونق تشيم. كما يعد مطل البجيري ملاذًا فريدًا للتسوق الأنيق، حيث يضم بوتيكات فاخرة بتصاميم مستوحاة من التاريخ العريق، ومن أبرزها: درب السعودية، ست الدار، وأسولين بوتيك.
وادي حنيفة ماضي عريق يشكل المستقبل

تقع الدرعية على وادي حنيفة، الذي يعد الشريان الأساسي للمدينة وأكبر متنزه في المملكة العربية السعودية، والذي كان يعد شريان الحياة لسكان وسط شبه الجزيرة العربية قديمًا، ويتميز وادي حنيفة بالهواء النقي والمساحات الواسعة والطبيعة الخلابة بالإضافة إلى العديد من التجارب الترفيهية والرياضية والمرافق الفاخرة، وتعد زيارة الوادي من أبرز الجهات التي تستحق الزيارة في الدرعية، حيث استكشاف الجمال الطبيعي والأهمية التاريخية لوادي حنيفة، حيث يلتقي الماضي بالحاضر في واحة من الهدوء والتراث، خاصة وأن الوادي قد شهد عمليات تطوير متكاملة، إذ جهزت ضفافه بمنتزهات مكتملة المرافق والخدمات، مفتوحة على ضفاف البحيرات، حيث لكل منها طابعه الخاص للاسترخاء أو التجمعات العائلية، لتتيح للزوّار الاستمتاع بالمسطحات الخضراء على جنبات بحيراته كتجربة ترفيهية فريدة وسط الطبيعة.
الزلال حيث يلتقي تراث الدرعية بإيقاع الحياة العصرية

يتجلّى الزلال في قلب الدرعية، بمزيج فريد من الأصالة والسكينة، ويعد وجهة تنبض بالحياة تجمع بين الثقافة والتسوق والترفيه، حيث تتجسّد ثراء الثقافة السعودية بتجارب استثنائية، فبروح نجدية عريقة، وبين ممرات تنبض بالانسجام وساحات تعانق الظل، يفتح الزلال أبوابه لاستقبال زائريه كوجهة حضرية متكاملة، حيث تلتقي الأناقة النجدية بالراحة العصرية، فاستلهامًا من روح الدرعية، يبرز الزلال كوجهة صُمّمت بعناية ليكون كل تفصيلٍ فيها مدروسًا بإتقان، فيما تستمد هندستها المعمارية ملامحها من التقاليد النجدية، لتُشكّل ممراتٍ مظلّلة وساحاتٍ داخلية وشرفاتٍ تدعو إلى الراحة والحركة والتواصل، والذي صُمّم ليكون مكانًا للتجارب المشتركة، ليعكس روح الدرعية وثقافتها الأصيلة وكرم ضيافتها العريق.
